الشبكات الاجتماعية

خالد الزومان

كشفت حادثة ضياع أخي المصاب بطيف التوحد عبد العزيز الأسبوع الماضي، عن حالة التعاضد التي يعيشها أفراد المجتمع الخير بكافة أطيافه ومنتميه تجاه قضاياهم الاجتماعية، حيث ساهموا بفضل الله بإيجاده خلال يوم ونصف فقط، عبر القنوات الإلكترونية في الإنترنت لمواقع التواصل الاجتماعي وأجهزة البلاك بيري إلى جانب البوابات الإعلامية والميدانية

، وهو جهد يستحق الدعاء والتقدير من قبل عائلتنا، والاحترام من قبل المجتمع السعودي والمجتمعات الخارجية التي تابعت الحادثة.

بعد زوال الغمة ولله الحمد، اكتشفت مدى قدرة تلك المواقع المختصة بالتواصل الاجتماعي على إيصال المعلومة إلى جميع الأفراد في المجتمع وبأقصر الأوقات ومن خلال أيسر الطرق وأقلها كلفة، وعندها دار في ذهني تساؤل حول الكيفية التي يمكن أن تستفيد منها المنشآت الاقتصادية والتجارية من تلك الشبكات الإلكترونية في تحقيق أهدافها التسويقية، وهوامشها الربحية المستهدفة.

حجم التجارة الإلكترونية في المملكة بلغ حوالي 32 مليار دولار عام 2010م، لتتبوأ المركز الأول إقليمياً، وكان حجم هذه التجارة قد بلغ 28 مليار دولار عام 2007م.

وتقول إحدى الدراسات المنشورة في موقع «أريبيان بيزنس» إن الشراء الجماعي عزز موقفه كأحد التوجّهات لدى المتسوقين، باعتباره محفزاً قوياً للتجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط، كما كشفت عن كون الشراء الجماعي نقطة دخول رئيسية إلى التجارة الإلكترونية للعملاء الجدد في سوق الصفقات الإلكترونية، كما تقول دراسة منشورة أخرى إن حجم التجارة الإلكترونية في المملكة بلغ حوالي 32 مليار دولار عام 2010م، لتتبوأ المركز الأول إقليمياً، وكان حجم هذه التجارة قد بلغ 28 مليار دولار عام 2007م.

كل تلك الأرقام تؤكد حقيقة مستقبل التجارة الإلكترونية، وقدرة شبكات التواصل الاجتماعي التي لا تحتكم إلى حدود دولية مثل «تويتر» وفيس بوك» وغيرها من المواقع المماثلة مستقبلاً، على فتح أبواب مختلفة لتسويق المنتجات المحلية خارجياً، وتستوجب إعادة النظر تجاه تلك الأدوات بما يحقق أهداف تلك المنشآت التجارية عبر بوابة التجارة الإلكترونية في المستقبل القريب، ويفتح أبواب عمل جديدة للأفراد، ويحقق دعماً للناتج المحلي للمملكة خلال الفترة المقبلة.

• وقفة:

أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في حملة البحث عن عبدالعزيز من صحفيين وإعلاميين وناشطين ميدانيين، وكل من ساهم بدعم الحملة إلكترونيا وبالدعاء وحفظكم الله من كل مكروه.

kalzoman@hotmail.com

خالد الزومان مايو 2, 2011, 9:18 م
اضف تعليق

التعليقات

comments powered by Disqus