المشككون اصمتوا

مصطفى الشريدة

*منتخبنا الوطني السعودي لكرة القدم المشارك في دورة خليجي 20 المقامة في جمهورية اليمن الشقيقة وصل لنهائي الدورة بكل جدارة واستحقاق وهذا الشيء بوجهة نظر الجميع، عدا الذين شككوا في قدرة المنتخب حتى حصد نقطة واحدة في الدورة, وهم يعرفون أنفسهم جيداً، والكل يعرفهم من خلال أحاديثهم الكثيرة, والتي لا تعد ولا تحصى عن المنتخب بتشكيكهم في المنتخب، لكن لاعبي المنتخب ومعهم المدرب بوسيرو ردوا بقوة عليهم ووصلوا للنهائي، وقد أجبر الأخضر السعودي الجميع على التصفيق الحار بعد الفوز الأخير على نظيره الإماراتي بهدف نظيف, ولا ندري ما هي الأعذار الجديدة التي سيقولونها بعد أن أبهر الأخضر الكل؟، وعلى العموم الأخضر أثبت قدرته واتفق مع النجم الكبير الموهوب قائد الكتيبة السعودية محمد الشلهوب حينما قال بعد المواجهة الأخيرة: رددنا على المشككين وليس هناك منتخب أول و منتخب ورديف فنحن نلعب للمملكة وحققنا المراد وبقيت الخطوة الأخيرة.

  • الرد كان قاسيا جداً لكل من شكك حتى بنسبة 1% في المنتخب الوطني، ها هو الأخضر السعودي في النهائي، وأيها المشككون: هل يعقل الأخضر سيصل للنهائي بمجرد صدفة أو ضربة حظ؟، وأنا هنا لا أقول راجعوا حساباتكم بقدر ما أقول صفوا النفوس واطرحوا رأيكم بواقعية وعقلانية لا بالتشكيك في قدرات نجومنا من جهة والجهاز الفني من الجهة الأخرى، وحقيقة من ينتقدون الجهاز الفني بكل صراحة يبدو أنهم فقط ينتقدون الجهاز ليس أكثر، وهذا شيء يبدعون فيه على الساحة لأنهم يرون بعين واحدة وهي عين الانتقاد والحمد لله أنها لم تصل للتجريح، لأنهم وبكل بساطة فقط همهم إزالة المدير الفني من منصبه، وهذا الذي لم يحدث ولست في مقام المدافع عن المدرب وهذه ليست المرة الأولى التي أقولها لكن الذي يحدث في وسطنا الإعلامي غريب جداً، فهناك من يريد المنتخب على»كيفه»، بل هناك من يريد المنتخب جميع لاعبيه من لاعبي النادي الذي يعشقونه ويميلون إليه, وإلا الوضع لن يكون مريحاً لهم، والخافي أعظم، أرجع وأقول الرد كان قاسياً عليكم، وهناك رد آخر قريباً جداً بإذن الله الذي نسأل توفيقه.

  • غداً الأحد يخوض منتخبنا الوطني الأول وليس الرديف، فلا رديف لدينا، المواجهة الختامية في اليمن والتي أثبتت نجاحها في التنظيم وذلك أمام المنتخب الكويتي في لقاء يتجدد مرة أخرى في الدورة, والمنتخب بحول الله تعالى قادر على الكسب، ونسأل الله التوفيق، وفي انتظار الفوز باللقب من نجوم الأخضر، ويا نجومنا سيروا على الدرب وحققوا اللقب لإكمال ردكم على كل من شكك في قدراتكم والمدرب والجهاز الإداري الذي هو الآخر وصل الانتقاد له دون أي مبرر.

  • قطر، تفوز باستضافة نهائيات كأس العالم 2022م، شيء ليس غريبا لكن الغريب ألا تفوز قطر بشرف تنظيم هذه البطولة بعد الملف القوي الذي قدمته، وقطر دولة قادرة على النجاح كما عودتنا في الكثير من المحافل الرياضية، وفق الله المسؤولين في دوحة قطر، دوحة الجميع في تنظيم هذه البطولة العالمية.

مصطفى الشريدة ديسمبر 4, 2010, 3 ص