علاج السمنة يحدّ من مخاطر السكري بنسبة 73 في المائة

عبدالله العماري - الرياض

نبّه اخصائيون في شؤون التغذية من مخاطر الإصابة بمرض السكري الذي يُحتفل هذه الأيام بمناسبة يومه العالمي، معتبرين إياه أنه بات ينتشر في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير، خصوصاً في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت اخصائية التغذية الدكتورة فيفيان وهبي أن ما يجب الإلتفات إليه في هذه المناسبة يتمثل في النوع الثاني من السكري والذي يرتبط بالسمنة، بخلاف النوعين الآخرين (السكري الوراثي، سكري الحمل) نظراً إلى أن الأول يعتبر مزمناً فيما الآخر مرتبط بفترة الحمل.

وأضافت:»إن 33 بالمائة من سكان المملكة، و50 بالمائة من سكان دول الخليج يعانون من السمنة التي قد تسبب لهم الإصابة بالسكري، كون السمنة تعد سبباً رئيساً للإصابة بأمراض أخرى غير السكري، كأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وخشونة المفاصل، وحصوات المرارة».

مبينة أن منظمة الصحة العالمية أشارت إلى وجود 194 مليون شخص في العالم مصابين بداء السكري، ومن المتوقع وصوله إلى 333 مليون شخص في العام 2025، ما يعني معاناة 6.3 بالمائة من التعداد السكاني العالمي سيعانون من السكري. مشيرة إلى أن الباحثين كشفوا وجود 300 مليون شخص من البالغين حول العالم مصابين بالبدانة، وهم أكثر عرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري المعروف بـ(الدهني)، وهو أكثر أنواع المرض انتشاراً في العالم، إذ يشكل ما نسبته 90 بالمائة من الحالات، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، وأمراض الكلى والفشل الكلوي، وكذلك مشاكل النظر.

وزادت:«من الضروري جداً التخلص من السمنة والأوزان الزائدة قبل الإصابة بالسكري، وذلك عبر تناول أقراص تخفيف نسبة امتصاص الدهون مقرونة بممارسة الرياضة، إضافة إلى اتباع برنامج حمية غذائية آمنة».

لافتة إلى أن العلاج بالأدوية يساعد في تقليل الإصابة بداء السكري بنسبة 73 بالمائة، وكذلك نسبة الكوليسترول الضار، والتقليل من نسبة الدهون الثلاثية وأمراض القلب.

عبدالله العماري - الرياض نوفمبر 19, 2010, 3 ص