الادخار بحاجة إلى حملة مضادة لثقافة الاستهلاك

من أهداف بنك التسليف والادخار التشجيع على التوفير والادخار للأفراد والمؤسسات في المملكة, فضلا عن إيجاده الأدوات التي تحقق هذه الغاية.

عماد حسن, محلل مالي بإحدى الشركات الاستثمارية قال: إن الادخار ظاهرة اقتصادية أساسية في حياة الأفراد والمجتمعات, ويعتبر ركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية مشيرا إلى بعض المؤسسات والشركات المحلية فتحت مجال الادخار لموظفيها في وقت مبكر, مما حقق لهم عوائد مجزية في نهاية الخدمة. وأضاف: إن الادخار يساعد الأفراد والمؤسسات على الحد من المصروفات ومن إنفاق النقود في أمور لا قيمة لها، وجعل النقود أكثر قيمة وأكثر فائدة ووضعها في مكانها الصحيح. وأشار إلى أن البنك شجع على تعزيز ثقافة الادخار بسبب ضعف ثقافة الادخار لدى بعض الأفراد وأدى إلى تنامي ظاهرة الاستهلاك التي تقدم الكماليات على الضروريات. في وقت طالب فيه البنك بإبراز "مشروع الادخار" إعلاميا وتبني حملات توعوية مضادة لثقافة الاستهلاك المنتشرة على نطاق واسع لاسيما في مجالات الاتصالات والانترنت وغيرها. + وقال ماهر ناصر: كنت أعمل في شركة محلية كبرى وقد بدأت معها الادخار منذ اليوم الأول من تعييني وقد حصلت في نهاية الخدمة على مبلغ مجز ساعدني على فتح مشروع استثماري صغير. وطالب البنك بتوضيح الآلية التي سيعمل بها حتى تكون الصورة واضحة للجميع.

نوفمبر 2, 2010, 3 ص