يعود إلى المنطقة اليوم الاثنين ويدير المحادثات غير المباشرة

أبو ردينة: ليس لدى ميتشيل ما يقوله للفلسطينيين والكرة الآن في الملعـب الإسـرائيلي

المخطط الاستيطاني يستدرج المنطقة إلى موجة من العنف

محمد ماهر - القدس المحتلة

‏من المقرر أن يعود المبعوث الرئاسي الأمريكي السيناتور جورج ميتشل اليوم الاثنين إلى المنطقة لبدء المحادثات غير المباشرة رسميا والتي يديرها بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال د. نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن إنه ليس لدى ميتشل ما يقوله للجانب الفلسطيني بعد التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيره من الوزراء بشأن تواصل البناء الاستيطاني والعودة إلى سياسة هدم البيوت في القدس.. وأضاف أبو ردينة ان الجانب الفلسطيني قدم كل شيء والكرة الآن في الملعب الإسرائيلي.

فيما حذر الناطق باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي بأن أعمال المستوطنين العدائية ستؤدي إلى نسف جهود المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية وتعطيل عملية السلام. وقال القواسمي في تصريح صحفي صدر عن مفوضية الثقافة والإعلام صباح امس : «إن اعتداءات المستوطنين المدعومة من سلطات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم عمليات منظمة هدفها استدراج المنطقة إلى موجة من العنف تخدم حكومة اليمين المتطرف الحاكم بإسرائيل».

وشدَّد القواسمي على ان المستوطنين يقومون بتوتير الأجواء وتحويل الصراع إلى صراع ديني، مشيراً إلى فيلم بثته القنوات التليفزيونية الإسرائيلية تضمن رؤية المستوطنين لعملية تدمير مفترضة للمسجد الأقصى وقبة الصخرة بقصف من الطائرات الحربية والصواريخ.

وقال القواسمي: «إن حركة فتح ترى في التحريض والاستفزاز المباشر من المستوطنين عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية، وكذلك اعتداءاتهم الإرهابية واحراقهم ممتلكات المواطنين وقتل المواطنين الفلسطينيين دهساً بالشوارع أعمالاً إرهابية اجرامية تتم برعاية وحماية حكومة نتنياهو».

وأضاف: «إن تكرار عمليات الدهس والتي كان آخرها جريمة دهس الأم الفلسطينية وطفليها شمال الخليل ظهر السبت بالتزامن مع جريمة قتل مسنٍّ في غزة تثبت بالدليل القاطع أن سلطات الاحتلال سلَّطت المستوطنين كأدوات جريمة وإرهاب استكمالاً لعمليات قتل واعتقال ينفِّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت (فتح) على لسان القواسمي: إن الاستيطان جريمة مخالفة للقانون الدولي، وأعمال المستوطنين جرائم حرب على المنظمات والمؤسسات الدولية يجب مقاضاة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، فالمستوطنون أعداء للسلام يتمتعون بدعم مطلق من الحكومة الإسرائيلية التي لم تعد تفرق بين خياري السلام والاستيطان.

محمد ماهر - القدس المحتلة مايو 17, 2010, 3 ص