مدير عام ميناء الجبيل التجاري ..الكابتن فهد العامر :

الأمير محمد بن فهد يقف وراء المشاريع الصناعية لتسهيل الصادرات إلى الأسواق العالمية

اليــوم - الجبيل

هنأ مدير عام ميناء الجبيل التجاري الكابتن فهد بن أحمد العامر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بمناسبة مرور ربع قرن على توليه إمارة المنطقة الشرقية وقال في هذه المناسبة : لقد شهدت المنطقة الشرقية بصفة عامة والجبيل بصفة خاصة نهضة شاملة خاصة في المجال الصناعي وتطورا كبيرا في كافة الخدمات وقد حظـي الميناء بأهمية خاصة حيث سهل الكثير من الاجراءات مما انعكس على عمل الميناء حتى أصبح يساهم بشكل فعال في المجال الصناعي مما جعله ميناء استيراد وتصدير للمجمع الصناعي وذلك في ظل راعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وقال ان الميناء من أكبر الموانيء في المنطقة وهناك مشاريع تطوير للميناء منها 200 مليون ريال لتطوير الميناء والأرصفة والتوسعة بما يتناسب مع مدينة الجبيل الصناعية.

وأكد العامر في حديثه أن الميناء يحظى باهتمام معالي رئيس المؤسسة العامة للموانئ ليصبح ميناء استراتيجيا ليقوم بدوره تجاه مختلف المصانع إضافة الى جميع أنواع البضائع الأخرى واستيعاب منتجات الشركات الصناعية الجديدة التي تحت الإنشاء والتي سوف تبدأ الإنتاج التدريجي خلال السنوات القادمة مشيرا الى ان الميناء يشهد نقلة نوعية في شتى المجالات ليقوم بدوره في خدمة الاقتصاد الوطني من خلال تقديم أرقى الخدمات للمستثمرين من خلال استيراد أحدث المعدات لتقوم بدورها تجاه المستثمرين في المنطقة الشرقية وتسهيل عملهم .

و استعرض في حديثه أنشطة الميناء وأعمال التحديث والتطوير :

             أنشطة متنوعة

وقال إن الميناء يمر بمرحلة تطويرية كبيرة بهدف تقديم خدمة مميزة موضحا حجم المشروعات التي يتم تنفيذها سواء المتعلقة بالاستثمارات الخاصة بعقود الاسناد كتطوير وتوسعة محطة الحاويات التي من المقرر الانتهاء منها خلال العام الحالي والتي سترفع الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى (1.000.000) مليون حاوية نمطية وما يرتبط بهذا المشروع من أعمال تعميق حوض الأرصفة من 11 إلى 16 والذي سيمكن الميناء من استقبال سفن الحاويات العملاقة من الجيل الأخير بالإضافة إلى مشروع تطوير الطاقة الكهربائية وزيادة أحمالها لتتوافق مع أعمال التوسعة بمحطة الحاويات .

أعمال التجديد

كما أشار إلى أعمال التجديد والإحلال لمعدات التفريغ لمحطة الحبوب السائبة التي أصبحت قادرة في الوقت الحالي على استقبال من (4) إلى (5) سفن في آن واحد وبطاقة تشغيلية تصل إلى (7.500) طن في الساعة ، واستعرض المشروع الذي تنفذه حاليا شركة سابك بالموقع المؤجر لها في منطقة التخزين الخارجية للميناء والمسمى بمشروع سلسلة الإمدادات (إمداد) والمتضمن إنشاء مخازن للمواد المكيسة والسائبة وما تحتاجه من معدات التعبئة والتغليف واستخدام جزء من الموقع لتخزين الحاويات الفارغة والمعبأة وكذلك عقود الإيجار الأخرى المبرمة مع بعض شركات المنطقة الصناعية كالشركة السعودية للبوليمرات شركة شيفرون السعودية .

الشركات الصناعية

واضاف ان هناك عقودا وقعها معالي رئيس المؤسسة العامة للموانئ مع كل من شركة التصنيع الوطنية وشركة المتقدمة للبتروكيماويات والشركة العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) وذلك بتأجيرها بعض المواقع بالميناء وسوف تستخدم كافة تلك المناطق في أعمال التخزين والتجهيز لمنتجات هذه الشركات التي سيتم تصديرها عن طريق الميناء ، وأوضح أنه نتيجة لهذه المشروعات فسوف تصل أعداد الحاويات التي ستتم مناولتها بالميناء بحلول عام 2012م ما بين (600.000) إلى (700.000) حاوية نمطية سنوياً .

            مناولة المواد

وتوقع مدير عام ميناء الجبيل التجاري الكابتن فهد بن أحمد العامر استمرار هذه الزيادة في أعداد مناولة الحاويات خلال العام الحالي 2010م حيث يقوم مستأجر محطة الحاويات والدحرجة وأرصفة البضائع بالميناء حالياً بتوسعة محطة الحاويات .وتشمل إضافة عدد 2 رصيف وبالتالي يصبح طول أرصفة الحاويات بالميناء 1000متر و عمق 14مترا.

كما أنه خلال النصف الأول من العام 2010م الحالي سيتم توريد عدد 3 رافعات ساحلية لمناولة الحاويات نوع سوبر بوست بانا مكس بطاقة 65 طنا وعدد 5 رافعات ساحات RTG حمولة 65 طنا الأمر الذي سيرفع طاقة محطة الحاويات بحيث تكون قادرة على مناولة مليون حاوية قياسية سنويا وتأتي تلك الجهود لتقديم أفضل الخدمات للخطوط الملاحية وأصحاب البضائع عن طريق تحقيق أعلى المعدلات وتوفير أحدث المعدات الفنية .

انجازات

استقبل ميناء الجبيل التجاري لأول مرة منذ إنشائه سفينة الحاويات العملاقة من الجيل الرابع وهي السفينة ام اس سي فنزويلا (MSC VENEZUELA)المملوكة لثاني أكبر خط ملاحي لنقل الحاويات في العالم

(MEDITRRANEAN SHIPPING COMPANY) التي تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراًَ لها حيث يبلغ طول السفينة (294مترا) وتتسع السفينة الى (4507) آلاف حاوية .

                    فخر 

إن إدارة الميناء تفتخر باستقبال هذه السفينة في أول زيارة لها للميناء وهذا دليل واضح على أن الميناء جاهز لاستقبال سفن الحاويات العملاقة وذلك لما تقوم بها إدارة الميناء حالياً ببذل كافة الجهود لتشجيع المستوردين والمصدرين والخطوط الملاحية لاستخدام الميناء لتحقيق الاستفادة القصوى من طاقته التشغيلية وتأتي هذه الجهود في إطار التوجيهات المستمرة لمعالي رئيس المؤسسة العامة للموانئ الدكتور/ خالد بن أحمد ابو بشيت كما حققت مناولة الحاويات بميناء الجبيل التجاري خلال عام 2009م (97048) حاوية مقارنة بـ (75591) حاوية قياسية من العام الماضي 2008م مسجلة بذلك نسبة زيادة بلغت 28,4 بالمائة.

                 أكبر الموانئ 

وقال إن ميناء الجبيل التجاري يـعد من أهم الموانئ في المنطقة وهناك مشاريع تطويرية للميناء منها 200 مليون ريال لتطوير الميناء والأرصفة والتوسعة بما يتناسب مع مدينة الجبيل الصناعية حيث ان الميناء يهدف الى تقديم خدمة مميزة لصادرات واستيراد المجمع الصناعي العملاق بالجببل واستيعاب منتجات الشركات الصناعية الجديدة التي تحت الإنشاء والتي سوف تبدأ الانتاج التدريجي خلال السنوات القادمة في الجبيل 2 والتوسعات للمصانع القائمة حاليا .

                         استخدام الميناء 

ان أي مستثمر ينظر الى الخدمة المقدمة وسهولة التواصل لخدمة المنتج وتصديرها أو استيرادها بكل سهولة ونحن بإذن الله جديرون بذلك حيث أصبحت الثقة كبيرة مع الشركات الصناعية وفي مقدمتها الشركة السعودية للصناعات الأساسية ( سابك ) والشركات الأخرى .

                   أرصفة الميناء 

يتكون الميناء من 16 رصيفا والأرصفة موزعة على حسب نوعية البضائع والآن لدينا رصيفان لاستقبال الحاويات وسوف تزداد الى أربعة أرصفة ، أي نستطيع استقبال من 4 الى 5 سفن بدون أي عوائق وسوف تصل المناولة الى 3500 حاوية قياسية يوميا ويعد الميناء ذا قدرة استيعابية فاعلة لمناولة أكثـر من (26) ستة وعشرين مليون طن من مختلف البضائع سنوياً.

           النظرة المستقبلية 

نهدف حاليا الى تقديم وتوفير أرقى الخدمات للمستثمرين في الجبيل وازالة أية عوائق في سبيل تسهيل تصدير منتجاتهم عن طريق الدمام أو أي جهة أخرى وسوف يساهم الميناء في تخفيف أعباء التصدير والاستيراد عن ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وسوف نخدم الميناء ونخفف الضغط بعدم وصول أي منتج من الجبيل الى الدمام وطموحاتنا كبيرة بتحويل ميناء الجبيل التجاري الى ميناء استراتيجي لخدمة صادرات المجمع الصناعي العملاق بالجبيل وجميع البضائع الأخرى دون استثناء ويلقى الميناء الدعم الكامل من معالي رئيس المؤسسة العامة للموانئ حيث يعتبر وحدة اقتصادية نشطة لدوره البارز في عملية التصدير والاستيراد في المنطقة الشرقية وذلك لما يتميز به من قربه من مراكز الإنتاج التي تسهم في تخفيض كلفة المواد الواردة للمملكة والمواد الصادرة إلى الأسواق العالمية.

                   تعاون مثمر  

هناك تعاون وثيق مع مختلف الجهات سواء الجمارك اوحرس الحدود أو الهيئة الملكية أو سابك أو الشركات الصناعية والإدارات الحكومية الأخرى ورجال الأعمال وهناك مجلس استشاري من مختلف القطاعات يناقش كل ما يهم الأعمال بمختلف أنواعها وكانت لنا زيارة مؤخرا لمحافظ الجبيل الذي أبدى خلالها التعاون في كل ما يخدم هذه المنطقة وتذليل أي عوائق مهما كانت .

كلمة لرجال الأعمال

الميناء جاهز ونتعامل مع مختلف البضائع باحترافية ونقدم أفضل الخدمات من خلال إدارات الميناء المختلفة ويطبق الميناء نظام المؤسسة العامة للموانئ حيث تصل فترة السماح في الموانئ الى 10 أيام بالنسبة للحاويات و13 يوما للبضائع بدون أجور أو رسوم ، كما ان جميع أعمال الميناء مخصخصة سواء من حيث الاستقبال أو الشحن أو التفريغ ونعمل حاليا على الاستمرار في توثيق العلاقات مع الشركات وتحديد البضائع وتوفير الخدمة اللازمة ونحن بدورنا نتقبل أي اقتراح فيما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني.

             المرافق والخدمات 

يمتلك الميناء أسطولا من القاطرات البحرية المتخصصة لمعاونة السفن القادمة والمغادرة في جميع الأحوال بطريقة سالمة وآمنة ودون تأخيـر حيث يوجد ممر ملاحي بطول 21 ميلا بحريا يقود إلى مدخل الميناء ومزود بمساعدات ملاحية وعوامات طبقاً لنظام (IALA-A ) وتتم مراقبة حركة السفن بواسطة نظام راداري محكم يقوم بتشغيله برج المراقبة .

اليــوم - الجبيل فبراير 6, 2010, 3 ص