نجم في الذاكرة

الـسـعـود مدرب الفتح يستعرض ذكرياته للميدان

السعود ،الثاني من اليمين جلوسا في دورة المدربين الوطنيين ببريطانيا عام 1396هـ

حاوره ـ مصطفى الشريدة

كشف المدرب الوطني أحمد السعود حياته الرياضية مع نادي الفتح كلاعب منذ بدايته لوقتنا لحاضر والتي بدأت منذ أكثر من أكثر أربعين عاماً ،حيث تحدث عن تلك المسيرة بكل صراحة وقال:

عن بدايتي الرياضية كنت مؤسساً لإحدى فرق الحواري وكنت وقتها صغيرا في السن لم أتجاوز 13 سنة وتلقيت الدعوة للانضمام لنادي الفتح بحكم قربي من النادي عن طريق لاعب النادي عيسى الحيكان الذي وجّه لي الدعوة مع بقية أفراد الفريق الذي كنت أشرف عليه ، فوافقت مباشرة على الالتحاق بالنادي فيما غالبية لاعبي الفريق فضلوا البقاء مع فريق الحواري كونهم يرون أن اللعب في الحواري أكثر متعة بالنسبة لهم، وبالطبع السبب الحقيقي وراء التحاقي بالنادي هي الكلمة الطيبة فهي السر الحقيقي لذلك.

  • لعبت أول موسم لي مع الفتح مع فريق الناشئين لكني توقفت لظروف الدراسة بعد ذلك الموسم ،حيث التحقت بمعهد التربية بالرياض لمدة 3 سنوات وكان وقتها من الصعوبة النزول للأحساء بشكل مستمر ، حيث أتواجد في الأحساء في العطل الرسمية كالأعياد والسنوية ،لذا تركت النادي فترة الدراسة التي بعدها مباشرة عدت للنادي.

    • بعد العودة ونظراً للسن النظامي لم ألعب مع فريق درجة الشباب والتحقت مباشرة بالفريق الأول لمدة سنتين كلاعب ومدرب في آن واحد وقدته في دوري المنطقة الشرقية والأحساء ، وبعد تعاقد النادي مع مدربين من الخارج أصبحت لاعباً فقط، وبعد إصابتي في الغضروف عام 1394هـ وإجراء العملية توقفت عن اللعب نهائياً وقررت الاعتزال.
  • بعد ذلك التحقت بعدد من الدورات التدريبية في البرازيل وبريطانيا وعدت لأبدأ مشواري مع الفتح مجدداً في عهد جديد بالتدريب فقط وبدأت المشوار كمدرب للفريق الأول وقدته بدوري الشرقية والأحساء لكن ذلك لم يدم طويلاً فأحضرت الإدارة مدربين من الخارج لأتجه للتدريب مع البراعم لأدرب أبرز نجوم النادي في ذلك العهد ومن أبرزهم : جاسم الحربي، بوشل البوشل، عبد الله الرشود، عبد الله بخيت، يوسف مرزوق، يوسف عواد وغيرهم الكثير، وبعد ذلك اتجهت لتدريب الناشئين حتى صعدت بالفريق عام 1423هـ للدوري الممتاز والبقاء معه في الدوري أربع سنوات والمنافسة بقوة على لقب الدوري، بعدها اتجهت إدارة النادي للمدربين الأجانب لوقتنا الحالي الذي لم أدرب فيه أحداً من بعد ذلك العهد، لكن بودّي القول: إنني الذي صنعت صغار النادي والشباب وعددا كبيرا من نجوم الفريق الأول الموجودين حالياً فغالبية نجوم الفتح هم صنعي وجهدي ولا أحد يستطيع نكران ذلك.

حاوره ـ مصطفى الشريدة مايو 11, 2009, 3 ص