إطلاق مشاريع استراتيجية بالمدينة الاقتصادية في حائل اليوم

المدينة الاقتصادية تعبير عن التطور الذي تشهده جميع مناطق المملكة

صالح المشهور ـ حائل

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، وبحضور معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار، تنظم هيئة الاستثمار بالتعاون مع مطوري مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية - شركة المال للاستثمار الذراع الاستثمارية لمجموعة الخرافي اليوم الثلاثاء حفل الإعلان عن إطلاق مشاريع إستراتيجية عديدة وتوقيع عدة اتفاقيات لمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل.

وتسهم هذه المشاريع في تطوير المنطقة من خلال منظومة متكاملة من المراكز المحورية للنقل والخدمات اللوجستية، وتعتبر مركزاً إستراتيجياً لعمليات النقل داخل المملكة أو بينها وبين العالم بالاستفادة من موقعها على تقاطع خطوط النقل والخدمات المساندة للشرق الأوسط.

وأكد سمو الأمير سعود بن عبد المحسن أن النظرة الثاقبة والدعم السخي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين ستسهم في إحداث نقلة نوعية في برامج تطوير المناطق. مشيرا سموه إلى أهمية البرامج التي تنفذها الهيئة العامة للاستثمار من أجل جذب المستثمرين ودعم الاقتصاد الوطني . مبيناً سموه أن المدن الاقتصادية محفز كبير لجذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل أمام شباب الوطن، سائلا الله أن يتم توفيقه وان تصبح مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية عنوانا للنهضة الشاملة التي نعيشها بلادنا ـ بإذن الله ـ في ظل دعم القيادة الحكيمة للمدن الاقتصادية.

وتعد مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية المدينة الاقتصادية المتكاملة الثانية التي أعلنت عنها هيئة الاستثمار الجهة المشرفة على المدن الاقتصادية في المملكة، وتقدر مساحتها بـ «156» مليون متر مربع، وتستضيف العديد من القطاعات التنافسية التي سيتم بنائها لاستكمال منظومة النقل واللوجستيات كالمطار الدولي، والميناء الجاف، وسكة حديد الشمال الجنوب، ومحطة لنقل الركاب، ومحطة لنقل البضائع، ومركز متكامل للنقل واللوجستيات، وشبكة من الطرق التي تربط مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية بشبكة الطرق الرئيسة في المملكة. وتشمل القطاعات الأخرى المخطط لها في المدينة الصناعات التصنيع الزراعي، الخدمات المساندة لصناعات التعدين، والصناعات المكملة للبتروكيماويات، إضافة إلى القطاعات المساندة داخل المدينة كقطاعات العقار التجاري والسكني، التعليم، الصحة، التقنية، والترفيه حيث يشكل مجموع هذه القطاعات المساندة حوافز إضافية تجارية وسياحية.

كما تنعم منطقة حائل بالعديد من المزايا النسبية أهمها موقعها الاستراتيجي حيث تقع في قلب منطقة الشرق الأوسط وبالقرب من دول شمال المملكة وعلى تقاطع طرق النقل البري والسكة الحديد والمطار الدولي . كما تعتبر من أغنى مناطق المملكة بمصادر المياه الجوفية حيث تملك أعلى مخزون مياه في المملكة، بالإضافة إلى مقومات كثيرة كونها قاعدة عريضة وتاريخية للقطاع الزراعي، إضافة إلى المخزون الكبير من المعادن، وأيضا الإمكانات التاريخية والسياحية.

ويعد إنشاء مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية إيمانا من الدولة بأهمية التنمية الإقليمية المتوازنة لجميع مناطق المملكة وتنفيذاً لإستراتيجية الهيئة العامة للاستثمار التي تعتمد على إنشاء مدن اقتصادية متكاملة وموزعة على مناطق المملكة في الشمال والجنوب والشرق والغرب، حيث تنص إستراتيجيتها على اختيار عدد من المواقع ومن بينها حائل. كما أن إنشاء هذه المدينة جاء كقرار استراتيجي لخدمة قطاع الأعمال المحلي والأجنبي في المملكة، ما سيتيح لهم مجالاً كبيراً للشراكات الفعالة بينهم، بجعل منطقة حائل منظومة إقليمية ودولية متكاملة للنقل واللوجستيات.

صالح المشهور ـ حائل فبراير 24, 2009, 3 ص