اليوم الوطني : نهضة وأمن واستقرار وإنجازات متواصلة

جاسم الحجي

اليوم - الجبيل

قال مدير عام الهيئة الملكية بالجبيل جاسم بن عامر الحجي إن اليوم الوطني لبلادنا الغالية يدفعني دوماً إلى النظر في المنجزات التنموية المتواصلة، التي تتحقق في جميع المجالات عاماً بعد عام.وإن ما تحقق من منجزات لم يأتِ إلا بفضل من الله، ثم بفضل ما هيأ الله لهذه البلاد من حكام وقادة مخلصين كرسوا جل اهتمامهم لخدمة تراب هذا الوطن وشعبه الأبي. واضاف: لقد حقق الملك عبد العزيز رحمه الله انجازاً تاريخياً فريداً من خلال ملاحم بطولية بنى عبرها الدولة على أساس الالتزام بالشريعة الإسلامية منهجاً وسلوكاً لرفعها إلى مواقع العزة والكرامة والمجد. وهذا يعطي دلالات هامة ورائعة على مدى ما كان يتمتع به الملك عبد العزيز من صفات القيادة والحكمة والحنكة التي جعلته بحق أحد زعماء العالم القلائل الذين أحدثوا تغييراً رائداً وعظيماً في سجل التاريخ المجيد.. واشار إن بلادنا ولله الحمد ومنذ توحيدها وحتى يومنا هذا وهي تتحلى بلباس الأمن والإيمان والازدهار والتطور المطرد في جميع الأصعدة لينعم المواطن بما يصبو إليه في مناحي الحياة كافة، هذا فضلاً عن العناية والرعاية الشاملة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (أيده الله بنصره) إلى القطاعات والأجهزة كافة في هذه البلاد الطيبة المزدهرة. وعندما نتحدث عن اليوم الوطني، ومنجزات الوطن، لابد أن نشير إلى أن تجربة مدينة الجبيل الصناعية هي انموذجا وملحمة وطنية، تحكي قصة التخطيط المقرون بالعزيمة من أجل تحقيق النهضة الصناعية والمدنية الشاملة غير المسبوقة ، والتي أصبحت حقيقة يشهدها الجميع اليوم وعلى جميع المستويات المحلية, والإقليمية, والدولية.منوها بأن التجهيزات الأساسية المتطورة التي تتميز بها مدينة الجبيل الصناعية هي الركيزة التي أتاحت للقطاعات الصناعية, والتجارية, والاجتماعية كافة أن تبني وجودها ضمن علاقات متكاملة فيما بينها, مع قابلية هذه التجهيزات للعمل دون توقف، أو عجز في الطاقة والإمداد، في أي من مرافق التجهيزات الأساسية القائمة الآن، مع الوفاء بمتطلبات الإسكان في مستوى معيشي عصري ومتطور تتوافر فيه كل معطيات الحياة العملية، والمرافق الترفيهية والسياحية, وهي أهم صفة يجب أن تتوافر في أي مدينة تتطلع إلى دخول المستقبل المشرق. وقال :إننا في الهيئة الملكية بالجبيل مازلنا نعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية لهذه التجهيزات الأساسية وتطويرها، مع فتح المجال للقطاع الخاص للمساهمة بدوره في تطور ونمو المدينة نحو آفاق القرن الحادي والعشرين. ومن ناحية أخرى استطاعت مدينة الجبيل الصناعية أن تستقطب الكفايات الوطنية اللازمة للتشغيل والصيانة. وقد أدى ذلك بدوره إلى نشوء تجمع سكاني متميز يضم فئات من أنحاء المملكة كافة, وهي بذلك تؤكد أن هذه المدينة نتاج وعصارة جهود أبناء هذا الوطن الغالي كافة تحت قيادة حكومتنا الرشيدة.أسال الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قائد المسيرة المباركة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة .

اليوم - الجبيل سبتمبر 29, 2008, 3 ص