برعاية أمير منطقة مكة المكرمة

المنتدى السعودي الدولي للموانئ والنقل البحري يبحث مجالات الاستثمار والفرص المستقبلية

الانفتاح التجاري على المستوى العالمي

اليوم ـ الرياض

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة يوم الاحد 23 مارس 2008م اعمال المنتدى السعودي الدولي الأول للموانئ والنقل البحري ويستمر 3 أيام.

ويهدف المنتدى الذي يقام برعاية ميناء جدة الاسلامي الى اطلاق منبر سنوي متخصص لبحث ومناقشة قضايا الموانئ والنقل البحري في المملكة وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع البحري من كافة جوانبه واقتراح الحلول العملية لها وآليات تنفيذها الى جانب بحث وتحديد مجالات الاستثمار المتعددة في الموانئ السعودية والفرص المستقبلية.

ويشارك في المنتدى 500 من الخبراء والمتخصصين في الموانئ والنقل البحري من داخل المملكة ومن خارجها ويتوقع حضور الهيئات الرسمية المعنية في المملكة وسلطات الموانئ في الدول العربية والخليجية ودول حوض البحر المتوسط وأوروبا وشرق آسيا اضافة الى حضور ومشاركة خبراء دوليين ومتخصصين في القطاع البحري ونخبة من رجال الأعمال والمستثمرين في صناعة الموانئ والملاحة والشحن والنقل البحري والمقاولات البحرية والخدمات اللوجستية والتأمين والمصارف.

معرض دولي

ويشمل المنتدى اقامة أول معرض دولي عن الموانئ البحرية يشارك فيه شركات النقل البحري والخدمات اللوجستية وتقنية ونظم الملاحة والادارة وشركات تجهيز معدات الموانئ وأنظمة السلامة والأمن وشركات الحلول البيئية والتأمين البحري والمصارف والمجموعات الاستثمارية.

وأكد رئيس المؤسسة العامة للموانئ الدكتور خالد بوبشيت ان المؤسسة استطاعت ان تحقق العديد من الانجازات حيث تم اسناد وتشغيل وصيانة ارصفة ميناء جدة الاسلامي ومحطاته المتخصصة ومرافقه ذات العلاقة بالقطاع الخاص عبر عقود الاسناد التجاري عن طريق المشاركة في الدخل مما أدى الى زيادة الايرادات وانخفاض المصروفات و ارتفاع مستوى الأداء والانتاجية نتيجة لدخول معدات حديثة ومتطورة في مجال المناولة تم توفيرها عبر عقود الإسناد التجاري دون تحميل الدولة أية تكاليف خاصة فيما يتعلق بالتشغيل والصيانة وقطع الغيار حيث تم استثمار ما يزيد على 4 مليارات ريال من قبل القطاع الخاص في توفير معدات وتجهيزات جديدة لها واستقطاب خطوط ملاحية عالمية جديدة وتوفير فرص عمل فنية وإدارية للشباب السعودي.

                                       مشروعات مستقبلية

وأشار إلى أن من أبرز المشروعات المستقبلية التي ستعمل على الارتقاء بميناء جدة الإسلامي مشروع محطة الحاويات الثالثة محطة البحر الاحمر ومشروع عقد الاسناد الشمالي والذي يشمل دمج ثلاث محطات في شركة واحدة تدار من قبل القطاع الخاص في مجال مناولة البضائع العامي والمواشي وبضائع الرورو والحبوب السائبة والبضائع المبردة والمجمدة.

وبين رئيس الموانئ ان هناك مشروعات اخرى لتجديد وتحسين ارصفة الميناء بتكاليف تزيد على 28 مليون ريال.

وأوضح ان المؤسسة انتهت من تنفيذ 15 مشروعا لتطوير البنى التحتية لميناء جدة الاسلامي بتكاليف تجاوزت 69 مليون ريال شملت تحديث وتجديد شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء وتحسين وانارة الشوارع الى جانب ان هناك مشاريع تنفذ حاليا بتكاليف 24 مليون ريال تشمل توسعة وتحسين شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية وتوفير شبكات مراقبة تشمل بناء سياج أمني وكاميرات مراقبة وغيرها.

واكد بوبشيت ان المؤسسة العامة للموانئ نسقت مع الهيئة العامة للاستثمار من اجل ان تقوم هيئة ميناء انتويرب ببلجيكا لعمل دراسة استراتيجية لتطوير ميناء جدة الاسلامي وتفعيل ادائه وتضمنت نتائج الدراسة العديد من الاجراءات والتوسعات جار الاعداد في تنفيذها اولا بأول وحسب احتياجات الميناء.

واوضح الدكتور خالد بوبشيت ان الموانئ السعودية ماضية في المنافسة عالميا موضحا ان خمسة من اصل ثمانية موانئ تتمتع بمواقع استراتيجية بالنسبة للخط الملاحي الدولي دونما اية معوقات لعمليات دخول وخروج السفن وهي ميناء جدة الاسلامي وميناءا ينبع التجاري والصناعي وجازان وضبا.

نفس الأهمية وأضاف: إن الموانئ الثلاثة الأخرى الواقعة في ضفاف الخليج العربي شرق المملكة وهي ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام والجبيل الصناعي والتجاري تمثل نفس الاهمية لقربها من مناطق الانتاج والمواد الخام الاولية في مجال الصناعة الى جانب وقوعها قرب بعض الدول الشقيقة مما يجعلها الرئة الاقتصادية لبعض تلك الدول.

وشدد على ان الموانئ السعودية تعد من الموانئ الآمنة عالميا واصبحت محط انظار الخطوط الملاحية الكبرى خاصة في مجال تنامي عمليات مسافنة البضائع والحاويات.

ولفت الى ان المؤسسة ماضية في اعادة الهيكلة الادارية والمالية والتشغيلية في سبيل الوصول الى المراتب العشر الاولى بين موانئ العالم التجارية.

وأكد رئيس الموانئ على أهمية المنتدى مشيرا الى ان المنتدى سيتطرق الى أربعة محاور أساسية يشتمل كل محور منها على ثلاث أوراق عمل من أبرز موضوعاتها صناعة النقل البحري العالمية ومنظمة التجارة العالمية والشركات الملاحية وأثر صناعة النقل البحري على البيئة البحرية. ولفت الى ان المنتدى سوف يتناول ايضا سفن الحاويات العملاقة والموانئ السعودية وناقلات النفط والبتروكيماويات في أكبر دولة مصدرة للنفط فضلا عن سفن الركاب وتجيهزاتها ومرافق استقبالها في المرافئ السعودية. اضافة الى صناعة الموانئ في الحاضر والمستقبل.

خطط التوسع

كما سيطرح المنتدى انجازات المؤسسة العامة للموانئ وخطط التوسع القادمة وفرص الاستثمار والتحول الاستراتيجي الى موانئ محورية ودور الجمارك والاجراءات الجديدة مع انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية وتجربة الموانئ العالمية والرؤية المستقبلية لصناعة الموانئ والاستثمار والتمويل والخيارات المتاحة وكذلك الاستثمار في صناعة الموانئ في المملكة مع تسليط الضوء على مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ.

ولفت بوبشيت الى ان المملكة العربية السعودية تتبوأ اليوم المركز الاول بين الدول المصدرة للنفط في العالم وتمتلك أكبر اقتصاد متعدد القنوات في الشرق الاوسط مع صادرات صناعية تعتمد على الاسواق العالمية مبينا ان المملكة من هذا المركز المهم كان لابد أن تنشئ موانئ تشكل الشرايين الحيوية للنمو الاقتصادي ورافدا أساسيا من روافد التنمية.

واشار الى ان عدد الموانئ السعودية ثمانية موانئ هي ميناء جدة الاسلامي، وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع، وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل، وميناء الجبيل التجاري، وميناء ينبع التجاري، وميناء جيزان، وميناء ضباء.

وأكد رئيس المؤسسة العامة للموانئ ان الانفتاح التجاري على المستوى العالمي والاستثمارات الكبيرة في الموانئ وبالذات المجاورة منها والتحولات الكبيرة في الاقتصاد السعودي من اقتصاد مستورد ومستهلك الى اقتصاد منتج ومصدر دعت الى عقد هذا المنتدى في المملكة من أجل وضع برامج عمل جديدة لتعزيز المركز الريادي للموانئ السعودية وتوفير فرص العمل الجديدة للكوادر الوطنية السعودية ورفع كفاءة التشغيل والأداء.


المنتدى يتطرق الى قضايا صناعة النقل البحري العالمية

اليوم ـ الرياض مارس 17, 2008, 3 ص