توفير مساحات إضافية لمعرض إندكس 2006

اليوم ـ دبي

تتوقع دي أم جي وورلد ميديا دبي المحدودة، وهي الشركة المنظمة لمعرض إندكس، أن تشهد دورة 2006 من معرض إندكس، الذي يعتبر أهم حدث سنوي لقطاع التصميمات الداخلية في منطقة الشرق الأوسط، توسعاً بنسبة 20% عن دورة 2005 وذلك نتيجة لتوفر مساحات عرض إضافية في مركز دبي العالمي للمعارض.

وقالت كيم ويليس مديرة المعارض بمجموعة دي أم جي وورلد ميديا في دبي "لقد كان معرض العام الماضي أكبر حدث يقام حتى ذلك الوقت في مركز دبي العالمي للمعارض، حيث غطى مساحة إجمالية بلغت 30 ألفاً و495 متراً مربعاً. لقد شغل إندكس كل المساحة المتوفرة بالكامل، مما عزز مكانته كأهم وأكبر معرض في الشرق الأوسط. ومع ذلك وفي ظل عدم توفر المساحات الكافية، لم نتمكن من استيعاب جميع الشركات والمجموعات الوطنية التي كانت تريد المشاركة. ومن الأخبار السارة، سواء بالنسبة لنا أو للعارضين، توفر مساحات عرض إضافية لمعرض هذا العام".

وبمرور السنين، تعززت قوة إندكس التي تكمن في تركيزه على مجالات أساسية بصناعة التصميمات الداخلية، وتتضمن هذه المجالات الأثاث، الأرضيات، الإضاءة، المنسوجات، أغطية الجدران والإكسسوارات. وسوف يتعزز هذا التركيز بصورة أكبر نظراً للأهمية التي يوليها المعرض لتطوير فعالياته ليصبح بحق معرضاً شاملاً يجد فيه المعماريون والمصممون والمتخصصون كل ما يحتاجون إليه "في مكان واحد".

وقال برنارد وولش المدير التنفيذي في دي أم جي وورلد ميديا دبي المحدودة "إنه بتدعيم المجالات التي يركز عليها المعرض، فإننا نعتزم زيادة قيمته أمام الزوار ذوي المستويات العالية من كبار صانعي القرارات والذين يعتمدون على إندكس للاطلاع على تشكيلة شاملة من التصميمات والمنتجات التي تثير الإلهام وأحدث التطورات التكنولوجية التي ستصبح جزءاً لا يتجزأ من العقارات في مختلف أنحاء المنطقة".

وقد حضر معرض 2005 الماضي 31 ألفاً و140 زائراً تجارياً.

وشارك في هذا الحدث، الذي يُعد أكبر معرض لصناعة التصميمات الداخلية في المنطقة، عارضون من 56 دولة، كما ضم 1251 جناحاً تمثل 1443 شركة و30 مجموعة وطنية وإقليمية.

وقد كانت الاستجابات التي تلقاها المنظمون من العارضين والزائرين هائلة، كما تلقى المنظمون بالفعل العديد من طلبات الحجز لمعرض 2006. وقال مارك نسبيت من شركة "تري لوكيت" البريطانية " لقد كان معرضاً مثيراً، لقد تعلمنا أموراً كثيرة، وحصلنا على معلومات عديدة يتعين علينا دراستها، وقد زارنا أشخاص لا ينتمون لهذه المنطقة فقط، بل من أماكن بعيدة مثل هندوراس ومنغوليا. إن هذه المنطقة رائعة وتشهد الكثير من التطورات".

اليوم ـ دبي فبراير 8, 2006, 3 ص