لابد من توفير هذه الفرص.. قارئة:

لا معاق في مجتمع لا يعيق

عزيزي رئيس التحرير

ان مشكلة الاعاقة والعجز ليست جديدة العهد انما قديمة قدم الزمن وقد تكون تلك الاعاقات وليدة لعوامل وراثية مصدرها الآباء والأجداد او قد تكون بيئية بحتة او نتيجة لحوادث عارضة ومقدرة.

فمهما كانت اسباب تلك الاعاقات فانها تدخل الفرد العاجز ومجتمعه في اشكال كبير يتطلب التعامل معه بكل مسؤولية وادراك.

وتندرج تحت الاعاقة عدة مفاهيم مختلفة سوف نقوم باستعراضها وتعريفها بشكل عام ومقتضب حيث ذكرت الكثير من المراجع بان تعريف الاعاقة من الناحية المعنوية: الشعور بالاثم والخجل والعتب من الآخرين.

اما من الناحية الطبية: فهي المشاكل التي تعيش داخل الشخص مع البحث عن العلاج والشفاء او التحسن الذي يعتمد بدوره على المتخصصين طبيا في هذا المجال.

وقد تعرف الاعاقة بأنها حالة من عدم القدرة على تلبية الفرد لمتطلبات اداء دوره الطبيعي في الحياة، المرتبط بعمره وجنسه وخصائصه الاجتماعية والثقافية وذلك نتيجة الاصابة او العجز في اداء الوظائف الفسيلوجية او السكولوجية.

اما معنى الاعاقة بمعناة الشامل: على انها اصابة بدنية او عقلية او نفسية تسبب ضررا لنمو الفرد البدني او العقلي او كليهما وقد تؤثر في حالته النفسية وفي تطور تعليمه وتدريبه والاعاقة ليست مرضا ولكنها حالة انحراف او تأخر ملحوظ في النمو الذي يعتبر عاديا من الناحية الجسمية، الحسية، العقلية، السلوكية، اللغوية، والتعليمية، مما ينجم عنه صعوبات وحاجات خاصة لا توجد لدى اقرانه العاديين.

وهذه الصعوبات والحاجات تستدعي توفير فرص خاصة للنمو والتعليم واستخدام ادوات مساعدة يتم تنفيذها فرديا وبلغة تربوية مبسطة.

وقد تندرج تحت تلك المفاهيم عددا من الفئات المستهدفة من ذوي الاحتياجات الخاصة والتي يمكن تلخيصها في الآتي:

التوحد (الذاوتوية)، الإعاقة السمعية، الإعاقة البصرية، الإعاقة الجسدية، متعددي العوق، الإعاقة العقلية,

(واننا نقول في هذا السياق) انه لا يوجد شخص معاق ان لم يوجد مجتمع معيق.

ديسمبر 1, 2005, 3 ص