محاور "الحوار" وتوصيات الورش

التغيير مطلب مرحلي يتناسب وقدرات الشباب في تنمية الوطن

حوار جانبي في الافتتاح

الدمام ـ اليوم

ناقش اللقاء الوطني الرابع للحوار الفكري عددا من القضايا المتعلقة بالوطن والانتماء اليه، مع التركيز على الجوانب التعليمية والثقافية والعملية التي تعد هموما رئيسية للشباب وذلك عبر عدد من المحاور اهمها:

الشباب والتعليم: ويركز على عرض المشكلات التي يواجهها الشباب في مختلف مراحل التعليم ومؤسساته والشباب والعمل:

يركز على مناقشة البرامج التي يمكن ان تسهم في تأهيل الشباب وتقديم الفرص الملائمة لهم، مع دراسة العوامل المؤدية الى البطالة بين الشباب وسبل معالجتها.

والشباب والمجتمع والثقافة: يناقش علاقة الشباب بالمجتمع ومؤسساته ويعرض لتحديات العولمة والانفتاح الثقافي على الشباب، والعوامل التي تؤدي الى الغلو والتطرف او الى الانحلال والتفسخ بين الشباب..

والشباب والمواطنة: يناقش مقومات الوحدة الوطنية، وسبل تعزيز الانتماء الوطني والعوامل التي قد تؤدي الى اضعافه.

منهجية الحوار

الى ذلك اعتمد اللقاء على منهجية محددة في محاوره تتمثل في التأكيد على ان مرجعية الحوار المتفق عليها هي القرآن الكريم والسنة النبوية ومراعاة منهجية الحوار من خلال الالتزام بالموضوعية وعدم التعميم في الاحكام والنتائج واحترام ما يطرحه الآخرون من رؤى وعدم مقاطعتهم وعدم التعرض لذوات الاشخاص وتوجهاتهم وفكارهم واختصار الافكار ووضوح العرض وتركيزه على الفكرة الاساسية وان يكون التعقيب والحوار ضمن موضوع الجلسة فقط، وعدم التطرق لموضوعات اخرى لا تخدم الموضوع المخصص للجلسة وتوجيه الاهتمام للافكار والحرص على امانة النقل والاستشهاد الموضوعي.

المشاركون

في الغضون شهد الحوار مشاركة عدد كبير من الاكاديميين والباحثين والدارسين وهم الدكتورة ابتسام بنت عبدالرحمن حلواني دكتوراة في الاقتصاد من جامعة كليرمونت بالولايات المتحدة استاذ مشارك في كلية الاقتصاد والادارة جامعة الملك عبدالعزيز، لديها دراسة استكشافية عن الشباب وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية وصدر لها عدد من البحوث والدراسات المتخصصة.

واحمد بن حمد البوعلي ماجستير في العقيدة الاسلامية من جامعة الملك سعود ومدير مكتب هيئة الاغاثة الاسلامية بالاحساء، وامام وخطيب جامع آل ثاني بالهفوف، له العديد من المؤلفات والمقالات المنشورة، ورأس عددا من لجان الاغاثة.

وم. احمد بن محمد عزام ماجستير هندسة وادارة انشاءات من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وعضو مؤسس لمنتدى (الملكية) الفكري للشباب.

والدكتورة آلاء بنت محمود نصيف دكتوراة في المناهج الدراسية من جامعة نيوكاستل بالمملكة المتحدة, لها اهتمام بقضايا الشباب.

والدكتورة بثينة بنت زكريا المرشد دكتوراة في علم التمريض من جامعة ييل بالولايات المتحدة مساعدة عميدة كلية التمريض في الرياض عميدة كلية التمريض في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني وعضو في العديد من اللجان المهنية، وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الطبية.

والدكتورة ثريا بنت سالم الشهري دكتوراة في العلوم السياسية من جامعة القاهرة، كاتبة صحفية في جريدة (الشرق الاوسط) ولها اهتمامات في قضايا الشباب ومشاركات صحفية متعددة.

ورجل الاعمال جعفر بن محمد الشايب رجل اعمال كاتب وناشط اجتماعي ثقافي صاحب منتدى القطيف الثقافي الاسبوعي.

والمهندس حسن بن مرزوق النخلي بكالوريس عمارة وتخطيط من جامعة الملك فيصل بالدمام، له اسهامات اعلامية في جريدة المدينة.

والدكتورة حصة بنت عبدالعزيز القنيعير دكتوراة في علوم اللغة من جامعة الملك سعود وعضو هيئة التدريس في الجامعة، لها العديد من الكتب والبحوث المنشورة ولها مشاركات اعلامية وصحيفة، وشاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها.

وخالد بن حسن القحطاني بكالوريس تجارة من جامعة هارفرد بالولايات المتحدة، عضو مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالدمام، عضو في العديد من المجالس واللجان.

والدكتور خليل بن عبدالله الخليل دكتوراة في الادارة التعليمية من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة، عضو هيئة التدريس بقسم التربية بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات وله مشاركات اعلامية وصحفية متعددة.

والدكتورة دلال بنت محمد التميمي بكالوريس وزمالة الطب من جامعة الملك فيصل، وكلية اقسام الطالبات للكليات والعمادات المساندة بالجامعة، لها نشاط ثقافي داخل المملكة وخارجها وصدر لها العديد من البحوث والدراسات الطبية.

ودينا بنت عبدالوهاب بوقري بكالوريوس اقتصاد من كلية فرانكلين بسويسرا حصلت على العديد من الدورات المتخصصة من فرنسا والسويد والولايات المتحدة لها اهتمام بقضايا الشباب.

ورقية بنت سليمان العلولا ماجستير ادارة اشراف تربوي من جامعة تنسي بالولايات المتحدة، ومساعدة مديرة مكتب الاشراف التربوي بمنطقة الرياض.

وسارة بنت محمد الخثلان اديبة صاحبة صالون ادبي نسائي في المنطقة الشرقية، لها مشاركات اعلامية وصحفية، وشاركت في العديد من المؤتمرات داخل المملكة وخارجها صدر لها عدد من المؤلفات الادبية.

والدكتور سعد بن عبدالله البريك دكتوراة في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية امام وخطيب جامع الامير خالد بن سعود بالرياض، له نشاط اعلامي ودعوي ومشاركات عديدة في المؤتمرات والندوات.

وعضو مجلس الشورى ومدير تعليم المنطقة الغربية سابقا سليمان الزايدي.

وعالية بنت علي مكي آل فريد حاصلة على مجموعة من الدراسات الاسلامية في ايران وسوريا ولبنان ولندن، كاتبة صحفية وسيدة اعمال لها نشاط في قضايا الشباب، صدر لها العديد من المؤلفات والدراسات.

والدكتور عبدالعزيز بن محمد الدخيل دكتوراة في الاقتصاد من جامعة انديانا بالولايات المتحدة، وكيل وزارة المالية والاقتصاد الوطني للشؤون المالية سابقا، رأس العديد من المؤسسات واللجان له العديد من المقالات والدراسات في مجالات اقتصادية واجتماعية وسياسية.

والدكتور عبدالله بن سليمان الفهد الامين العام لجمعية الكشافة العربية السعودية، دكتوراة في المناهج وطرق التدريس من جامعة ويلز بالمملكة المتحدة كلف بالعديد من المهام الادارية في جامعة الامام ووزارة التربية والتعليم عضو في العديد من اللجان العلمية وصدر له العديد من المؤلفات والدراسات المنشورة.

وعبدالله بن محمد فدعق تربوي متخصص في الشريعة والدراسات الاسلامية، عمل في امامة العديد من مساجد مكة المكرمة وجدة، وقام بالعديد من الرحلات الدعوية الى بلدان عديدة، وله اهتمام بقضايا الشباب.

والدكتور عبدالوهاب بن عبدالرحمن نور ولي دكتوراة في الكيمياء من جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة الامين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الاسلامي شارك في العديد من اللجان الخيرية والبرامج الشبابية.

ووفاء بنت حمد الزيد ماجستير في المجتمعات والثقافات الاسلامية تعمل في ارامكو السعودية.

والدكتورة عزيزة بنت عبدالعزيز المانع دكتوراة في اصول التربية من جامعة ميتشيجان بالولايات المتحدة عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها، ولها مشاركات اعلامية وصحفية، ونشر لها العديد من الكتب والدراسات العلمية.

والمهندس علي بن عثمان الزيد رئيس لجنة المقاولين بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض، عمل في العديد من الشركات الاستشارية داخل المملكة وخارجها، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الهندسية والاقتصادية، وعضو في العديد من مجالس ادارة الجمعيات والهيئات.

وفريدة بنت محمد فارسي بكالوريوس ادارة واقتصاد من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة رئيس مجلس ادارة مدارس الحمراء، لها مشاركات اعلامية متعددة، ونشرت مجموعة من قصصص الاطفال.

والدكتور فهاد معتاد الحمد نائب مدير عام الادارة العامة للبحوث والمعلومات حاصل على شهادة الدكتوراة في الادارة العامة (السلوك التنظيمي) من جامعة نيويورك الحكومية عضو في عدد من هيئات تحرير دوريات علمية ومشرف على عدد من اللجان العلمية وعضو في عدد من مجالس الادارة له عدد من البحوث والكتب والمقالات المنشورة.

والدكتور قينان بن عبدالله الغامدي اعلامي وكاتب صحفي والمشرف العام على (دامة) الاعلامية ورئيس تحرير جريدة (الوطن) وجريدة (البلاد) السعودية سابقا.

ولطيفة بنت عبدالله العفالق رئيسة مجلس ادارة جمعية فتاة الاحساء الخيرية، لها اسهامات متعددة في مجال التأهيل المهني للفتيات والسيدات.

والدكتورة ليلى بنت احمد الشاطري استشارية جراحة عامة بمستشفى الملك فهد بجدة، شاركت في العديد من البرامج والدورات والمؤتمرات الطبية وعضو في عدد من المنظمات المهنية والطبية.

والشيخ محمد بن زيد ال سليمان عضو هيئة كبار العلماء وعضو المجلس الاعلى للقضاء ورئيس محاكم المنطقة الشرقية، عمل في مجال القضاء والافتاء والخطابة منذ عام 1379هـ.

والدكتور محمد بن صالح العلي امام وخطيب حاصل على الدكتوراة في الثقافة الاسلامية، عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمد بن سعود بالاحساء، له العديد من المشاركات الاعلامية والعلمية.

ومحمد بن عمر العامودي محامي، حاصل على البكالوريوس من كلية الحقوق بجامعة القاهرة له اسهامات اعلامية وعلمية متعددة.

والدكتورة مريم بنت عيسى العيسى دكتوراة في الدراسات الاسلامية من كلية الآداب للبنات بالرياض، عضو هيئة التدريس بكلية التربية للبنات بتبوك، لها مشاركات اعلامية وعدد من البحوث والدراسات المنشورة.

والدكتورة نوال بنت عبدالعزيز العيد دكتوراة في الحديث وعلومه من كلية التربية للبنات شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات.

والدكتورة نورة بنت عبدالعزيز المبارك عميدة كلية التربية للبنات بالرياض، حاصلة على الدكتوراة في الكيمياء من كلية التربية للبنات شاركت في العديد من الندوات العلمية والتربوية وصدر لها مجموعة من البحوث والدراسات المتخصصة.

والدكتورة نورة بنت عبدالله الفايز المديرية العامة للفرع النسائي بمعهد الادارة العامة - حاصلة على ماجستير تربية - تخصص تقنيات تعليم - جامعة ولاية يوتا بالولايات المتحدة، عضو في العديد من اللجان الاستشارية والاجتماعية، شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات.

وهزاع بن شاكر العبدلي بكالوريوس من جامعة ام القرى قسم الدراسات الاسلامية، عضو مجلس منطقة مكة المكرمة سابقا يملك ويدير عددا من المنشآت التجارية.

ووداد بنت عبدالله العماري ماجستير تربية خاصة من جامعة الخليج العربي بالبحرين مديرة مدارس اهلية بالدمام، عضو المجلس العربي لرعاية الموهوبين، عملت في مجال التربية والتعليم واعدت مجموعة من الدورات التدريبية في مجال التفوق والادارة التربوية.

ويحيى بن علي بن عزان ماجستير ادارة اعمال من جامعة الملك عبدالعزيز مدير ادارة الغرفة التجارية والصناعية بوزارة التجارة.

المشاركون من الشاب والفتيات

اضافة الى مشاركة عدد من الشباب والفتيات من مختلف مناطق المملكة.. حيث شارك سعيد الزهراني وعبدالله ضيف الله وحياة الغامدي وفاطمة مسفر من الباحة.

وعبدالرحمن العنزي ومحمد البقمي ومشاعل المرواني وامل الايداء من تبوك.

واكرم الامير وعلي معتبي واماني العريشي وخلود جندس من جازان.

وحمدان العضيد ومحمد الذياب ومنال العساف ونعيمة الدرعان من الجوف.

وتركي المطيري وردعان الصقري وريما الدايود وعفته الشمري من حائل.

وخالد الرشيد وعبدالرحمن الخريف وروان البليهد وعائشة القصير من الرياض.

وباقر قريش وبدر الدوسري وسكينة قريش ووعد الشدي وخالد الرويلي وهايف الشمري وامل الحمد وفايزة العنزي من عرعر.

وعبدالمجيد الشهراني وعلي القرني وديما الشريحي وفاطمة العبدالله من عسير.

وحسام محمد وياسر العودة وابتسام المقيطيب وحور الخنيني من عسير.

وعبدالحميد قشقري وفهد الجهني وامل السهلي وآلاء رجب من المدينة المنورة.

وعبدالكريم الزهراني وعبدالله القرشي وخلود الحسان ورغدة بو من مكة المكرمة.

وسعيد الغامدي وطلال نصيب وهاجر الفلاح وميادة العنزي من نجران.

اضافة الى عدد من المشاركين من خارج ورش العمل وهم:

ابراهيم المغنم واكرام الزيد وحاتم الشرعبي وسامي العبدربه وسلطان الشمري ومحمود صباغ واسرار اسلام واوراد نصر الله وهدى الجلود وهديل المطوع

مناقشة بين الشباب والفتيات

@ وتم في هذه الورش الحوار والمناقشة بين الشباب والفتيات من خلال المحاور والموضوعات التالية:

المحور الأول: الشاب والتعليم

1ـ اهم القضايا والمشكلات التي يواجهها الشباب في التعليم.

2ـ سبل تطوير النظام التعليمي ومؤسساته.

3ـ الخلاصة والتوصيات.

4ـ مواضيع مقترحة للقاء الرابع.

المحور الثاني: الشباب والعمل

1ـ العوامل المؤدية الى البطالة بين الشباب.

2ـ العوائق التي تواجه الشباب عند العمل في مؤسسات القطاع الخاص.

3ـ الوسائل والبرامج التي يراها الشباب للقضاء علىالبطالة.

4ـ الخلاصة والتوصيات.

5ـ مواضيع مقترحة للقاء الرابع.

المحور الثالث: الشباب والمجتمع والثقافة

1ـ ما الآثار التي احدثتها العولمة والانفتاح الثقافي على ثقافة شباب المجتمع السعودي؟.

2ـ الوسائل والبرامج التي يراها الشباب للحفاظ على الهوية والانتماء الوطني.

3ـ مؤسسات المجتمع الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة بالشباب (الواقع.. وسبل تطويرها).

4ـ الخلاصة والتوصيات.

5ـ مواضيع مقترحة للقاء الرابع.

المحور الرابع: الشباب والمواطنة

1ـ مقومات الوحدة الوطنية.

2ـ الوسائل والبرامج التي يراها الشباب لتعزيز الانتماء الوطني وتحقيق المواطنة لصالحه.

3ـ العوامل التي تؤدي الى اضعاف الولاء الوطني.

4ـ الخلاصة والتوصيات.

5ـ مواضيع مقترحة للقاء الرابع.

وفيما يلي تحليل كمي وعلمي لما توصلت اليه ورش العمل من نتائج وتوصيات.

الشباب والتعليم

أسهمت مشاركة الشباب والفتيات في تقديم صورة متكاملة وشمولية عن المشكلات التي يراها الشباب والفتيات عبر تعاملهم اليومي مع الواقع التعليمي، مما اسهم في تشخيص واقع الميدان التربوي النابع من المستفيدين من المؤسسات التعليمية ويقدم الجزء الثاني من هذا الملخص اهم المقترحات التي يراها الشباب والفتيات لتحسين الواقع التعليمي وتطوير مخرجاته، ورغم وجود بعض الاختلافات في تحديد المشكلات بين الشباب والفتيات الا ان الملاحظ ان اغلب المشكلات الرئيسة كانت محط اجماع فيما بينهم. وقد استخدم اسلوب التحليل الكمي واسلوب تحليل المحتوى لاستخلاص اهم الرؤى والطروحات حول المحور التعليمي وقد كان من المهم عمل هذه الخلاصة ذلك ان مجمل الطروحات والتوصيات تجاوز 800 توصية ورأي ومقترح قدمها الشباب والفتيات خلال ورش العمل.

وقد قسم هذا الملخص الى جزأين:

الجزء الاول: يتناول اهم المشكلات التربوية والتعليمية من وجهة نظر الشباب والفتيات.

الجزء الثاني يعرض اهم المقترحات والتوصيات وسبل تطوير النظام التعليمي ومؤسساته من وجهة نظر الشباب والفتيات.

اولا: اهم المشكلات في مجال التعليم من وجهة نظر الشباب والفتيات

كانت اهم المشكلات التعليمية التي تم التركيز عليها في مختلف الورش الحوارية ذات صلة بالموضوعات التالية: (المناهج وطرق التدريس, المرافق والمباني والتجهيزات المدرسية، المعلم وعضو هيئة التدريس، النشاطات الطلابية، سياسات القبول في مؤسسات التعليم العالي، اضافة الى بعض المشكلات الاخرى).

المناهج وطرق التدريس

وقد استحوذت على الجزء الاكبر من المناقشات والطروحات التي قدمت، وفيما يلي ابرز الملاحظات على المناهج وطرق التدريس:

@ الاعتماد على التنظير واهمال الجانب العملي.

@ عدم مواكبة المناهج للتطورات الحديثة.

@ كثرة المقررات الدراسية.

@ التركيز على الحفظ والتلقين.

@ عدم وجود التطبيق العملي في المناهج الدراسية.

@ اهتمام المناهج بالجوانب الكمية اكثر من الاهتمام بالجوانب النوعية.

@ اغفال المناهج للموهوبين والمبدعين.

@ ضعف مستوى الحوار والتواصل بين المعلم والطالب.

@ تركيز المناهج على الجوانب المعلوماتية واغفال تنمية الابتكار وتطوير المهارات.

يتبين من الطروحات السابقة الاجماع على كون المفاهيم التعليمية تعتمد على الجوانب النظرية واهتمامها بالطروحات النظرية.

المعلم وعضو هيئة التدريس

والملاحظ خصوصا لدى الشباب التركيز على ضعف اعداد المعلمين وضعف قدراتهم، كما اكد الشباب دون الفتيات على مشكلة تعسف المعلم في استخدام صلاحياته وان لم يحظ هذا الجانب باهتمام الفتيات، وتركزت اغلب الطروحات في هذا الجانب على:

@ ضعف اعداد المعلمين وتأهيلهم.

@ عدم قدرة المعلم على توصيل المعلومات.

@ ضعف كفاية بعض المعلمين.

@ غياب مفهوم (المعلم القدوة).

@ تعسف بعض المعلمين في استخدام سلطاتهم على الطلاب.

المرافق والمباني والتجهيزات المدرسية

ورد موضوع المرافق والمباني والتجهيزات والوسائل كواحد من اهم المشكلات الاساسية وقد تمت الاشارة اليه في جميع الورش (الشباب والفتيات) مما يدل على وجود صعوبات اساسية في هذا الجانب وتتركز اهم المشكلات في هذا الجانب على:

1ـ المباني المستأجرة.

2ـ نقص الوسائل التعليمية.

3- نقص استخدام التقنيات الحديثة في التعليم.

4ـ عدم توافر المرافق التعليمية المناسبة لممارسة الانشطة الثقافية والرياضية والفنية.

5ـ نقص المختبرات والمعامل.

6ـ عدم تهيئة غرف مصادر التعلم بالتجهيزات والمواد اللازمة.

7ـ عدم تجهيز المباني المدرسية لتتلاءم مع احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة.

8ـ عدم توافر الاساسيات التربوية في المباني المستأجرة.

النشاط الطلابي

اشار الشباب والفتيات الى عدم تكامل المناشط الطلابية مع المنهج الدراسي مع ضعف في التخطيط لها والاشراف عليها، ويمكن اجمال هذه المشكلات كما وردت على النحو التالي:

@ ضعف المناشط الطلابية وعدم الاهتمام الكافي بها من ادارات المدارس والمؤسسات التعليمية.

@ عدم وجود انشطة ترفيهية كافية.

التعليم العالي

تركزت اهم الطروحات في هذا الجانب على سياسات القبول في مؤسسات التعليم العالي وتوفير الفرص للجميع، والتوسع في افتتاح الكليات والجامعات. وقد ركزت الفتيات على اهمية فتح مجالات جديدة في مؤسسات التعليم العالي تتناسب مع طبيعة المرأة وحاجات المجتمع، ويمكن اجمال المشكلات التي تمت مناقشتها على النحو التالي:

@ صعوبة القبول في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وعدم توافر الفرص الكافية لمواصلة الدراسة بعد المرحلة الثانوية.

@ عدم المواءمة بين تخصصات التعليم العالي وحاجات سوق العمل في المملكة.

@ عدم توافر الفرص الكافية في مجال الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراة).

@ وجود فجوة اجتماعية وعلمية بين اساتذة الكليات والجامعات والطلاب.

مشكلات عامة

اضافة الى المشكلات السابقة، فان هناك مشكلات اخرى حظيت باهتمام المشاركين والمشاركات وهي:

1ـ كثرة اعداد الطلاب في الفصول.

2ـ اختبار القدرات واهمية مراجعته واعتماده اساسا للقبول.

3ـ عدم توافر الامكانات والتجهيزات والمعامل المناسبة لمؤسسات التعليم الفني.

4ـ عدم اهتمام المعلم والادارة التعليمية برأي وشكاوى الطلاب.

5ـ عدم توافر السكن في بعض الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

ثانيا: أهم المقترحات والتوصيات وسبل تطوير النظام التعليمي ومؤسساته من وجهة نظر الشباب والفتيات

ناقشت الورش الشبابية الحوارية في الجزء الثاني منها اهم المقترحات والبرامج والتوصيات التي يراها المشاركون لتطوير مستوى النظام التعليمي والرفع من كفاءته. وقد تجاوبت هذه المقترحات مع ما سبق طرحه من مشكلات في الجزء الاول. وقد تمحور اغلب التوصيات والمقترحات حول: تطوير المناهج الدراسية وتجديدها لتتواكب مع حاجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل، كما ان موضوع المباني والمرافق واستخدام التقنية الحديثة وتوفير المعلم المؤهل وتطوير مستواه بعناية كبيرة كان حاضرا في مختلف الورش، كما تضمنت التقارير والبيانات الختامية الكثير من التوصيات حول النشاط الطلابي واهمية تطوير البرامج الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير فرص القبول في مؤسسات التعليم العالي، اضافة الى بعض التوصيات الاخرى التي يمكن تلخيصها كما يلي:

المناهج الدراسية

1ـ تطوير المناهج لتواكب الثورة المعلوماتية ومجتمع المعرفة والتحديات التي تفرضها.

2ـ تطوير المنهج الدراسي، مع التأكيد على اشتماله على الجوانب العملية وربطه بحاجات المتعلم والمجتمع.

3ـ دمج بعض المقررات الدراسية واعادة صياغة البعض الآخر منها.

4ـ تضمين المنهج الدراسي اساليب الحوار والمناقشة التي تنمي روح البحث والابداع لدى الطلاب.

5ـ تجديد المناشط المدرسية والابتعاد عن الجدول الروتيني في العملية التربوية بما يضمن التجدد والابداع.

6ـ توسيع قنوات الحوار مع الطلاب واشراكهم في مواجهة المشكلات وتحمل المسؤولية الاجتماعية.

7ـ تطوير اساليب التقويم وعدم الاكتفاء بالاختبارات الشهرية والفصلية.

المباني والمرافق والتجهيزات

@ توفير المباني المجهزة واشتمالها على المرافق الرياضية والثقافية والاجتماعية.

@ توفير المعامل والمختبرات التي تساعد على تطبيق الجوانب النظرية.

التقنية والوسائل التعليمية

@ توفير الربط الشبكي وتطبيقات البرامج الحاسوبية واستخدامات الانترنت.

@ توفير الوسائل التعليمية بكافة انواعها، وتدريب المعلمين على الاستخدام الصحيح لها.

المعلم

@ توفير الاعداد والتأهيل المناسب للمعلم.

@ تطوير مستوى المعلم بالدورات والورش التطويرية.

@ تطوير مستوى المعلم للتعامل مع التقنيات والوسائل التعليمية الحديثة.

الارشاد الطلابي

@ الاهتمام بجوانب الارشاد النفسي والاجتماعي والاكاديمي والمهني للطلاب وتطوير العلاقة بين المدرسة والاسرة بما يضمن تطوير الشراكة بين اولياء الامور والمؤسسة التعليمية.

@ اشراك اولياء الامور والمعلمين في عمليات الارشاد والتوجيه وتنشيط مجالس الآباء والامهات وتقوية علاقة المدرسة بمؤسسات المجتمع المحلي.

@ توفير المزيد من الدورات المتخصصة في المجالات النفسية والاجتماعية المهنية لكافة المرشدين الطلابيين.

ذوو الاحتياجات الخاصة

@ تطوير البرامج التي من شأنها اكتشاف الموهوبين وزيادة الاهتمام والرعاية بهم.

@ تجهيز المدارس بالاحتياجات الضرورية اللازمة لتوفير بيئة ملائمة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة للتوافق مع مشاريع الدمج الحالية.

التعليم الفني

@ الاهتمام ببرامج التعليم الفني وادماجها في التعليم العام، وتوفير الاجهزة والمرافق التدريبية اللازمة.

النشاط الطلابي

@ تطوير المناشط التربوية، وزيادة الوقت المخصص لها في الجدول الدراسي.

@ تفعيل مراكز الموهوبين وتنظيمها على مدار العام.

@ تحقيق التوازن في المناشط التربوية وتنويعها بحيث تشمل النشاط الرياضي والاجتماعي والثقافي.. الخ.

سياسات القبول

@ التوسع في افتتاح الكليات والجامعات ومؤسسات التعليم العالي ليتمكن الشباب من مواصلة تعليمهم العالي.

@ التوسع في فتح فروع للجامعات في المناطق والمحافظات.

توصيات عامة

@ الاهتمام ببرامج البحث العلمي والابتكار وبرامج الكشف عن المواهب وتنمية المهارات.

@ الاهتمام بقضايا الاسكان الطلابي وتوفيره لجميع الشباب الراغبين.

@ الاهتمام بقضايا الطلاب وتظلماتهم حول المعلمين واعضاء هيئة التدريس وتوفير الآلية المناسبة لذلك.

@ انشاء قناة تليفزيونية تعليمية وطنية تهتم بقضايا التدريب والتعلم وتحقق التواصل بين الطلاب والمؤسسات التعليمية.

@ تطوير المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعليم وتوفير المتطلبات المادية والبشرية لتشغيلها.

@ توسيع مجال التخصصات الاكاديمية ضمن المرحلة الثانوية.

@ تقوية وتوثيق التعاون والشراكة بين المؤسسات التعليمية والاعلامية.

الشباب والعمل

ينقسم محور الشباب والعمل الى ثلاثة عناصر اساسية هي:

1ـ العوامل المؤدية الى البطالة بين الشباب.

2ـ العوائق التي تواجه الشباب عند العمل في القطاع الخاص.

3ـ الوسائل والبرامج التي يراها الشباب للقضاء على البطالة.

وسيتم عرض محور الشباب والعمل من خلال رصد الرؤى والمقترحات التي اشار اليها الشباب لكل عنصر في المناطق الثلاث عشرة بعد حذف المتكرر منها ودمج المتشابه، ثم ترتيبها بحسب اهميتها اعتمادا على عدد تكرارها في المناطق المختلفة وقد تم تقسيمها الى اربع فئات هي:

الفئة الاولى: الرؤى والمقترحات التي حصلت على اجماع او شبه اجماع اي نسبة اعلى من 75% في تكرارها في المناطق المختلفة.

الفئة الثانية: الرؤى والمقترحات التي حصلت على نسبة من 50% الى 75% في تكرارها في المناطق المختلفة.

الفئة الثالثة: الرؤى والمقترحات التي حصلت على نسبة من 25% الى 50% في تكرارها في المناطق المختلفة.

الفئة الرابعة: الرؤى والمقترحات التي حصلت على نسبة 25% او اقل في تكرارها في المناطق المختلفة.

وسيتم عرض تلك العوامل في الفقرات التالية:

1ـ العوامل المؤدية الى البطالة بين الشباب.

تم رصد العوامل التي اشار اليها الشباب في المناطق الثلاث عشرة كعوامل مؤدية الى البطالة بين الشباب بعد حذف المتكرر منها ودمج المتشابه حيث وصلت الى 43 عاملا وتندرج تلك العوامل تحت الفئات الاربع التالية:

الفئة الاولى

بالنظر الى العوامل نجد ان هناك ثلاثة عوامل حظيت بالمرتبة الاولى في تكرارها في المناطق المختلفة (تكررت عشر مرات او اكثر) حيث كان هناك شبه اجماع بين المناطق عليها اي حصلت على نسبة اعلى من 75% وهي:

1ـ تدني الرواتب.

2ـ عدم الالتزام بالسعودة.

3ـ ضعف او افتقاد التأهيل.

الفئة الثانية

وهناك عدد من العوامل حظيت بالمرتبة الثانية في تكرارها في المناطق (تكررت من 7 الى اقل من 10 مرات) اي حصلت على نسبة من 50% الى 75% وتتضمن:

1ـ عدم وجود وظائف خاصة لذوي الظروف الخاصة.

2ـ عدم توافق مخرجات التعليم مع سوق العمل.

3ـ الشروط الصعبة في القطاع الخاص.

4ـ تفشي الواسطة.

5ـ نظرة المجتمع الدونية لبعض المهن والاعمال.

6ـ انخفاض معدل الطالب وضعف التحصيل الدراسي.

الفئة الثالثة

وهناك عوامل حظيت بالمرتبة الثالثة في تكرارها في المناطق (تكررت من 4 الى اقل من 7 مرات) اي بنسبة بلغت من 20% الى 50% وتتضمن:

1ـ ضعف شعور الشباب بالمسئولية.

2ـ تركيز الشباب على وظائف معينة.

3ـ نظرة الشباب الدونية لبعض المهن والاعمال.

4ـ اتكالية الشباب على اسرهم في المصروفات.

5ـ حب الراحة والتكاسل وعدم الصبر.

6ـ الانحراف وتأثير اصدقاء السوء.

7ـ اشتراط اختبار القدرات وغيره لدخول الجامعة والكليات.

8ـ التسرب الدراسي والفشل.

9ـ افتقاد الطلاب أهدافا واضحة.

الفئة الرابعة

والفئة الاخرى من العوامل هي العوامل التي حظيت بالمرتبة الرابعة في تكرارها في المناطق (تكررت 3 مرات او اقل) اي بنسبة بلغت 25% او اقل، وهي تتضمن 25 عاما كما يلي:

1ـ افتقاد الثقة في كفاية الشباب.

2ـ قلة معاهد ومراكز التدريب الحكومية.

3ـ وجود معوقات في ممارسة العمل الحر.

4ـ محدودية قبول الطلاب في المعاهد والجامعات.

5ـ عوامل ومشكلات اسرية.

6ـ عدم تدريب الشباب على ممارسة الاعمال المهنية بعد المرحلة الثانوية او المتوسطة.

7ـ الضعف الاداري في بعض الاجهزة الحكومية.

8ـ الجهل بمعطيات السوق واحتياجاته.

9ـ افتقاد التمويل للمشاريع الشبابية.

10ـ احباط الشباب لعدم توافر الوظائف.

11ـ ضعف في التوجيه وتنمية القدرات.

12ـ عدم توافر التعليم والتدريب للفئات الخاصة.

13ـ افتقاد الخبرة.

14ـ عدم توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة.

15ـ الانفتاح ووسائل الترفيه.

16ـ سوء التخطيط في توطين الوظائف.

17ـ عدم حماية حقوق الموظف في القطاع الخاص.

18ـ تأخير السن التقاعدي في الوظائف.

19ـ عدم التزام الشركات بتأهيل الشباب.

20ـ ضعف استغلال الموارد المالية والاستثمار في الخارج.

21ـ عدم تنمية الشباب لمهاراته وقدراته.

22ـ عدم تفعيل صندوق الموارد البشرية.

23ـ عدم الانخراط في العمل التطوعي.

24ـ عدم التوجه للاعمال الحرة.

25ـ عدم مراقبة الابناء.

2ـ العوائق التي تواجه الشباب عند العمل في القطاع الخاص

وفيما يتعلق بالعنصر الثاني من محور الشباب والعمل فقد تم رصد المعوقات التي اشار اليها الشباب في المناطق الثلاث عشرة كعوائق تواجه الشباب عند العمل في القطاع الخاص بعد حذف المتكرر منها ودمج المتشابه حيث وصلت الى 34 معوقا. موزعة على الفئات التالية:

الفئة الاولى

وبالنظر الى العوامل نجد ان هناك معوقا واحدا حظي بالمرتبة الاولى وهو تدني الرواتب في تكراره في المناطق (تكرر عشر مرات) حيث كان هناك شبه اجماع بين المناطق عليه اي حصل على نسبة اعلى من 75%.

الفئة الثانية

وهناك خمسة معوقات حظيت بالمرتبة الثانية في تكرارها في المناطق (تكررت من 7 الى اقل من 10 مرات) اي حصلت على نسبة من 50% الى 75% وتتضمن:

1ـ الشروط الصعبة والتعجيزية.

2ـ افتقاد الامان الوظيفي.

3ـ غياب دور جهة الاختصاص ومكاتب العمل.

4ـ زيادة ساعات العمل في القطاع الخاص.

5ـ وجود الادارة الاجنبية في القطاع الخاص.

الفئة الثالثة

وهناك سبعة معوقات حظيت بالمرتبة الثالثة في تكرارها في المناطق (تكررت من 4 الى اقل من 7 مرات) اي بنسبة بلغت من 25% الى 50% وتتضمن:

1ـ عدم توافر حوافز.

2ـ عدم حماية حقوق الموظف.

3ـ عدم الثقة بكفاءة الشباب واعطائهم الفرصة.

4ـ صعوبة ظروف العمل والانظمة.

5ـ تفضيل الاجنبي.

6ـ نقص التدريب والتأهيل.

7ـ عدم الالتزام الكامل بالسعودة.

الفئة الرابعة

والفئة الاخيرة من العوائق هي العوائق التي حظيت بالمرتبة الرابعة في تكرارها في المناطق (تكررت 3 مرات او اقل) اي بنسبة بلغت 25% او اقل وهي تتضمن 21 عائقا كما يلي:

1- نظرة الشباب الدونية لبعض الاعمال والوظائف.

2ـ نظرة المجتمع الدونية لبعض الاعمال والوظائف.

3ـ عدم او قلة الاجازات في القطاع الخاص.

4ـ تفشي الواسطة والتعصب.

5ـ عدم تطبيق نظام للتأمينات.

6ـ افتقاد فرص عمل للمعوقين.

7ـ تأخر الرواتب او عدم التقيد بها.

8ـ قلة الخبرة.

9ـ عدم اهتمام القطاع الخاص بدعم وتطوير الموظف.

10ـ تحيز الموظفين الاجانب مع بعضهم البعض.

11ـ المماطلة في المواعيد والمضايفة التي يجدها الشباب.

12ـ عدم تعاون رجال الاعمال مع القطاع الحكومي.

13ـ ضعف الاصرار والانتماء الى العمل لدى الشباب.

14ـ التعالي والفوقية لدى بعض الشباب.

15ـ وجود انظمة ورسوم تعيق ممارسة الاعمال الحرة.

16ـ التأخر او انعدام الترقيات.

17ـ الاختلاط في بعض القطاعات الخاصة.

18ـ التقيد بفئة عمرية معينة.

19ـ الافتقاد الى جمعيات عمالية.

20ـ تركز المشروعات والاستثمارات في المدن.

21ـ افتقاد الشباب لرأس المال.

3ـ الوسائل والبرامج التي يراها الشباب للقضاء على البطالة

تم رصد الوسائل والبرامج التي اشار اليها الشباب في المناطق الثلاث عشرة للقضاء على البطالة بين الشباب بعد حذف المتكرر منها ودمج المتشابه حيث وصل عددها الى 45 وسيلة وبرنامجي موزعة على الفئات التالية:

الفئة الاولى

بالنظر الى الوسائل نجد ان هناك وسيلة واحدة حظيت بالمرتبة الاولى في تكرارها بين المناطق (تكررت عشر مرات او اكثر) وهي الالتزام بالسعودة حيث حصلت على نسبة اعلى من 75% بل في الحقيقة كان هناك اجماع عليها في جميع المناطق اي 100%.

الفئة الثانية

وهناك عدد من الوسائل والبرامج حظيت بالمرتبة الثانية في تكرارها في المناطق (تكررت من 7 الى اقل من 10 مرات) اي حصلت على نسبة من 50% الى 75% وتتضمن:

1ـ فتح تخصصات علمية يحتاجها السوق.

2ـ فتح مجالات التوظيف والتوسع في انشاء الدوائر والمؤسسات الحكومية.

3ـ التوسع في المعاهد والمراكز المهنية.

4ـ رفع الاجور في القطاع العام والخاص ووضع حد ادنى لها.

5ـ توفير دورات تدريبية مجانية او بسعر مقبول.

6ـ تقديم قروض واعانات لمساعدة الشباب على ممارسة الاعمال الحرة.

الفئة الثالثة

هناك وسائل وبرامج حظيت بالمرتبة الثالثة في تكرارها في المناطق (تكررت من 4 الى اقل من 7 مرات) اي بنسبة بلغت من 25% الى 50% وتتضمن:

1ـ توعية الشباب والمجتمع باضرار البطالة.

2ـ الحد من استقدام العمالة الاجنبية.

3ـ ترغيب الشباب في العمل المهني والعمل الحر.

4ـ تأهيل وتدريب الشباب.

5ـ توظيف الفئات الخاصة.

6ـ بث روح العمل لدى الشباب وسبل الحصول عليه.

7ـ الزام القطاع الخاص باقامة برامج تدريبية وتأهيلية.

8ـ اغلاق التخصصات الجامعية التي لايحتاجها سوق العمل.

9ـ انشاء المصانع والمشروعات التنموية وتشغيلها بواسطة الشباب.

الفئة الرابعة

الفئة الاخيرة من الوسائل والبرامج هي التي حظيت بالمرتبة الرابعة في تكرارها في المناطق (تكررت 3 مرات او اقل) اي بنسبة بلغت 25% او اقل وهي تتضمن 29 وسيلة وبرنامجا كما يلي:

1ـ التشجيع على ممارسة الاعمال الحرة وتسهيل اجراءات الحصول على التراخيص.

2ـ عدم احتقار المجتمع لاي وظيفة.

3ـ توفير حوافز ومميزات.

4ـ تقديم السن التقاعدي.

5ـ الرقابة على القطاع الخاص والعمالة الاجنبية.

6ـ زيادة استيعاب المعاهد والجامعات.

7ـ ايجاد هيئة لاصحاب المشروعات الصغيرة تشجع الشباب وتدافع عن مصالحهم وتمدهم بالافكار التجارية.

8ـ اعطاء الشباب فرصة لاثبات انفسهم وايمانهم بقدراتهم.

9ـ تعاون رجال الاعمال للحد من البطالة.

10ـ مراجعة انظمة الدولة وتحديد اماكن الخلل.

11ـ تعويد الشباب منذ الصغر على العمل المهني.

12ـ تعديل الانظمة في القطاع الخاص كتقليل ساعات العمل.

13ـ خفض رسوم الخدمات واسعار المستهلكات.

14ـ حث الشباب على الصبر والقبول بالوظائف ذات الراتب المحدوزد كخطوة اولى.

15ـ دعم القطاع الحكومي للقطاع الخاص.

16ـ تفعيل دور الاعلام وابراز الشباب الناجح.

17ـ الربط بين مؤسسات التعليم والقطاع الخاص.

18ـ انشاء مراكز شبابية في الاحياء.

19ـ استغلال الفرص الوظيفية الخاصة بالمواسم الدينية في بعض المناطق.

20ـ تشجيع الاستثمار الخارجي والداخلي للشركات.

21ـ الاستفادة من تجارب الدول الاخرى.

22ـ تحديد اوقات لفتح المحلات التجارية.

23ـ الغاء عقود التوظيف السنوية.

24ـ توعية المجتمع والشباب بأهمية التعليم.

25ـ احالة الشباب الذي لم يحصل على وظيفية الى القطاع العسكري.

26ـ قيام مكاتب العمل بدور في البحث عن وظائف للشباب.

27ـ حماية حقوق الموظف وامنه الوظيفي.

28ـ انشاء هيئة تدافع عن مصالح الشباب.

29ـ ربط المؤسسة التعليمية الخاصة بوزارة الخدمة المدنية.

وتتشابه آراء الفتيات مع آراء الشباب لكن هناك بعض الاقتراحات التي اشارت اليها الفتيات ولعلها تشير الى خصوصيتهن وتتضمن:

1ـ فتح مجالات اوسع لعمل المرأة.

2ـ التوسع في انشاء مراكز تجارية نسائية لتوفير فرص العمل للمرأة السعودية.

3ـ انشاء مراكز للارشاد المهني والوظيفي.

4ـ وضع نظام عمل يتناسب مع وضع المرأة الاسري ومسئولياتها المتعددة.

5ـ تبني فكرة الاسر المنتجة.

6ـ انشاء مستشفيات نسائية.

7ـ فتح اندية ثقافية ورياضية وترفيهية نسائية.

8ـ توفير سبل التعليم الجامعي للبنات في المحافظات.

9ـ وضع حوافز وامتيازات للعمل في المناطق النائية.

10ـ توفير مساحات اعلانية مجانية للشركات الراغبة في توظيف الشباب في الصحف المحلية.

11ـ انشاء مصانع وتشغيلها من قبل الفتيات.

12ـ اشراك القطاع الخاص في وضع الخطط المستقبلية لاستيعاب اكبر قدر من الخريجين.

13ـ اعطاء المرأة حقها في العمل كفرد من افراد المجتمع ومنحها الثقة.

14ـ فتح مجالات العمل التطوعي النسوي.

15ـ ايجاد هيئات تعنى بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة فيما يتصل بالعمل.

16ـ توفير خدمات سكنية وعلاجية للعاملين في القطاع الخاص.


تركيز مع مايدور من مناقشات

الدمام ـ اليوم ديسمبر 8, 2004, 3 ص