إنجازات كبيرة تؤكد دور المملكة الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين

خادم الحرمين الشريفين يفتتح المجمع

المدينة المنورة

حقق مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة قفزات كبيرة ومشهودة أضافت العديد من الانجازات إلى سجله الرائع والعظيم في خدمة الاسلام والمسلمين منذ أن افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في 6 من صفر سنة 1405هـ.

وإنشاء هذا المجمع ليس بأمر مستغرب من المملكة التي قامت بإعلاء كلمة التوحيد، ورفعت رايته خفاقة عالية، وعرفت بنبل مقاصدها وعلو هامتها وسمو أهدافها وحرصها على كل ما من شأنه خدمة الاسلام والمسلمين وذلك منذ عهد مؤسسها المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود..

ولقد سار المجمع وفق ما خطط له تماما حتى أدى رسالته على أكمل وجه ومازال.. كما أنشىء مركز خدمة السنة والسيرة النبوية الذي يقوم بعدة مهام منها رد الأباطيل ودفع الشبهات التي تثار عن القرآن الكريم. وحتى نهاية عام 1423هـ أنتج المجمع أكثر من 170 مليون نسخة موزعة على أكثر من 110 إصدارات. كما تمت ترجمةمعاني القرآن الكريم إلى 44 لغة عالمية ومحلية.

إن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف هو هدية خادم الحرمين الشريفين للمسلمين في كل مكان وهو حصن حصين لحفظ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصيانتهما ونشرهما.. ويعد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة معلماً إسلاميا بارزاً ومنارة لخدمة كتاب الله والسنة النبوية المطهرة . وقد جاء انشاء المجمع اضطلاعا من المملكة العربية السعودية بدورها الريادى فى خدمة الاسلام والمسلمين وامتداداً لما شرف الله به المملكة العربية السعودية في خدمة الحرم المكي الشريف والحرم النبوي الشريف، فقد خصها بدور رائد في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالقرآن الكريم .

إنشاء المجمع وافتتاحه:

أمام ازدياد حاجة العالم الإسلامي للمصحف الشريف، وترجمة معانيه إلى مختلف اللغات التي يتحدثون بها، والعناية بمختلف علومه، وكذلك خدمة السنة النبوية المطهرة، واضطلاعا من المملكة بدورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين، العمل الجليل، وضع - أيّده الله - حجر الأساس لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في 16 من المحرم سنة 1403 هـ (1982م)، وقال حفظه الله عند إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لوضع حجر الأساس لمشروع المجمع:

(بسم الله الرحمن الرحيم، وعلى بركة الله العلي القدير .. إننا نرجو أن يكون هذا المشروع خيرا وبركة لخدمة القرآن الكريم أولا، ولخدمة الإسلام والمسلمين ثانيًا، راجيا من الله العلي القدير العون والتوفيق في كل أمورنا الدينية والدنيوية، وأن يوفق هذا المشروع الكبير لخدمة ما أنشئ من أجله، وهو القرآن الكريم، ولينتفع به المسلمون وليتدبروا معانيه).

وافتتحه رعاه الله في 6 من صفر سنة 1405هـ (1984م) قائلا:

(لقد كنت قبل سنتين في هذا المكان لوضع الحجر الأساسي لهذا المشروع العظيم، وفي هذه المدينة التي كانت أعظم مدينة. فرح أهلها بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا خير عون له في شدائد الأمور، وانطلقت منها الدعوة، دعوة الخير والبركة للعالم أجمع.

وفي هذا اليوم أجد أن ما كان حلما يتحقق على أفضل مستوى؛ ولذلك يجب على كل مواطن في المملكة العربية السعودية أن يشكر الله على هذه النعمة الكبرى، وأرجو أن يوفقني الله إلى أن أقوم بخدمة ديني ثم وطني وجميع المسلمين، وأرجو من الله التوفيق ..).

ويُعدُّ إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة من أجِل صور العناية بالقرآن الكريم حفظا، وطباعة وتوزيعا على المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، وينظر المسلمون إلى المجمع على أنه من أبرز الصور المشرقة والمشرفة الدالة على تمسك المملكة العربية السعودية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اعتقادا ومنهاجا، وقولا، وتطبيقا.

وهذا الأمر ليس مستغربا من المملكة العربية السعودية التي قامت بإعلاء كلمة التوحيد، ورفعت رايته خفاقة عالية، وعرفت بنبل مقاصدها، وعلو همتها، وسمو أهدافها، وحرصها على كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين وذلك منذ عهد مؤسسها المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود .

لقد وفَّقَ الله خادم الحرمين الشريفين لإقامة هذا المشروع الإسلامي الضخم حيث اعتنى بطباعة المصحف الشريف، وتوزيعه بمختلف الإصدارات والروايات على المسلمين في شتى أرجاء المعمورة، واعتنى بترجمة معاني القرآن الكريم إلى كثير من اللغات العالمية، وطباعة كتب السنة والسيرة النبوية .

أهداف المجمع

تتضح أهداف المجمّع فيما يلي :

  1. طباعة المصحف الشريف بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي.

  2. تسجيل تلاوة القرآن الكريم بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي.

  3. ترجمة معاني القرآن الكريم وتفسيره .

  4. العناية بعلوم القرآن الكريم .

  5. العناية بالسنة والسيرة النبوية .

  6. العناية بالبحوث والدراسات الإسلامية .

  7. الوفاء باحتياجات المسلمين داخل المملكة وخارجها من إصدارات المجمع المختلفة.

  8. نشر إصدارات المجمع على الشبكات العالمية للمعلومات .

الإشراف على المجمع

تقوم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالإشراف على المجمع، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ هو المشرف العام على المجمع ورئيس هيئته العليا، ومعالي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إسحاق آل الشيخ هو نائب المشرف العام على المجمع .

ويتابع تنفيذ سياسات المجمع وتحقيق أهدافه أمانة عامة يضطلع بمسؤوليتها ويشرف عليها سعادة الأستاذ الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي الأمين العام للمجمع .

وفيما يلي استعراض لأهم اختصاصات التقسيمات الرئيسة للمجمع:

الهيئة العليا للمجمع:

تختص الهيئة العليا للمجمع بما يلي:

  1. رسم الخطط والأهداف العامة للمجمع وسياسات تطبيقها، والإشراف على تنفيذها .

الموافقة على طلبات التعاون الواردة من خارج الوزارة .

  1. دراسة ما يعرض عليها من الأمانة العامة للمجمع.

  2. إقرار برنامج إصدارات المصحف الشريف، وترجمات معانيه إلى مختلف اللغات.

  3. الموافقة على اختيار المقرئين للمصحف المرتل.

  4. الموافقة على ما يتم اختياره من مركز الدراسات القرآنية، ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية من الكتب، والموضوعات العلمية تأليفا، وتحقيقا، وترجمة، ونشرا.

  5. إقرار خطة التدريب للعاملين في المجمع.

  6. إقرار الميزانية للأمانة العامة للمجمع.

  7. اعتماد الضوابط والمعايير التي تُصءرف على ضوئها المكافآت لأعضاء الهيئات واللجان والمتعاونين.

  8. إقرار اللوائح والأنظمة التي يحتاجها المجمع.

  9. اتخاذ ماتراه محققا للمصلحة العامة في الحالات المستجدة من الأمور التي لم يرد ذكرها في اختصاصات الأجهزة المختلفة.

  10. الإطلاع على التقرير السنوي للمجمع والبت في الأمور التي يتضمنها

المجلس العلمي للمجمع:

وتقوم مهامه واختصاصاته في رسم خطة عمله وفقاً لأهداف المجمع، واقتراح ما يؤدي إلى تطوير الأعمال العلمية فيه، ودراسة القضايا والبحوث ذات الصبغة العلمية والتي تتعلق بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وترجمات معاني القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، ودراسة ما يكلف به من بحوث ودراسات من قبل معالي الوزير المشرف العام على المجمع، ودراسة التقارير المعدة من قبل اللجان والجهات العلمية في المجمع وإبداء الرأي فيها ويرأسه الأمين العام للمجمع،.

اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية:

تعمل على مراجعة المصاحف المخطوطة بالمجمع قبل الضبط وبعده على أمهات كتب القراءات، والرسم، والضبط، والفواصل، والوقف والابتداء، والتفسير.

وتظل المراجعة مستمرة من قبل اللجنة العلمية في جميع مراحل الإعداد والتحضير حتى تأذن اللجنة بطباعة المصحف، كما تتولى مراجعة المصاحف المخطوطة، والمطبوعة التي ترسل إلى المجمع من داخل المملكة وخارجها .

لجنة الإشراف على التسجيلات:

وتهتم بالإشراف على مختلف التسجيلات التي يصدرها المجمع للتأكد من صحتها وسلامتها وفقاً للقراءات التي تسجل بها.

وصدر عن المجمع ستة تسجيلات خمسة منها برواية حفص عن عاصم لأصحاب الفضيلة الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي، والشيخ إبراهيم الأخضر، والشيخ محمد أيوب محمد يوسف، والشيخ عبد الله بن علي بصفر، والسادسة برواية قالون لفضيلة الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي، وسجل برواية حفص عن عاصم بقصر المنفصل للشيخ عماد بن زهير حافظ.

مركز الترجمات:

تمثل الشؤون العلمية للترجمات عناية خاصة للقيام بأعمال ترجمات معاني القرآن الكريم إلى مختلف اللغات، ودراسة المشاكل المرتبطة بترجمات معاني القرآن الكريم وتقديم الحلول المناسبة لها، وإجراء البحوث والدراسات في مجال الترجمات، ودراسة الترجمات الحالية، وترجمة ما يحتاج إليه المسلمون من العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم، وهناك مجلس للترجمات يعنى بالنظر في مختلف شؤون الترجمات.

مركز البحوث والدراسات الإسلامية:

يُعنى بالقيام بالبحوث العلمية والدراسات المتخصصة المتعلقة بالعلوم الإسلامية وبخاصة في مجالات الدعوة الإسلامية، وكذلك الدراسات المتعلقة بالمجتمعات الإسلامية والأقليات والجاليات المسلمة في مختلف شؤونها، ورصد ما ينشر عن الإسلام وإعداد الرد عليها.

ويساعد في إنجازات المركز مجلسه العلمي، ولجنة البحوث، ولجنة المتابعة والتحليل، ولجنة الإشراف على مشروع الإنترنت.

مركز خدمة السنة والسيرة النبوية:

أنشئ المركز في عام 1406 هـ المتضمن الموافقة على قيام الجامعة الإسلامية بإنشائه بالتعاون مع المجمع لطباعة ما يتم إعداده وتحقيقه.

ويُعنى المركز بجمع الكتب المخطوطة والمطبوعة والوثائق والمعلومات المتعلقة بالسنة والسيرة النبوية وحفظها، وإعداد الموسوعات الخاصة بها، وتحقيق ما يمكن من كتبها، وإعداد البحوث العلمية التي تخدمها، ورَدّ الأباطيل ودفع الشبهات عنها، وترجمة ما تدعو الحاجة إليه منها.

وطبع المجمع - من إنتاج المركز كتاب (إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة) للإمام الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني ويقع في عشرين مجلدا، ويليها فهرس، وكتاب (المستشرقون والسنة النبوية)، وكتاب (فضائل المدينة).

مركز الدراسات القرآنية:

يُعنى بجمع الكتب المخطوطة والمطبوعة والوثائق والمعلومات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه وحفظها، والعمل على تحقيق الكتب المتعلقة بالقرآن الكريم، ورَدّ الأباطيل ودفع الشبهات التي تثار عن القرآن الكريم، وصدر عنه (التفسير الميسر) للقرآن الكريم.

مركز التدريب والتأهيل الفني:

يُعنى بتدريب الكوادر السعودية لتأهيلها فنيا للعمل بمختلف أقسام المجمع الفنية سواء في مجال التحضير والتجهيز والمونتاج أو الطباعة أو التجليد أو الصيانة، ونظم لهم إحدى عشرة دورة تدريبية إعدادية . ويتم ابتعاث عدد من المتفوقين من خريجي دورات المركز إلى الكليات والمعاهد المتخصصة داخل المملكة وخارجها. وتجرى دورات تدريبية تطويرية لمنسوبي المجمع.

وفي إطار تحقيق أهداف المجمع، وإسهاما منه في نشر القرآن الكريم وتجويده، ينظم المجمع دورات تجويدية للقرآن الكريم " برواية حفص عن عاصم " لحفظة كتاب الله الكريم لمنحهم إجازة قراءة على يد عدد من المشايخ العاملين في المجمع .

طاقة المجمع الإنتاجية

تصل الطاقة الإنتاجية للمجمع إلى ما يربو على عشرة ملايين نسخة من مختلف الإصدارات سنويا للوردية الواحدة، ويمكن تشغيله عند الحاجة ثلاث ورديات لينتج ثلاثين مليون نسخة سنوياً.

ووصل عدد الإصدارات التي أنتجها المجمع إلى حوالي تسعين إصداراً موزعة بين مصاحف كاملة وأجزاء وترجمات وتسجيلات وكتبٍ للسنة والسيرة النبوية وغيرها. وللمجمع ثلاث مخطوطات : اثنتان لحفص وواحدة لورش كتبها خطَّاط المجمع، وروجعت من قبل اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة المنورة .

إنتاج المجمع وتوزيعه

اكثر من مائة وسبعين مليون نسخة موزعة على اكثر من 110 اصدارات وذلك منذ بداية الانتاج عام 1405هـ وحتى نهاية عام 1423هـ.

أما ما يخص إصداراته التي تم توزيعها داخليا وخارجيا فقد تجاوزت 150 مليون نسخة منذ بدء التوزيع في 1405هـ (1985م) حتى التاريخ نفسه .

وتجدر الإشارة إلى أن إصدارات المجمع المطبوعة أو المرتلة يراعى في اختيارها وإنتاجها وتوزيعها المواءمة بين حاجات المسلمين إليها .

مساحة المجمع ومرافقه

تقدر مساحة المجمع بمائتين وخمسين ألف متر مربع، ويُعد المجمع وحدة عمرانية متكاملة في مرافقها حيث يضم مسجـــداً، ومبـــاني للإدارة، والصيانـة، والمطبعة، والمستودعات، والنقل، والتسويق، والسكن، والترفيه، والمستوصف، والمكتبة، والمطاعم وغيرها. .

هدية سنوية من خادم الحرمين الشريفين للحجاج

إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -يحفظه الله- بتقديم نسخة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينـة المنورة لضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام، يواصل المجمع سنويا توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على كل حاج عند مغادرته منافذ المملكة عائدا بسلامة الله وحفظه إلى بلاده بعد أن أدى مناسك الحج في يسر وطمأنينة متمتعا بالتسهيلات الكبيرة وبالإمكانيات الهائلة التي وفرتها له المملكة .

تبويب إنتاج المجمع من الترجمات

يمكن تبويب ترجمات معاني القرآن الكريم إلى مختلف اللغات وفقا لما يلي :

أولا : ترجمات تمَّ الانتهاء من طباعتها، وتضم النص القرآني، وعددها 28 ترجمة: 1. الأردية 2. الإسبانية 3. الألبانية 4. الإندونيسية 5. الإنكليزية 6. الأنكو 7. الإيغورية 8. البشتو 9. البراهوئية 10. البنغالية11. البوسنية 12. البورمية 13. التاميلية14. التركية 15. التايلندية 16. الزولو 17. الصومالية 18. الصينية 19. الفارسية 20. الفرنسية 21. القازاقية (بالحرف السيريليكي) 22. الكشميرية 23. الكورية24. المقدونية25. المليبارية 26. الهوسا27. اليوربا 28. اليونانية 29. الإيرانونية

ثانيا : ثماني ترجمات لمعاني سورة الفاتحة وجزء عم إلى اللغات التالية : 1. الأردية2. الإسبانية 3. الإنكليزية 4. التغالوغ 5. الإندونيسية 6. الفرنسية 7. المليبارية 8. الهوسا

ثالثا : ترجمة معاني جزء عم :

1- اللغة الصينية .

رابعا : ترجمة معاني جزء تبارك :

1- اللغة الصينية .

خامسا : ترجمة بدون نص القرآن الكريم :

1- اللغة الإنكليزية .

سادسا : ترجمة مسجلة على الأشرطة السمعية :

1- اللغة الأورومية .

سابعا : ترجمات تحت الإعداد : الشيشوا، والمندرية، والبرتغالية، والفيتنامية، والغجرية، والسندية، والروسية، والإيرانونية، والألمانية

ويصل مجموع لغات الترجمات إلى 40 لغة، وعدد إصدارات الترجمات إلى 75 ترجمة، والعمل جارٍ لإنجاز ترجمات أخرى .

وبذلك يصل مجموع لغات ترجمات معانى القرآن الكريم الى اربع واربعين لغة مختلفة منها 23 لغة اسيوية و10 لغات اوروبية و 11 لغة افريقية ومن ضمنها الباشتو، ويتواصل العمل لإنجاز ترجمات أخرى .

إدارات الأمانة العامة للمجمع

إدارة الشؤون العلمية . إدارة الشؤون الإدارية والمالية . إدارة الشؤون الفنية . إدارة التسويق والبيع . إدارة العلاقات العامة . إدارة الحاسب الآلي .

نظام دقيق للمراقبة

تعد مراقبة الانتاج المحور الرئيس للتأكد من سلامته، وينفرد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف باتباع أسلوب رقابي متميز على إصداراته لا يوجد في أي مؤسسة طباعية أخرى في العالم، إذ تشمل مراقبة الإنتاج كلا من مراقبة النص، والمراقبة النوعية، والمراقبة النهائية :

1- مراقبة النص : تتم مراقبة النص عن طريق لجنة مستقلة مختصة بعلوم القرآن من تجويد وقراءات ورسم وضبط . وهي الوحيدة المسؤولة عن إعطاء الأمر بالبدء بالطبع لأي ملزمة بعد التأكد من سلامة النص وذلك في مراحل إنتاجها كافة، من قسم الإعداد وحتى الانتهاء من الطبعة بكاملها .

2- المراقبة النوعية : وهي المسؤولة عن اكتشاف أية أخطاء محتملة على خطوط الإنتاج المختلفة من طباعة وتجميع، وخياطة، وتجليد ومعالجتها في حينه .

3- المراقبة النهائية : بالإضافة إلى وجود رقابة مستمرة من لجنة مراقبة النص للتأكد من سلامة النص القرآني المطبوع، ووجود مراقبة ميدانية ونوعية ترافق مراحل العمل كافة، وثمة جهاز كامل للمراقبة النهائية يزيد عدد العاملين فيه على 600 مراقب نهائي يبدأ عمله من حيث تنتهي عمليات تجليد المصاحف لتحقيق مزيد من الدقة والتأكد من صحة الإصدارات ومطابقتها للمواصفات الفنية المحددة لها، وهذا النوع من المراقبة ينفرد به المجمع عن غيره من كبريات دور الطباعة العالمية .

ويستخدم المجمع في مراحل التحضير والمونتاج والطباعة والتجليد أفضل المواد المتاحة وذات المواصفات المميزة، كما يستخدم الحاسبات الآلية في مختلف أعماله

أسلوب المجمع في اختيار إصداراته

يراعي المجمع في اختيار إصداراته المطبوعة أو المرتلة، وإنتاجها، وتوزيعها المواءمة بين حاجات المسلمين إليها، وبين الاستفادة القصوى من الإمكانات الكبيرة التي أمر بتوفيرها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله .

وعند عرض خطة الإنتاج للموافقة عليها، تأخذ الأمانة العامة في تقديرها تنفيذ الأوامر السامية، والكميات الموجودة في المستودعات، وتنويع الإصدارات مع المحافظة على دقة طباعتها وسلامتها .

ويضع المجمع ضمن خططه المستقبلية العمل على زيادة إنتاجه وتنويعه، ويدرس باستمرار أفكارًا ونماذج جديدة من الإصدارات المطبوعة والمسجلة .

المجمع وخدمة المجتمع

لا يدَّخر المجمع وسعا للمشاركة في مختلف المناسبات المحلية والخارجية، سواء أكان ذلك عن طريق المندوبين المشاركين في المعارض، أم عن طريق طرح إصداراته وعرضها .

وعلى سبيل المثال شارك المجمع في معرض الصناعات الوطنية، ومعارض الكتب، إضافة إلى مساهمته في مهرجان الجنادرية السنوي بعرض نماذج من إنتاجه بالمهرجان، كما شارك أيضا في عدد من المعارض والمناسبات الخارجية .

غير أن الخدمة المتميزة التي يقدمها المجمع للمجتمع السعودي بصفة خاصة والإسلامي بصفة عامة هي تزويده بإصداراته من مصحف المدينة النبوية على أرقى مستوى من الطباعة والمراجعة والدقة.

ومن خلال توزيع إصداراته، ساهم المجمع في خدمة المجتمع وفقا لما يلي :

  1. تقديم هدية خادم الحرمين الشريفين لحجاج بيت الله الحرام .

  2. تزويد الحرمين الشريفين ومساجد المملكة بالمصاحف .

  3. تزويد طلبة وزارة المعارف، وطالبات الرئاسة العامة لتعليم البنات بالمصاحف .

  4. المشاركة بإصدارات المجمع في منح جوائز الفائزين في مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم المحلية والعالمية .

  5. إتاحة الفرصة للمشاركين في مسابقات القرآن الكريم، وفي جائزة المدينة المنورة، ومهرجان المدينة المنورة لزيارة المجمع .

  6. استقبال زوار المجمع بأعداد هائلة من مختلف الأقطار وتعريفهم برسالة المجمع .

  7. المشاركة في المناسبات العامة .

العاملون في المجمع

يعمل بالمجمع حاليا نحو 1700 شخص بين علماء وأساتذة جامعات وفنيين وإداريين، ونسبة السعوديين منهم تصل إلى حوالي 70 % . وتعمل الكفاءات السعودية الآن في مختلف الأقسام الفنية بالمجمع، ويتابع المجمع تطوير مهاراتهم الفنية والإدارية لتتناسب مع احتياجاته .

وتعمل الأمانة العامة للمجمع جاهدة لاستمرار زيادة نسبة السعوديين في المجمع آخذة في الاعتبار طبيعة العمل في المجمع وأهمية تدريب الفنيين السعوديين الجدد على العمل فيه، ويسير المجمع وفق خطة للتدريب تراعي توفير احتياجاته من مختلف الكوادر الوطنية من خلال دورات تدريبية منتظمة في مركز التدريب والتأهيل الفني، وتدريب على رأس العمل، وغير ذلك .

زوار المجمع:

زار المجمع نحو مليوني مسلم ومسلمة من مختلف بلدان العالم، جاءوا ليشاهدوا هذا الصرح الإسلامي الشامخ الذي يعد من الأعمال الجليلة التي قامت بها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين .

وأبدى الزوار إعجابهم بهذا الصرح الإسلامي الشامخ لما شاهدوه ولمسوه من عناية فائقة في طباعة إنتاج المجمع ومراجعته، وحرصوا على تسجيل شكرهم لله تعالى ثم للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني على طباعة كتاب الله ونشره بهذه العناية الفائقة وبهذا الانتشار الواسع على النطاق العالمي .

ويحرص المجمع أن يشرح لزواره مختلف مراحل العمل وضوابطه في أقسامه الفنية، وأن يطلعهم على الإمكانات الطباعية المتقدمة المتوافرة به .

إن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وهو هدية خادم الحرمين الشريفين للمسلمين في كل مكان أصبح من المعالم المهمة في المدينة المنورة، وهو حصن حصين لحفظ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصيانتهما ونشرهما.

وبعون الله وتوفيقه ثم بالقيادة الحكيمة لهذه البلاد التي شرفها الله بالحرمين الشريفين وبنزول كتابه العزيز بها وانطلاقه منها، ستظل المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله مصدرا لكل ما فيه خير الإسلام والمسلمين، ومن هذا الخير العميم طباعة المصحف وتسجيله بأفضل التقنيات الحديثة وتوزيعه على المسلمين وخدمة علوم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

. المجمع من المعالم المشرقة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أرجاء العالم .

. خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله وضع حجر الأساس للمجمع عام 1403 هـ وافتتحه عام 1405 هـ، ورعاه فكرة وتنفيذا وتطويرا .

. ينتج المجمع سنويا ما متوسطه عشرة ملايين نسخة، ويوزع مثلها، وقد أنتج أكثر من 90 إصدارًا و170 مليون نسخة، وزع منها أكثر من 150 مليون نسخة على المسلمين في جميع القارات .

. نسبة سعودة الوظائف الفنية والإدارية 70 % .

. أصدر المجمع أكثر من 55 ترجمة لمعاني القرآن الكريم بـ (39) لغة .

. يجري المجمع دراسات وأبحاثا مستمرة لخدمة الكتاب والسنة .

. يضم المجمع أحدث ما وصلت إليه تقنيات الطباعة في العالم .


صرح اسلامي شامخ لخدمة الكتاب والسنة


يضم المجمع أحدث ما وصلت إليه تقنيات الطباعة في العالم

المدينة المنورة سبتمبر 30, 2003, 3 ص