عزيزي رئيس التحرير
في مدينة الدمام بادرت أمانتها إلى تسمية كافة الطرقات والشوارع والمنافذ فيها باسماء منها المعروف لدى عامة الناس ومنها المعروف لدى فئة محدودة. وذلك شيء جميل طبعاً فالإنسان الذي يسير في شوارع مدينة يعرف شوارعها بمسمياتها وأين تؤدي به تلك الشوارع يكون واثقاً من تجواله مطمئناً في الوصول إلى هدفه ومبتغاه . إن تلك اللوحات التي علقت على زوايا الشوارع وتحمل أسماء لشخصيات (تاريخية أو معاصرة ) لم تعلق اسماؤهم إلا بسبب أعمال جليلة قاموا بها في حياتهم وآثارهم تدل على ذلك .إن هذه الأعمال أو تلك الأسماء ينبغي أن تعرف خاصة من سكن الشارع أو مر فيه .. من هو هذا الشخص الذي أصبح اسمه جاراً لنا دون أن نرى رسمه الذي أصبحنا نراه كل يوم مرات عديدة .
لذا أقترح على أمانة الدمام :
كتابة نبذة عن حياته وسيرته ولمحة عن أعمال من سمي أي شارع أو طريق باسمه، مع شواهد من (كتاباته، ، شعره، أعماله، ... ) مع صورة متخيلة إن لم تكن له صورة حقيقية . وكتب التراجم والسير والأعلام متوفرة لا سيما وأن من قام باختيار تلك الأسماء له إطلاع على أعمالها، بهذه الطريقة نكون قد عرفنا الناس بالأسماء وأضفنا كتابا ثقافياً أدبياً تاريخياً إلى المكتبات المنزلية خاصة والمكتبات عموماً وبذلك تعمم الثقافة على المنازل كما يمكن أن تطبع بشكل كتيبات أسماء شوارع كل حي وحده، أو عدة أحياء في مؤلف واحد مع مخطط لها، ثم يباع هذا المؤلف بسعر رمزي ليتمكن كل فرد من شرائه . كما يمكن تعويض قيمة طباعته من الاعلانات التي يمكن تضمينها الكتاب أو تقوم الأمانة بطباعته على نفقتها أو على نفقة أحد المحسنين أو أن يعهد إلى إحدى دور النشر طباعته وتوزيعه ويتم الأعتناء بتدقيقه وتصحيح معلوماته، وهذا رأي قد يكون صواباً أو خطأ أضعه أمام المسئولين في الأمانة كما أرى أن خير من يدعم مثل هذا العمل هو جريدة (اليوم) لما تتمتع به من إمكانيات فنية على أن يتم جمع المادة العلمية من قبل الأمانة .
فيضي بن محمد علي المصري