منذ بداية فعاليات شاطىء التحدي والجمهور في ازدياد وذلك بعد ان تناقلت الاخبار واصبح صيتها ينتشر في كل انحاء المنطقة وخارج المنطقة حتى في الدول المجاورة فشاهدنا جمهورا من الاحساء ومن الرياض ومن القصيم ومن حائل ومن قطر والبحرين والكويت ولم يقتصر البعض منهم على المشاهدة بل حرص على المشاركة فرياضة تحدي الرمال (التطعيس) لها شعبية كبيرة خصوصا في المناطق التي توجد بها كثبان رملية ومن لا توجد لديهم هذه الكثبان يحاول الذهاب لتلك المناطق لممارسة هوايته وكانت تقام العديد من التحديات والاستعراضات ولكنها تذهب ادراج الرياح ولا يكون لها أي توثيق او حتى طموح فتجد الجميع يحاول ان يظهر صيته بالمداومة على الحضور والاستعراض وقد يصاب بأي مكروه لاسمح الله واكتشفنا في هذه السنة مع فعاليات المنطقة الشرقية السياحية (غير جو) وكأننا في احدى المسابقات الدولية من تنظيم فاق التصور رغم قلة عدد المنظمين وجمهور كبير ومنوع سواء من الشباب او العوائل حتى الاجانب ولا نغفل سيارات الاستعراض السيارات الكلاسيكية القديمة والسيارات المعدلة لسباقات السرعة وكانت مطورة بايدي سعودية ومطابقة للمواصفات الدولية وهذا دليل على وجود شباب مؤهل لمثل هذا النوع من المشاركات وكان لمهرجان الشرقية الفضل في ابراز كل تلك المواهب.
في هذا الصدد قال: رائد المرباطي المدير التنفيذي للجنة السياحية بالانابة والمشرف على شاطىء التحدي لقد اخذت فعاليات شاطىء التحدي من اسمها الكثير فهي مناسبة شاهدنا فيها انواعا مختلفة من التحدي والتنافس في جو منظم واخوي ولمسنا من الجمهور كل التفاعل والحرص على الحضور والمتابعة والتشجيع والرغبة في الاستمرارية ووجدنا شبابا كانوا عند حسن الظن اذا ما فاق ذلك فقد كانوا منظمين وملتزمين وكأنهم فريق واحد ولمسنا منهم الحرص على نجاح هذه الفعالية التي تعدى صداها حدود المنطقة فقد كانت لمشاركة جميع انواع السيارات سواء القديمة الكلاسيكية او سيارات سباق السرعة او ذات الدفع الرباعي الفضل الكبير في انجاح هذه الفعالية وكان جميع المشاركين شبابا مؤهلين وفنيين مبدعين فكل تلك التعديلات التي شاهدناها قد جهزوها بأنفسهم ويكفينا فخرا انه كان لنا السبق في تنظيم مثل هذه السباقات على مستوى المملكة وحتى الخليج فكل الشكر والتقدير لشبابنا على كل المجهودات التي بذلوها وستكون نتائجها ايجابية ان شاء الله.
وقال الشيخ احمد الغامدي لقد سمعت كثيرا عن هذه الفعاليات الشاطئية الخاصة بالشباب ونادر ما يكون هناك اهتمام بهذه الفئة الكبيرة والمؤثرة وقد لمسنا نتائجها عند سماعنا من بعض الجهات الامنية والرسمية عن تقلص نسبة المشاكل الشبابية والمعاكسات والتصرفات الطائشة التي غالبا ما تعاني الاسر منها وعند زياراتنا لهذا الموقع ومشاهدة هذه الفعالية وكيف نظمت وحرصت اللجان على كل وسائل الامن والسلامة وكيف انها استطاعت حماية شبابنا من الحوادث التي يروح ضحيتها شبابنا نتيجة بعض التصرفات غير المسؤولة فشاهدت بعيني الارقام التي تدل على تأثير الفعاليات بشكل فعال مستوى المشاكل الشبابية التي تحدث يوميا وهذا يدل على ان اللجنة وفقت في عملها واحتوائها وحرصها على هذا الشباب الذي غالبا ما يهمش في اغلب المناسبات فندعو الله ان يوفق القائمين على هذه الفعاليات التي اثمرت نتائجها على ارض الواقع وبنتائج ملموسة ومشاهدة.

جمهور كبير تواجد في المسابقات