الأربعاء 16 جمادى الآخرة 1435 - 16 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار «حبل»يقتل طفلا في مدينة الهفوف آخر الاخبار الدوسري يطالب بدعم البرامج الشبابية في الشرقية آخر الاخبار اليمني: 4 ركائز لتوفير الخدمة الإلكترونية بالقطاع الصحي آخر الاخبار الشد العضلي يبعد بابا ويغو والجمعان آخر الاخبار سيباهان يهدم السد برباعية آخر الاخبار وسترن الاسترالي يتأهل للدور الثاني آخر الاخبار العين يقسو على لخويا آخر الاخبار الاتحاد يعلن تأهله للدور الثاني عبر بوابة تركتور الإيراني آخر الاخبار السويح : مباراتنا مع الاستقلال مصيرية بالنسة لنا آخر الاخبار الهلال يعود بنقطة ثمينة بالتعادل السلبي مع الأهلي

الرئيسية > الرأي >


ابنتي مصاصة الدماء

ابنتي مصاصة الدماء

كان من نتائج الحوار مع أبنائي الصغار، أن اكتشفت أن ابنتي مصاصة دماء!
فقد تعرضت لهجوم مفاجئ منها في إحدى الليالي وأنيابها بارزة وهي تقول (يا ويلك! أنا مصاصة دماء!)
مر بخاطري - أثناء دفاعي عن نفسي - أكثر من مصّاص دماء، ولكني بعد أن أنهيت الهجوم بدأت تشرح لي قوة مصاصي الدماء،  ولا يظهرون إلا في الليل لأن ضوء الشمس يحرقهم! ولهم أنياب طويلة ويمصون دم أعدائهم!
ما الذي وضع هذه الأفكار في عقل ابنتي وهي التي لا تقرأ ولم تعش في الغرب ولا تشاهد التلفاز إلا قليلاً؟!

والمشكلة الأعظم أننا بعيدون عن أبنائنا لا نسمع منهم ولا يسمعون منا ولا نوفر لهم البديل الذي يغنيهم ويحميهم، وإن فكرنا أن نتكلم معهم فالكلام من طرف واحد

رغم أن هذه الخزعبلات المضحكة غير موجودة في عقيدتنا، ولا أساطيرنا الشعبية التي لا تعرف إلا تلك العجوز الشمطاء ذات الأشكال المتعددة والأسماء المختلفة من بيئة إلى أخرى والتي لا تنزل لمستوى مص الدماء بل تأكل الولد أو البنت بأكمله حين يخرج من بيت أهله ليلاً ولا يستأذنهم! طبعاً أساطيرنا الشعبية لا تنسى الرجل وتجعل للعجوز ولداً أو زوجاً أو أخاً له شكل غريب أيضاً وهو بالعادة عالة عليها!.
الحقيقة أن من يسوّق لمصاصي الدماء بين أبنائنا! وأصابهم بالرعب والكوابيس والخيالات المرضية (بل وصل الأمر إلى أمراض عضوية لدى بعضهم) هي قنوات تلفزيونية محسوبة علينا وتقتات على أوقاتنا وأموالنا، وبالمقابل لا تنقل إلينا إلا أسوأ ما لدى الغرب لأنه يباع بثمن بخس وهي بالأخير لا هدف لها إلا الربح المادي ولذلك تسعى لملء الوقت وتخفيف الرقابة إلى كلمة (تباً) فقط!
المشكلة أن هذه الأفكار ليست في قنوات الكبار فقط، بل حتى قنوات الأطفال وأفلام الكارتون مملوءة بهذه الأفكار المنافية لديننا وعاداتنا وتقاليدنا!
والمشكلة الأكبر أنه لم يعد يتأثر أبناء من جعل بيته مرتعاً لكل من يريد نشر فكره فقط، بل أصبحت هذه الأفكار تنشر بين الطلاب على مقاعد الدراسة، وفي مواقع النت، وحتى في المحلات التجارية ترى ألعاب وحقائب وملابس أطفال تدعو لكل ملة ونحلة مما نعرفه وما لا نعرفه!
والمشكلة الأعظم أننا بعيدون عن أبنائنا لا نسمع منهم ولا يسمعون منا ولا نوفر لهم البديل الذي يغنيهم ويحميهم، وإن فكرنا أن نتكلم معهم فالكلام من طرف واحد، عليك وعليك وعليك وبالأخير:
 (لا تفشلني قدام الناس!)

shlash2020@twitter








الرأي

0 تعليق)
بعد لقائه بوزير الخارجية الجزائري، أعاد الأمير سعود الفيصل، في بيانه أمس، موقف المملكة الراسخ من القضيتين السورية والفلسطينية، حيث عبر سموه عن رفض المملكة لإجراء الانتخابات الرئاسية التي ينوي... بقية المقال
0 تعليق)
رغم الانتقاص المستمر للجهود التي يواجهها القطاع الصحي في المملكة، (في إطار مشروع جلد الذات واغتيال الشخصية الوطنية)، نشهد كل يوم ما يفرح وما يؤكد أن الجهود المخلصة للقيادات وللكفاءات... بقية المقال
0 تعليق)
لدينا وزارة للزراعة وأخرى للإسكان وثالثة للمياه والكهرباء والعديد من الهيئات التنظيمية، ولعل من الملائم استحداث هيئة عامة للأراضي؛ لتعظيم الفائدة والمردود من هذا المورد الحيوي ولجمع شتات تنظيماته على... بقية المقال
0 تعليق)
ما زلت أتذكر مدير مدرستنا الابتدائية صاحب الهيبة الكبيرة والشخصية القوية، كيف سقط من عيني وخفت هيبته عندما تكلم في الطابور الصباحي، وكان مرتبكاً وضعيفاً إلى حد مثير للشفقة والاستغراب،... بقية المقال
0 تعليق)
 كيف نعلم الأشياء، وبالذات الأشياء التي يقوم أو سيقوم بها الأشخاص؟ إنها عن طريقين لا ثالث لهما. طريق الانطباع أو التوقع. والطريق الثاني طريق التجربة. والانطباع والتجربة هما ركيزتا المعرفة.... بقية المقال
0 تعليق)
احتل الناطق الإعلامي الواجهة الرسمية للأغلبية من القطاعات الحكومية من توجيه وابلاغ وتوضيح حتى ردود تعقيب، وأصبح دور العلاقات العامة التي لها شأن في مهام وانجازات الأعمال الإعلامية المتعددة مهما.وأصبح... بقية المقال
0 تعليق)
الحب غريزة يحس بها الإنسان، فيمارسها في لذة وعذاب وقد تتعدى هذه الغريزة إلى الحيوان والنبات، كما أورد ذلك راجي عنايت. إذن الإنسان هو المرشح الأول لحمل هذه الغريزة وحمل... بقية المقال
0 تعليق)
هل تعلمون أننا مقبلون على طفرة معلوماتية صحية بنهاية عام 2018م؟إنه مشروع "الجينوم البشري" الذي انطلق عام 2013م ويستمر لخمس سنوات، ويهدف الى رسم خرائط الرموز الوراثية لملايين السعوديين، لتتكون... بقية المقال
0 تعليق)
مثلت الإطاحة بشبكة متشعبة وواسعة لتهريب المخدرات والحبوب المخدرة يوم أمس الأول، نجاحاً نوعياً جديداً لقوى الأمن السعودي العين الساهرة التي تحرس المملكة ومواطنيها من مؤامرات الجريمة المنظمة والقوى التي... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً