الرئيسية > الرأي >
كان أهلنا فيما مضى يرون أن الزواج استقرار وراحة والتجمعات الأسرية صلة والأخ والأخت نعمة من الله ،والزوجة الصالحة كمال لأركان الحياة ،والصديق هبة لايستعاض عنها ،ولكن الآن أصبح الزواج عقبة والتجمعات الأسرية تدخلات ونقاشات عديمة الفائدة ،والزوجة والأبناء عبء لابد من التخفيف منه بين لحظة وأخرى ،أما الصديق فلا وجود له ,كل هذا نتج من انعدام رحابة الصدر والتحمل والصبر,وأيضاً انعدام الحوار والمصارحة بالقول والتقبل للنقاش ،لأنه لاينفع النفخ في قربة مشقوقة فكان سوء العلاقات هي الأمر السائد.
أصبح الجميع يعيش بمشاعر لا يكاد أن تصطدم بأمر حتى تهوي للأسفل وينتهي معها حياة كاملة من التضحيات والعطاء كل ذلك من تلك الفكرة الأولى التي تكونت لدى الشخص في أول حياته تجاه هذا الإنسان ,والتي أصبح من المستحيل أن يُرى غيرها.
أهلنا فيما مضى يرون أن الزواج استقرار وراحة والتجمعات الأسرية صلة والأخ والأخت نعمة من الله والزوجة الصالحة كمال لأركان الحياة، والصديق هبة لايستعاض عنها ،ولكن الآن أصبح الزواج عقبة والتجمعات الأسرية تدخلات ونقاشات عديمة الفائدة والزوجة والأبناء عبء لابد من التخفيف منه بين لحظة وأخرى البعض يريد للآخر أن يرى العالم من خلال منظوره الخاص والبعض يرى أنه الأسلم والأفضل في الفكر وفهم الحياة ,البعض يريد أن يفرض تجاربه على الطرف الآخر وأن مايراه هو مايجب أن يكون.
حين ترى الأطفال في لعبهم ترى منهم الشخصية القيادية والتي تتحكم في مجريات الأمر وإن لم يعجبها الحال تعتزل الجميع وتعيش الوحدة طالما أن الأمر ليس كما تريد وهذه الشخصية مهما حاولت فيما بعد أن تثبت للآخرين العكس,لايستطيع الآخرون تقبل ذلك ولا يرون إلا ذلك الطفل الذي كان يسيطر على الجموع في صغر فهو لامحالة يريد ذلك في كبر وهذا هو الفكر الخاطئ الذي نتعايش فيه ونقوقع فكرنا حوله حتى نخسر مابالإمكان كسبه لو تغيرت النظرة والفكرة الأولى.
بقي أن أقول: إنه ليس بالصعب النفخ في قِربة مشقوقة بل قد يسهل ذلك كثيراً أن رُقع هذا الثقب وأُعيد استخدامها من جديد لنستفيد منها، وكل ماعليك هو أن تغير النظرة الأولى وتتقبل فكرة التغيير وتساعد على ذلك,وتذكر أن القربة المثقوبة لاتبلل إلا حاملها.



تعليقات (11) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات)
اعجبتني هذه الجمل الفلسفية " العلاقات الإنسانية لايمكن أن تقاس بمدى السنوات ولا بكم النقاشات أو حتى بمدى قرب الشخص وبُعده جسدياً ونفسياً بل هي أمور تُبنى داخل النفس وتتعايش مع الجسد والفكر....التغيير والإصلاح )
أختي الفاضله هند المسند
ربما هي ضريبه الحياه والترف اللي نعيشه ( نعيب زماننا والعيب فينا ) .
كم أتمنى أن تعود العلاقات الأسرية والاجتماعية والانسانية كما نذكرها في طفولتنا ..
وأضم صوتي إلى صوت أخي أبو ريما من حيث الاعجاب بالنظرة الايجابية والدعوة لسد الثغرة في القربة ..
في أمان الله ..
اي قلم يكتب كل هذا قلم ينير ويبيض كل ورق وضع عليها حبر
متألقة دوما
الله يوفقك اينما ذهبتي واينما حللتي ..
وماقلته صحيح وواقعي وهذه الشخصيات هي التي تخرج أفضل وأسوأ مافينا حين نتعامل معها وبالمقابل تجعلك تدرك أنت ماذا تريد وهل هذا التغيير سيؤدي لراحتك فعليك به
أما كان التغيير لن يضيف لك شيئاً وانت الصح
فلا تتغير أبدا وثق أن الأنسان أعلم بنفسه من غيره وأعلم بمصلحته
متألقة دوما في محاورك الفكرية ، تُضيئين آفاق جديدة لطريق الحياة السعيدة .اعجبني كثيرا مقولة لنسد الشق في القربة ولنعاود النفخ مرة اخرى. فعلا عين الصواب ان نعيد النظر من زاوية أخرى.
عشقنا الاربعاء لقراءة مقالك واتحفنا السبت به ليجعل فكرك بداية جميلة لاسبوع جديد
ابو ريما