تشكو معظم اندية محافظة القطيف في الوقت الراهن ازمة حقيقية تتمثل في عدم وجود ادارات يمكنها تسيير امور ناديها مما حدا بها الى الاعلان الرسمي عن عدم رغبتها في الاستمرار في خدمة النادي ومع ان الكثير منها قبل العمل بالاستمرار في الادارة عن طريق التكليف لكن المؤكد ان المكلفين لايمكنهم انقاذ ألعاب ناديهم بأي شكل من الاشكال خصوصا من ناحية البحث عن موارد مالية لتسديد مستحقات النادي. الطريف في الامر ان جميع الادارات المكلفة تنتظر اعانة الاتحاد السعودي من اجل دفعها كاملة لعدد قليل من المدربين والعاملين بالنادي مع تأجيل رفعها مستحقات المتبقين لفترة (مجهولة).