بعيدا عن الخوض في ايجابيات القرار الحكيم الذي اصدره صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب القاضي بتكليف معالي الشيخ فيصل الشهيل رئيسا لنادي النهضة التي تصب برمتها في مصلحة هذا النادي العريق، التي يجب ان يتعامل معها النهضاويون اجمع دون مكابرة من منهاج الرغبة الصادقة في اعادة حرث الأرض بعد سنوات الجفاف بعد ان شمر سلطان الخير عن ساعديه ليسقيها اولى قطرات الخير لتعاود حصاد الثمر من جديد.
يبقى قرار التكليف الذي وصفه البعض بانه ضربة معلم والذي اراه انه ضربة يتعلم منها المعلم في صميم معناه الشرفي وساما مستحقا تقلده الرمز القدير ابو منصور.. وهو حدث اكبر من ان يعبر عنه بسطور على الورق حيث انها ستظل ناقصة لن تفي هذا الرجل حقه اطلاقا.
هذه هي الحقيقة التي تشهد في واقعها المعروف للجميع دون زيف او رياء انه صفحة في التاريخ تحكي عن نفسها.
لذا لن اسعى في الحديث عن شخصية هذا الرجل المحبوب من كافة الشرائح الطبقية الرياضية وغيرها في المنطقة الشرقية وخارجها ولن اجازف في الخوض في اعماق تلك الصفحة الناصعة البياض لربما اصبح بعد ذلك مقصرا.
لكن ما يجب ان يكتب هنا قبل زف التهنئة للاخوة الاشقاء في النهضة الشقيق.. نقلا عن السطر الاول في صفحة خالدة وهي لب الحقيقة ان صح التعبير ان التواضع الكبير لهذا الرجل هو من جعل مكانه في قلوب الاخرين كبيرا أيضا.
نعم اكتب هذه السطور وانا في حالة من الابتهاج والفرح.
وحيث ان لغتنا العربية رغم زحمة النقاط والعلامات بها قد خلت من اي رمز يعني في رسمه اثبات حالة الفرح.
كان الخطأ في كتابة العنوان مطلبا ضروريا بقصد اثبات حالة الفرح.
مشاركة اخوة اعزاء هذا الفرح.
نعم الفرح
اثر قرار حسم في يوم حسم صاغه سلطان الفرج، باياد بيضاء في عطائها فيه اسمى معاني الفرح.
تكليف وتشريف قلادة الفرح.
نعم الفرح.
نعم الفرح.
لقد ادرك المشرعون ان رسما فوق السطر او تحته اوله او اخره لن يفي بالغرض عند الفرح.
تركت حالة تعبر عن نفسها كيفما شاءت عند الفرح.
لذا صاح الصرناي بعد ان هجر الفرح.
ايذانا ببدء الفرح.
رقص ودموع كان التعبير عن الفرح.
اياد تصافحت في الفرح.
تعاهدت في حب على استمرار الفرح.
نعم الفرح.
الكل جاء في الفرح.
يبارك ويهنيء في الفرح.
ابتهاجا "بأبو منصور" اهل الفرح.
ربان لسفينة تخوض بحر الفرح.
مبارك يانهضة هذا الفرح.
انها ليلة فرح.
توجها أمير الشباب وفخرهم بعنوان (آن للمارد أن ينهض).
بمجموع الارقام كلها نقول ألف مبروك.
رسالة خاصة
لقد ترك المشرعون ايضا حالة القهر والبكاء دون علامة خاصة للتعبير عنها.. كونهم ادركوا ان مثل تلك الحالة في الواقع لن يكفيها حتى تمزيق كل الورق.
الى اللقاء