سنظل دائما نبحث عن الاجانب من لاعبين ومدربين ويظل سباق بدون فائدة لجلب الأفضل منهم وإن وجد لم يلبث ان يغادر لأول هزيمة او فقد بطولة .. ولكن لنقف ونتابع وخاصة في مجال التدريب من مدربين وطنيين.
فها هو القروني يحقق ما عجز عنه المدربون الذين اتوا بهم من كل صوب وحدب وباموال طائلة.. ويرجعون الى بلادهم وغالبا ما تكون تأشيرة العودة بين عارض من هذه الإدارة التي جلبت هذا المدرب , أو هزيمة الفريق وفقدانه لبطولة ما وإنني أرى في المدرب التونسي أحمد العجلان أنه قد طالب بشرط جزائي هو عين العقل وهذا سيجعل من يعارض ويطالبه بالرحيل سراب .. وها هو القروني يثبت أنه كان عند حسن ظن جماهير الاتحاد.
أن المتتبع لتطورات كرة القدم وما يلزم الأندية من تجهيزات وأحضار الخبرات الأجنبية من لاعبين ومدربين وما تحتاجه من رجال لديهم كل مقومات القيادة والدعم والوقوف بقوة خلف الفرق والدعم المادي بصفة خاصة ولنعلم بأن نادي موناكو الفرنسي قد تم إصدار قرار من المديرية العامة للكرة بفرنسا بهبوط هذا النادي إلى مصاف الدرجة الثانية بسبب إفلاسه وهنا يتجلى دور أمثال هؤلاء ضروري ويعد هذا الإداري الأبرز على مستوى المملكة وبشهادة الجميع.. لنرفع له التهاني بهذا التتويج الذي هو أهل له.. وهو يدعم بدون استثناء فهنيئا لكم يا اتحاديون بهذا الإداري الفذ .. الذي يعشق هذا الفريق بجنون .. وهكذا دائماً يكون أبناء الاتحاد .. عميد الأندية السعودية فلنقف تحية للاتحاديين إدارة ولاعبين ومشجعين لهذا التتويج الكبير .. ولنظل دائماً خلفهم لنقود العميد الذي لم يأت اسمه من فرغ .. فهو حقاً عيمد. عادل علي العقيد ـ الرياض