مع مرور الايام والسنين ينسى الجميع الاحداث الدراماتيكية والساخنة التي تطغى على منافسات المسابقات المحلية التي في كل عام تشهد نوعا من الاثارة والمتعة الخاصة ولكن يبقى التحكيم العلامة الفارقة في تلك المسابقات. وقد كشف نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في العام المنصرم وهذا العام التراجع الملحوظ في مستوى الحكام حيث ان الاخطاء الفادحة التي ارتكبت في هذين النهائيين تسببت في شرخ كبير بين الاندية واللجنة الفنية. ونحن بالطبع ندرك ان الحكام بشر والبشر ليسوا معصومين من الخطأ كما ندرك ايضا ان ضمير الحكم السعودي على وجه التحديد لايسمح له بمحاباة هذا النادي على حساب ذاك حيث لامجال للميول والعواطف في تلك اللحظة التي يقف فيها على دائرة المنتصف ولكن كان الواجب ان يكونوا على قدر كبير من المسئولية الملقاة على عواتقهم ويكونوا اكثر حرصا على اخراج المباراة لبر الامان لاسيما وانها تعتبر عصارة لجهود بذلت طوال الموسم من كلا الفريقين. ان الاخطاء التي وقعت في مباراتي الاتحاد والهلال في نهائي الموسم المنصرم والاهلي والاتحاد في نهائي هذا العام تؤكد ان الحكم مازال يحتاج للوقوف مع نفسه ومراجعة حساباته بدقة لكي يتمكن من معالجة القصور التحكيمي الذي افرزته تلك النهائيات. وكل مانتمناه من الحكام ان يكونوا عونا لتطوير الرياضة السعودية التي تشهد قفزات هائلة وذلك من خلال تطوير مستواهم الذي يساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة.
محطات يبقى منصور البلوي هو الرجل المناسب في هذا الوقت للتربع على كرسي الرئاسة الاتحادية واذا ظفر بهذا المنصب فانه سيقود فريقه نحو احراز العديد من البطولات. تنتظر فارس الدهناء وسفير الكرة السعودية مهمة صعبة في البطولة العربية الموحدة الثانية لاسيما بعد اعتذار شقيقه الاهلي فالاتفاق مطالب بإعادة ذكريات 88م والمحافظة على اللقب العربي سعوديا. اتمنى من رؤساء الاندية اتاحة الفرصة للمدرب الوطني فهو قادر على اثبات ذاته وابراز امكاناته الفنية وانظروا للقروني وما سيقدمه.