الأربعاء 16 جمادى الآخرة 1435 - 16 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار " صحة وسلامة الطلاب" ورشة عمل تنظمها كلية العلوم الطبية بجامعة الدمام آخر الاخبار "أرامكو" تعرض تجربتها التدريبية والتطويرية في مؤتمر التعليم العالي آخر الاخبار لجنة التنمية بينبع النخل تقيم السوق النسائي للأسر المنتجة آخر الاخبار محافظ ينبع يلتقي رئيس وأعضاء جمعية الزواج ورعاية الأسرة آخر الاخبار سياحة الطائف تنظم ورشة عمل متخصصة في التصوير الفوتغرافي آخر الاخبار جمعية مراكز الأحياء بجدة تعزز قيمة الصدق لدى الأطفال آخر الاخبار صحة القصيم تؤكد خلو المنطقة من إصابات الكورونا آخر الاخبار ندوة سعودية لعرض الفرص الاستثمارية في اليونان آخر الاخبار عمومية الكهرباء تصرف 70 هللة للسهم الواحد آخر الاخبار 318 مليون ريال صافي خسارة زين السعودية في الربع الأول

الرئيسية > الرأي >


بأي ذنب قتلت ؟

بأي ذنب قتلت ؟

بقيت قضية (العنف الأسري) تحت الرماد زماناً طويلاً، حتى نبشتها (غصون)؛ الطفلة التي عذبها أبوها وزوجته حتى الموت!! وقد لقي الجانيان جزاء فعلهما بقتلهما تعزيراً في مطلع عام 1429هـ (2008م)، تلتها (شرعاء) التي كررت مأساة (غصون)؛ فماتت على يد والدها وزوجته كذلك.
وبين آونة وأخرى يُفجع المجتمع بجريمة جديدة، يزيد من بشاعتها كونها تقع بيد من كان متوقعا أن يكون الحامي والحارس والمدافع.
إن الدراسات تثبت أن الفئات التي تتعرض للعنف أربع فئات ضعيفة في الأسرة: الطفل، والمرأة، والمسن، والخادمة.
وغالب العنف يقع في الأسر المفككة بسبب الطلاق أو وفاة أحد الوالدين، أو المبتلاة بإدمان أحد أفرادها، والإهمال هو أكثر أنواع الإيذاء الذي يتعرض له الأحداث، كما لاحظت الدراسات أن أسرة الضحية لا تتعاون مع الجهات المسؤولة، ورأت أنه لابد من تزويد وحدة الحماية الاجتماعية بكوادر متخصصة للتعامل مع حالات (العنف الأسري). وأكثر ما يتعرض له النساء هو العنف النفسي والجسدي. والعمالة المنزلية هو العنف الجسدي، كما أن أكثر العنف الذي يتعرض له المسنون هو الإهمال من أسرهم.
وتعد الدراسات من العنف الأسري الإجرائي: «أي اعتداء بدني أو نفسي أو جنسي يقع على أحد أفراد الأسرة من فرد آخر من الأسرة نفسها».
إن ظاهرة (العنف الأسري) ليست وليدة الساعة، وإنما هي إفراز عصر كامل، أي أن من يمارس العنف اليوم، هو مدفوع بدوافع داخلية شديدة جداً؛ تراكمت منذ مراحل النمو الأولى؛ وخاصة الطفولة والمراهقة، حيث كان العرف يقضي بالشدة والعنف في التربية، بهدف التدريب على خشونة الحياة وقسوتها، ولا سيما في البادية وفي المجتمعات القبلية والريفية التي تسودها قيم متوارثة.
  ثم ساعد على اشتعالها مؤثرات بيئية داخلية وخارجية؛ جعلت الإنسان يخسر أهم طاقاته؛ وهي القدرة على إدارة المشاعر، والتحكم القوي في توجيهها وضبطها، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)).
ومن أجل الإسهام في معالجة هذه الظاهرة السيئة والمسيئة لمجتمعنا الكريم، أضع مجموعة من الحلول، لربما تسهم في الحد منها: أبدأها بالمطالبة بالإكثار من إنشاء دور حماية للأسرة في كل محافظة على الأقل، وتفعيل هذه الدور بأن تقوم بحملات الوقاية من العنف الأسري، وبالمعالجة للحالات التي تردها، إلى جانب الإيواء، وقد بدأت وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة العربية السعودية بإنشاء عدد منها، ولكنها ـ حتى الآن ـ محدودة الأثر.
عقد شراكات واسعة بين مؤسسات المجتمع المدني، والدوائر الحكومية والأهلية التعليمية وذات العلاقة، للقيام بحملات واسعة، تتحقق من خلالها ثقافة بديلة، مؤصلة شرعا، ومدعمة علما، تُسَوَّق بطرق ترفيهية مقبولة من كل الفئات.
تجريم الإيذاء الأسري عن طريق وضع مشروع متكامل للعقوبات المستقاة من الشريعة الإسلامية.
تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون الى الأسر التي ينتشر فيها العنف، ودعمهم مباشرة لإنقاذهم من أية محاولة للاعتداء.
تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطاؤها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى الأسر البديلة التي تتولى رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.
الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ ان تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري، وهناك كثير من النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة التي تظهر منها أهمية ذلك الأمر.
التوعية الجادة للمرأة والطفل والمسن والخدم وتثقيفهم بحقوقهم وعدم التقليل من شأنهم ومن قيمتهم .
توعية الطرف المعتدي بكونه الشخص المفترض بأنه يقدم الحماية للمعتدى عليه.
العمل على تعزيز ثقافة الحوار واحترام الآخر داخل الأسرة من خلال برامج توجه للأسرة وللمقبلين على الزواج .
ولا شك أن الأساليب أكثر من ذلك، وكلنا مطالب بإشاعة ثقافة الحب والتسامح والرفق بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين أفراد المجتمع كله.








الرأي

0 تعليق)
بعد لقائه بوزير الخارجية الجزائري، أعاد الأمير سعود الفيصل، في بيانه أمس، موقف المملكة الراسخ من القضيتين السورية والفلسطينية، حيث عبر سموه عن رفض المملكة لإجراء الانتخابات الرئاسية التي ينوي... بقية المقال
0 تعليق)
رغم الانتقاص المستمر للجهود التي يواجهها القطاع الصحي في المملكة، (في إطار مشروع جلد الذات واغتيال الشخصية الوطنية)، نشهد كل يوم ما يفرح وما يؤكد أن الجهود المخلصة للقيادات وللكفاءات... بقية المقال
1 تعليق)
لدينا وزارة للزراعة وأخرى للإسكان وثالثة للمياه والكهرباء والعديد من الهيئات التنظيمية، ولعل من الملائم استحداث هيئة عامة للأراضي؛ لتعظيم الفائدة والمردود من هذا المورد الحيوي ولجمع شتات تنظيماته على... بقية المقال
1 تعليق)
ما زلت أتذكر مدير مدرستنا الابتدائية صاحب الهيبة الكبيرة والشخصية القوية، كيف سقط من عيني وخفت هيبته عندما تكلم في الطابور الصباحي، وكان مرتبكاً وضعيفاً إلى حد مثير للشفقة والاستغراب،... بقية المقال
1 تعليق)
 كيف نعلم الأشياء، وبالذات الأشياء التي يقوم أو سيقوم بها الأشخاص؟ إنها عن طريقين لا ثالث لهما. طريق الانطباع أو التوقع. والطريق الثاني طريق التجربة. والانطباع والتجربة هما ركيزتا المعرفة.... بقية المقال
0 تعليق)
احتل الناطق الإعلامي الواجهة الرسمية للأغلبية من القطاعات الحكومية من توجيه وابلاغ وتوضيح حتى ردود تعقيب، وأصبح دور العلاقات العامة التي لها شأن في مهام وانجازات الأعمال الإعلامية المتعددة مهما.وأصبح... بقية المقال
0 تعليق)
الحب غريزة يحس بها الإنسان، فيمارسها في لذة وعذاب وقد تتعدى هذه الغريزة إلى الحيوان والنبات، كما أورد ذلك راجي عنايت. إذن الإنسان هو المرشح الأول لحمل هذه الغريزة وحمل... بقية المقال
0 تعليق)
هل تعلمون أننا مقبلون على طفرة معلوماتية صحية بنهاية عام 2018م؟إنه مشروع "الجينوم البشري" الذي انطلق عام 2013م ويستمر لخمس سنوات، ويهدف الى رسم خرائط الرموز الوراثية لملايين السعوديين، لتتكون... بقية المقال
0 تعليق)
مثلت الإطاحة بشبكة متشعبة وواسعة لتهريب المخدرات والحبوب المخدرة يوم أمس الأول، نجاحاً نوعياً جديداً لقوى الأمن السعودي العين الساهرة التي تحرس المملكة ومواطنيها من مؤامرات الجريمة المنظمة والقوى التي... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً