فجأة وبدون إعلان أمريكي سابق عنها توالي اكتشاف المقابر الجماعية في العراق ومن المعروف ان الولايات المتحدة الأمريكية بأجهزتها المخابراتية المتقدمة تعرف تحركات رئيس النظام السابق ولديها جواسيسها في العراق حتى بين من كانوا في السلطة البائدة.. مع ذلك لم تشر الى هذه المقابر ومواقع تلك المقابر؟!
كما ان النظام السابق في العراق لا اعتقد انه من النباهة بحيث يقتل مجموعات عسكرية أو مدنية وبحوزتهم ما يدل على شخصيتهم وأسمائهم كاملة.
اننا نلاحظ ان مواقع تلك المقابر الجماعية في غالبها هي في أرض كانت مسرحا لعمليات عسكرية إبان الحرب العراقية الإيرانية وإبان الحرب الثانية وهي حرب تحرير الكويت. من هنا تكون هذه المقابر الجماعية ضبابية الماهية حتى يتضح أمرها بعد تحقيق من قبل منظمات دولية متخصصة مستقلة عن الولايات المتحدة الأمريكية لان هذه المقابر الجماعية ظهرت فجأة وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق وقد زارها (المندوب السامي) بول برايمر وبدا وكأنه تفاجأ بها.. وطبعا يعرف بها قبل مجيئه بسنوات طوال.
فنأمل مرة أخرى تدخل منظمات متخصصة في مثل هذه الجرائم او لنقل المقابر الجماعية الآن. ثم بعد ذلك يتم الحكم الذي يمكن ان نسميه عادلا.