الجمعة 25 جمادى الآخرة 1435 - 25 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار أمير الرياض: دراسة لتغيير دوام المدارس وموظفي «الخاص والعام» آخر الاخبار الملك يقدم هديته لشباب الوطن بافتتاح الجوهرة المضيئة آخر الاخبار قطر تسعى لتخفيض عدد ملاعب مونديال 2022 آخر الاخبار استوديو تحليلي لنصف نهائي كأس الأمير سلطان آخر الاخبار هجر يجدد عقد ملائكة آخر الاخبار الراشد تواجد في تدريب الاتفاق قبل لقاء الشباب آخر الاخبار الرائد ينتظر قرار الاحتراف لفك سراح الجبرين آخر الاخبار 50 يومًا إجازة للاعبي الفتح آخر الاخبار الصايغ قدساوياً لعامين آخر الاخبار لام: الوعد في أرينا

الرئيسية > الدولي

الجيش الاسرائيلي يهاجم المسلمين في الاقصى حماية للمستوطنين
الجيش الاسرائيلي يهاجم المسلمين في الاقصى حماية للمستوطنين

مستوطنون يهود يقتحمون الأقصى بحراسة الجيش الإسرائيلي

اقتحمت مجموعة من المستوطنين فجر امس المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة والقوات الخاصة وحرس الحدود الذين اعتدوا على المصلين في المسجد وطلاب مساطب العلم فيه .
وأفادت مؤسسة الاقصى ان مجموعة من  40 مستوطنا اقتحموا المسجد الاقصى، يتقدمهم الناشط الليكودي « يهودا جليج»، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال .
وساد المسجد الاقصى حالة من الغضب بسبب هذا الاقتحام ، وتصدى لهم  عشرات المصلين وطلاب العلم بسبب المنع الذي نفذته قوات الاحتلال على مداخل الاقصى  حيث نصبت  قوات الاحتلال المتاريس والحواجز قريبا من بوابات الاقصى، والبلدة القديمة ومنعت مئات المصلين من الوصول الى الاقصى.
وقالت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» إن أعدادا كبيرة من القوات الخاصة التابعة للاحتلال الاسرائيلي اقتحمت المسجد الاقصى قبل الظهر ،واعتدت بالهراوات  والفلفل والصاعق الكهربائي على المصلين والمتواجدين فيه ، واعتقل الاحتلال ثلاثة مصلين خلال هذا الاعتداء، يضاف الى اعتقال جميل عباسي- من سكان مدينة القدس- صباحاً لدى تواجده صباحا في الاقصى ، وقالت  المؤسسة إن الاقتحام جاء بعد أن حاول أحد المستوطنين المقتحمين الاعتداء على احد الأخوات من طالبات مصاطب العلم اللاتي تواجدن على مصطبة قرب باب المغاربة الأمر الذي أثار غضب واستياء المصلين المتواجدين هناك ودفعهم للتكبير والتجمهر في المكان وعلى اثر ذلك قامت القوات الخاصة باقتحام الأقصى والاعتداء على كل من تواجد في المنطقة المذكورة بكل الطرق القمعية .
وذكرت المؤسسة في بيانها ، ان الاقتحام خلّف 8 إصابات بالصاعق الكهربائي والهراوات وغاز الفلفل من بينهم مسنّ تم نقله إلى المستشفى بالإضافة الى اعتقال ثلاثة آخرين، وافادت «مؤسسة الاقصى» إن قوات الاحتلال لازالت تتواجد بأعداد كبيرة على جميع بوابات الأقصى وتضع الحواجز الحديدية والمتاريس وتحكم قبضتها على حركة الدخول والخروج من المسجد وتمنع طلاب وطالبات مشروع مصاطب العلم ومن هم دون الـ 50 عاما من الدخول إليه . وقبل الظهر اقتحمت مجموعة ثانية المسجد الاقصى وصل عددها  نحو 60 مقتحما، وفي المقابل تواجد في المسجد عدد من أبناء الداخل الفلسطيني والقدس والمصلين ممن استطاعوا الدخول الى الاقصى تصدوا لهم ومنعوهم من اكمال جولتهم .

قالت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» إن أعدادا كبيرة من القوات الخاصة التابعة للاحتلال الاسرائيلي اقتحمت المسجد الاقصى قبل الظهر ،واعتدت بالهراوات  والفلفل والصاعق الكهربائي على المصلين والمتواجدين فيه ، واعتقل الاحتلال ثلاثة مصلين خلال هذا الاعتداء، يضاف الى اعتقال جميل عباسي- من سكان مدينة القدس- صباحاً لدى تواجده صباحا في الاقصى.

درع بشرية
ومن جهته استنكر د. حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات الاعتداء على طلاب مصاطب العلم وعلى كل المتواجدين في الأقصى وقال إن الاحتلال ارتكب اليوم اعتداء صارخا وتصعيدا كبيرا على المسجد الأقصى بهدف النيل منه ، غير «أننا لن نتوانى في الرباط والتواجد فيه  وسنشكل نحن أهل الداخل الفلسطيني والقدس درعا بشرية لحمايته من خطر الاحتلال» .
وزعمت الناطقة بلسان الشرطة انه مع قرب الانتهاء من فتره الزيارات الصباحية في الحرم القدسي الشريف «للاجانب وغير المسلمين» ، قرب حوالي الساعة الحادية عشرة ، بطريق خروج المجموعة الاخيرة من اليهود الزوار عن طريق باب السلسلة بالحرم، تقدم شاب عربي وشرع باطلاق هتافات اتجاههم وعليه قامت القوات الشرطية المرافقة لمجموعات الزوار باعتقاله بعد معارضته لعملية توقيفه واعتدائه على افراد الشرطة .
بموازاة ذلك قدم شاب اخر مشتبه وشرع بالاعتداء بدوره على افراد الشرطة ، محاولا احباط عملية اعتقال المشتبه الاول وبالتالي قامت القوات باعتقاله ايضا .
واضافت الناطقة :«اثر اعتقال  المشتبهين شرع بعض من المصلين المسلمين برشق مقاعد جلوس اتجاه افراد الشرطة الذين اعتقلوا الشابين المشتبهين بالاخلال بالنظام وغيرها وعليه قامت القوات بتفريقهم كما وتم اخراج  المعتقلين المشتبهين الاثنين  ، سكان شرقي القدس، حي جبل المكبر وصور باهر بحوالي اواسط سنوات العشرينات من اعمارهما ، من الحرم الشريف واحالتهما للتحقيقات في شرطة البلدة القديمة - مركز القشلة  , كما تم لاحقا اغلاق الحرم الشريف امام حركة دخول الزائرين الصباحية ،من الاجانب  غير المسلمين ،وفقا لنظامها وجدولها الزمني المعتاد وبحيث عاود الهدوء المكان.
بدوره استنكر النائب قيس عبد الكريم «أبو ليلى» ما تقوم به المجموعات المتطرفة من اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك ، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية عما يجري من عمليات استفزازية في القدس لمشاعر المسلمين والمسيحيين ليس في القدس وحدها وإنما في كافة أنحاء العالم .
وقال النائب أبو ليلى تعقيبا على اقتحام الأقصى «إن ما تقوم به تلك الجماعات المتطرفة المدعومة من حكومة الاحتلال وحزب الليكود- بيتا المتطرف هو استمرار لمحاولة الاحتلال خلط الأوراق وإغراق المنطقة في دوامة عنف جديدة.
وأضاف النائب أبو ليلى « إن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تأتي في سياق محاولات فرض أمر واقع في المسجد الأقصى المبارك ومحاولات تقسيمه زمنيا كما حصل في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل .
وثمن النائب أبو ليلى صمود المرابطين داخل المسجد الأقصى المبارك الذين يتصدون لمحاولات الاقتحام ويقفون في وجه المتطرفين اليهود ،مشددا على ضرورة صد محاولات اليمين الإسرائيلي المتطرف المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، داعيا أيضا كافة المؤسسات العربية الدولية إلى اخذ دورها الحقيقي تجاه الأقصى والمقدسات والتدخل العاجل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي بوقف مخططاته وكافة الانتهاكات التي تتعرض لها القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
من جهتها,  أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة إقدام عشرات المستوطنين المتطرفين على اقتحام ساحات المسجد الأقصى.
وحمل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي ، في بيان امس ، السلطات الإسرائيلية المحتلة المسؤولية الكاملةعن التبعات المحتملة لاستمرار مثل هذه الاعتداءات الخطيرة والممنهجة التي يقوم بها المستوطنون في انتهاك صارخ للقرارات والمواثيق الدولية.
ودعا أوغلى المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن واليونيسكو إلى التحرك من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.





الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً