عثر على جثث الاشخاص ال74 وبينهم 62 جنديا اسبانيا الذين قتلوا في حادث تحطم الطائرة الاوكرانية الاثنين قرب طرابزون شمال شرق تركيا حسب ما اعلنت السلطات المحلية في حين اكدت الصحف التركية ان الحادث ناجم عن خطأ بشري. وقالت السلطات ان الجثث نقلت الى مشارح المستشفيات على ان تعاد الى اسبانيا قبل اليوم الاربعاء. وكانت الطائرة وهي من طراز واي اي كاي-42 تابعة لشركة الطيران الاوكرانية وتنقل جنودا من الكتيبة الاسبانية كانوا عائدين من مهمة استمرت اربعة اشهر في افغانستان حيث كانوا يعملون في اطار القوة الدولية للمساعدة على احلال الاستقرار في كابول. كما قتل افرد الطاقم ال12. وتفقد وزيرا الدفاع التركي والاسباني وجدي غونول وفيديريكو تريلو أمس الثلاثاء للمرة الثانية مكان تحطم الطائرة على سفح جبل على ارتفاع اكثر من الف متر. وقال غونول ان سبب الحادث سيحدد عند العثور على الصندوق الاسود مؤكدا لا يمكننا التكهن باي شيء قبل العثور على هذا الصندوق. ونقلت وكالة انباء الاناضول التركية عن تريلو قوله ان طائرتي شحن اسبانيتين سي-130 ستصلان على الارجح الى طرابزون لنقل جثث الجنود الاسبان. وقال ان حفلا تأبينيا قد يقام اليوم الاربعاء للجنود الاسبان واعرب عن شكره للسلطات التركية لعثورها بسرعة على الجثث والتعرف عليها. وحملت الصحف التركية الطيارين مسؤولية الحادث واشارت الى انه يسجل في سلسلة حوادث تعرضت لها طائرات اوكرانية في الاشهر الاخيرة. وكتبت صحيفة حرييت التركية الواسعة الانتشار الطائرة اخطأت اتجاهها: 74 قتيلا واكدت ان الطيارين لم يتبعوا تعليمات برج المراقبة في مطار طرابزون وتوجهوا الى منطقة جبلية بدلا من الاقتراب من المدرج عبر البحر. وكان يفترض ان تتوقف الطائرة في طرابزون للتزود بالوقود. وقالت صحيفة صباح ان الضباب الكثيف وخطأ بشريا وراء الحادث. وكتبت: قوة السلام تختفي في السماء. وتساءلت الصحف لماذا قامت مدريد باستئجار طائرة تشارتر اوكرانية المعروفة عادة بانها غير مطابقة لمعايير السلامة الدولية.