قال مزودون لخدمة الاتصال مع شبكة المعلومات الدولية "إنترنت" في بعض الدول العربية والأجنبية كالأردن، وفلسطين، وسوريا ودول شمال افريقيا، وقبرص واليونان، أن الزلزال الذي ضرب العاصمة الجزائرية ليل الأربعاء الماضي، أثر على كفاءة الاتصال مع الشبكة الدولية في عدد من مناطقها طوال اليومين اللاحقين للزلزال.
وقال فنيون في شركة "جلوبل أون"، التي تعتبر أقدم شركة تقدم خدمة الاتصال مع "إنترنت" بالاردن، إنهم يواجهون مشكلة في تقديم الخدمة للمشتركين بسبب الزلزال الذي ضرب الجزائر.
وأوضح فنيون في مزودي الخدمة أن دولهم مرتبطة بشبكة كوابل ألياف ضوئية عبر المتوسط قبالة الساحل الجزائري، حيث تأثرت هذه الكوابل بالزلزال، مما أدى إلى تراجع سرعة الاتصال مع الشبكة وتوقفها أحيانا. وكان عدد من دول البحر المتوسط، مثل سوريا واليونان وقبرص، أعلنوا أن خدمة الاتصال بشبكة "إنترنت" لديهم قد توقفت بسبب الزلزال الذي ضرب الجزائر وأثر على كوابل الاتصال التي تمر قبالة سواحل البلاد.
ورفض فنيو شركات الاتصالات، و التي تقدم خدمة الاتصال الأرضي في البلاد، تأكيد أو نفي هذه الأنباء، إلا أن ملاحظة بطء الخدمة خلال اليومين كان واضحا لدى المستخدمين، مع الإشارة إلى أن خدمات الاتصال التقليدية لم تواجه أي صعوبات تذكر.