عزيزي رئيس التحرير:
قرأت يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول في هذه الجريدة شكوى الأخت آيات في رسالة معبرة نشرتها الجريدة أوضحت فيها مدى الاحباط واليأس الذي انتابها نتيجة التهميش الذي وجدته من قبل رئاسة تعليم البنات وعدم حصولها على المكافأة التي استحقتها كفائزة أولى في مسابقة رسم دخلتها ضمن عدد من المتسابقات.
ما حصل اذن من جانب الرئاسة من تهميش للموضوع وعدم صرف مكافأة المركز الأول أمر محبط بالرغم من الاعلان عن اسماء الفائزين بالمركز الأول في جريدة (اليوم) حتى الرد من قبلهم لم يحصل.. أليس من الأفضل صرف المكافأة وقيام حفل للفائز الأول لتشجيع الإبداع؟
اذا كان ما حصل مع آيات سيحصل مع موهبة أخرى فمن الطبيعي ان المواهب ستصاب باليأس والاحباط؟
وما سبق ينطبق على الرسام والميكانيكي والشاعر وكاتب القصة والرواية والمسرح والأمثلة كثيرة.
ما حصل لآيات يذكرني باحد الأصدقاء عندما كان في الصف الثالث ثانوي والتحق بنادي القادسية في لعبة المصارعة الرومانية بتشجيع من مدرب اللعبة. ثلاث سنوات متتالية وهو في الصدارة محققا بذلك المركز الأول في بطولة المملكة لنفس اللعبة والآن هو بعيد كل البعد عن هذه الرياضة. عندما سألته عن سبب الابتعاد اشار الى عدم وجود أي حافز مادي او معنوي ساعده على الاستمرار في اللعبة التي احبها وحقق فيها أعلى المستويات. ومع ذلك اقول للمبدع وصاحب الموهبة: إياك والاعتماد على الآخرين إياك والانتظار حتى تجد من يقدر هذه الموهبة.. استمر بالتوكل على الله ثم الاعتماد على نفسك. خالد بن هندي الدوسري