DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

كلمة اليوم

كلمة اليوم

كلمة اليوم
أخبار متعلقة
 
كما توقع البعض فان شارون أقر خريطة الطريق ولكن بتحفظات وضمانات وشروط بطريقة تشكك بأن تعديلا قد يطرأ على بعض تفاصيلها رغم ما أبدته السلطة الفلسطينية من تفاؤل حذر, وقد جاءت الموافقة الاسرائيلية على المبادرة وفقا لتلاعب لفظي واضح يجنب شارون القبول بها بشكل كامل ويبعده عن الصدام مع الولايات المتحدة, فقد وصف البيت الأبيض الموافقة في حينها بأنها (خطوة كبرى الى الأمام) رغم ان قرار الحكومة الاسرائيلية بموجب مفردات ذلك التلاعب اللفظي لم يتبن الخريطة بكاملها بل صادقت الحكومة على ما اطلقت عليه (بيان شارون) المتضمن رفض الاعتراف بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين, واذا صح وصف الموافقة بأنها تاريخية استنادا لالتزام اسرائيل (المشروط) بقيام الدولة الفلسطينية والتمهيد لعقد لقاء ثلاثي يجمع بوش مع شارون وابومازن, وانها جاءت لتجنب الصدام مع الولايات المتحدة من جانب ولإنقاذ الاوضاع الاقتصادية الاسرائيلية المتداعية من جانب آخر, الا ان التحفظات التي سلمتها اسرائيل لواشنطن كشرط للقبول بنصوص الخريطة والتي اعتبرها شارون (خطأ أحمر لا رجوع عنه) قد تدخل المبادرة السلمية الجديدة في دائرة اخرى من المماطلات والمراوغات والتسويفات الشارونية التي لا اول لها ولا آخر مالم يكن للولايات المتحدة دور ضاغط على اسرائيل, وهذا ما نادت به الأوساط السياسية العربية قبل المبادرة السلمية الرباعية الأخيرة, فقد قفزت اسرائيل على سائر المبادرات السابقة وفيها من التفاصيل والجزئيات ما يتشابه مضمونا مع خريطة الطريق, وهنا تبرز المخاوف من احتمال قفز اسرائيلي جديد على الخريطة, فنجاحها لابد ان يرتبط بدور امريكي اكبر ومؤثر لدفع فعالياتها الى الأمام, فالوضع بين الفلسطينيين والاسرائيليين لن يتحسن الا بوساطة أمريكية فاعلة.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد