استبشر أصحاب دور النشر والمطابع بالمملكة بالقرار القاضي بتنفيذ التوجيه السامي الذي يوجب حظر دخول اي مطبوعات للمؤسات والافراد في المملكة وذلك لتوافر الامكانيات الطباعية هنا.
ويأتي هذا القرار تشجيعا للمؤسسات الطباعية بالمملكة.
وقال أصحاب بعض المطابع ان هذا القرار سيعزز من قوة السوق وقدرة المطابع على تقديم ما لديها من امكانيات ومهارات ابداعية بعدما توجه كثير من العملاء سواء اصحاب المؤسسات او الشركات الى دول مجاورة كسوريا ولبنان ومصر بغرض الطباعة كما ان هذا القرار سيكون له اثر ايجابي على تلك الدور والتي تمتلك امكانيات ضخمة ومكانتها معطلة بسبب قلة العملاء بل ان كثيرا من المطبوعات وخاصة المجلات والاصدارات يتجه القائمون عليها بطباعتها في دبي التي سيطرت سيطرة شبه تامة على سوق المطبوعات نظرا لوجود عدد كبير من الشركات العالمية وفرق متنوعة حشدت امكانيات كبيرة من المسوقين الذين يأتون الى المملكة بزيارات خاصة ومدروسة بغرض تسويق منتجاتها والتي منها القدرات الطباعية ولفت احد اصحاب المطابع السعودية الى عمليات تلاعب تقوم بها بعض العمالة الوافدة حيث يقومون بالطباعة لحسابهم الخاص ويأتي ذلك عندما يشترون المواد الاولية من ورق وكروت واحبار عن طريق الدفع الآجل وقبض الثمن من الشركات واعطاء اصحاب المطبعة بعضا من الاربــاح والتي في حقيقة الامر ما هي الا خـسائر يكتشفها بعد فوات الاوان.
وحذر من فرط الثقة باعطائهم (اي العمالة الوافدة) الحق بالتصرف بالشؤون المالية والتي وصفها صاحب المطبعة بانها عمليات نصب واحتيال كبرى كان لها اثر في تأثر سوق المطابع كما كشف في سياق تصريحه لـ (اليوم الاقتصادي) ان بعض العمالة تقوم بتقليد العلامات لبعض الماركات العالمية او المحلية واستغلال رواج منتجات بعض الشركات لترويج منتجات مقلدة وغير اصلية بنفس الشعار والمطبوع في المطابع التي اهمل اصحابها مراقبتها والوقوف على ما يدور فيها.
واختتم تصريحه بضرورة تشديد الرقابة والعقاب على مرتكبي المخالفات التي تلحق الضرر بالآخرين وكان وزير الثقافة والاعلام الدكتور فؤاد عبدالسلام الفارسي قد وجه جميع منسوبي الوزارة في منافذ المملكة بعدم السماح بدخول الكروت الشخصية والمطبوعات التجارية التي تقوم بطباعتها بعض المؤسسات والافراد في مطابع خارج المملكة وذلك تنفيذا للتوجيه السامي الذي يوجب حظر ذلك لتوافر الامكانيات الطباعية الراقية في المملكة وبأسعار مناسبة تشجيعا ومؤازرة للمؤسسات الطباعية السعودية.