ان ما يحدث لمنتخبنا الوطني الأول شيء غير قابل للسكوت، فنحن لا نرى فرقاً بين المنتخب الأولمبي والمنتخب الأول. أن منتخبنا هذا غير قادر على مقارعة الكبار لأن أغلب لاعبيه من صغار السن قليلي الخبرة والعطاء، وأنا أراهن أن هذا المنتخب غير قادر على التأهل لكأس العالم 2006، لماذا نبدأ من الصفر ونحن نمتلك نجوماً تحلم جميع المنتخبات الخليجية والعربية بل وحتى العالمية بامتلاك نجوم مثلهم. أمثال سامي الجابر وحسين عبد الغني وإبراهيم ماطر وعبد الله سليمان وأحمد الدوخي ومحمد الدعيع ومحمد شلية وخميس العويران وعبد الله الجمعان والحسن اليامي وعبيد الدوسري ونواف التمياط وعبد الله الشيحان وسعد الدوسري وغيرهم الكثير.. إلا بعد هؤلاء نجوماً.؟ ألم يحققوا لنا العديد من البطولات؟ ألم يكن لهم وصولات وجولات؟. إلا أن هؤلاء الأبطال حولوهم في ليلة وضحاها إلى عواجيز الكرة السعودية وسبب دمارها!! أهكذا نكافئ نجومنا؟! أن انتكاسة 2002 الشهيرة لا يتحملها الصقور الخضر وحدهم، بل كانت تشمل الجميع من جهاز فني وإداري وصحفيين وحتى نحن كجمهور، وليس عيباًَ أن نخطئ بل العيب إلا نعترف بالخطأ. ان الهولندي فاندرليم يقول: الهدف هو بناء منتخب لكأس العالم 2006 في الوقت الذي يطلب فيه من الجميع عدم محاسبة المنتخب على بطولة الخليج وبطولة آسيا 2004؟؟! في اعتقادي الشخصي أن المنتخب الذي لن ينافس أو لن يكون أهلاً للمنافسة على كأس آسيا 2004 لن يستطيع التأهل لكأس العالم الذي ستقام تصفياته في العام نفسه!! وأخيراً.. ربما يكون نقدي قاسياً نوعاً ما إلا أن النقد الهادف أفضل من المدح الزائف.. فعلى مسؤولي المنتخب أن يتداركوا الوضع قبل فوات الأوان.
ولكم تحياتي
أشرف الحكيم- سيهات