تمر زوجة وأم لاربعة اطفال بظروف مادية صعبة وحالة نفسية سيئة لا يعلم مداها الا الله وسط ظروف مرض والدتها بالتهاب في المرارة والكبد وارتفاع في ضغط الدم حيث ان امر علاجها يستدعي وقتا طويلا واموالا كثيرة تقدر بنحوة 15 الف ريال وهو الامر الذي لاتقدر هذه الزوجة على توفيره من اجل علاج اغلى الحبايب (والدتها) وتمني نفسها بأن تسهم في ادخال البهجة والسرور الى قلب والدتها الذي لا يعادله حب سواها باجراء عملية لها في احد المستشفيات المتخصصة في علاج مثل هذه الامراض.
وتقول (هـ.أ.ض.ع) انني اطمع في كرم الله اولا ثم في كرم اهل الخير في مساعدتي وزوجي بتخليصنا من ديوننا وعلاج والدتي حتى يكتب الله لنا الخروج مما نحن فيه من مأزق ازاء ما نعانيه من قلة في مواردنا المالية اذ انني وزوجي نعمل سويا في احد القطاعات لاصحية الخاصة في محافظة الخبر ويتقاضى كل منا راتبا شهريا قدره 1500 - الف وخمسمائة ريال - ويذهب معظم دخلنا في الصرف على متطلبات حياتنا اليومية وايجار شقتنا المتواضعة التي اسكنها وزوجي وابنائي الاربعة حيث ان اصغر ابنائي عمره سبع سنوات واكبرهم في السابعة عشرة من عمره والكل يعلم بمتطلبات أي بيت يوجد لديهم ابناء حيث الطلبات المدرسية وغيرها من الامور المعيشية والحياتية وتؤكد الزوجة وأم الابناء ان كل ما يهمها في هذه الحياة ان تتوافر بين يديها السيولة النقدية الكافية التي تساعدها بإذن الله تعالى على علاج والدتها وسداد ما على زوجها من ديون متراكمة حتى بات زوجها في موقف لا يحسد عليه من مواجهة اصحابها وعدم تمكنه من الوفاء بها في الوقت الحاضر لعدم توفر ما يكفي لسدادها في ظل ذلك الراتب البسيط.. ومن خلال هذا المنبر تناشد الزوجة أهل القلوب الرحيمة إن شاء الله مساعدتها.. فهل من مبادرة؟!
والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
من المحرر:
على أصحاب المبادرات الانسانية الراغبين.. في إبداء أي نوع من أنواع المساعدة.. الاتصال بالمحرر على هاتف الجريدة رقم 8580800 - تحويلة 2334 .