استغرب عدد من جمهور الفنان الشاب فارس مهدي تكراره الكثير من الالحان القديمة التي تندرج تحت لواء (الشعبي) هذا الاستنساخ الذي لا يوصل لجديد لا يعتبر اضافة للفن الجيد في زمن استخدام الآلات الموسيقية الجديدة لصنع العمل الصاخب في أجواء الأغنية القديمة (الشعبية). هذا التكرار الذي مل منه جمهور الشعبي يتكرر في تجربة وعطاءات مزعل الفرحان وخالد عبد الرحمن والشاب القادم فارس , وربما المتابع الجيد للأعمال الشعبية يجد تحولا رهيبا نحو الانكماش في مجال واحد مما يكرر فكرة الالحان وحضور الفنان وقد ينهي علاقته مع جمهوره لأنه لا يرى الافكار المتجددة في الالحان ولا الكلمات بحكم انها شعبية.
ومع ان الجميع يعي مجهودات الجيل الحالي من الفنانين ولكن لا يجب أن ينساق عاطفيا وراء الافكار الممجوجة التي لا تحمل بصمة التجديد ولغة العصر والايقاع السريع.