قللت صحيفة الاتحاد الاماراتية من اهمية الاشرطة الضوئية والسمعية للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مؤكدة على انها لن تعيد عقارب الساعة الى الوراء ولن تغير من الامر شيئا. واكدت الصحيفة ان الاستسلام المتتالي والتساقط المتواصل لاوراق المطلوبين وقوائم المشتبه بهم والمشبوهين من قادة ورموز النظام العراقي السابق يفرغ هذه الاشرطة من اي مضمون سواء صورت او سجلت هذه الايام او الاسابيع او في الماضي. وقالت الصحيفة لقد انكشف المستور وان ما كان همسا او حتى في الصدور اصبح يصرح به علنا وعلى الملأ دون خوف وخشية من مداهمة في الفجر او رصاصة في الصدر او طعنة غادرة في النحر0وعزت الصحيفة ذلك الى عدم ترك النظام المنهار اي اثر طيب يحمل البعض على التعاطف معه بعد ان ترك قبورا للضحايا واقبية اهانة وتعذيب بطول نهري دجلة والفرات وزنازين ومشانق وساحات اعدام وبلدا مدمرا عن آخره وخزائن خالية وبطونا خاوية وجروحا مفتوحة. واختتمت الصحيفة مقالها بالقول هذه هي حصيلة الخزي والعار التي تثير الاشمئزاز والتقزز والنفور من نظام توارى ونحر وانتحر ليس على اسوار بغداد وانما تحت خرائبها.