@ وأنا أهم لكتابة سطور هذه الزاوية الخاصة بانجاز فريق كرة القدم الاول بنادي الخليج المتأهل للممتاز لأول مرة في تاريخ النادي احترت من أين ابدأ لانني متأكد انه مهما كتبت عن هذا النادي العريق وأبنائه الأوفياء الاعزاء من أهالي مدينة سيهات الغالية جدا على قلبي فلن اوفي حقهم. لكنني في نهاية المطاف قدرت ان أسرد بايجاز اهم ذكرياتي مع بعض أبناء هذا النادي خصوصا زملائي لاعبي كرة القدم السابقين مثل عبدالله السيهاتي وعبدالله مكي وجاسم قرطاس وغيرهم ممن تربطني بهم علاقات اخوة وصداقة منذ قرابة الربع قرن فقبل حوالي 21 سنة كان السيهاتي دائما يردد في المدرسة انه واثق من انهم كأبناء نادي الخليج سيجعلون فريقهم الكروي الاول أحد فرق الدرجة الاولى ومن ثم الممتاز وينضمون للفرق العريقة بالمنطقة الشرقية كالاتفاق والقادسية والنهضة ويؤكد ان ذلك سيحصل مهما طال الزمن وايضا كان اللاعب المعروف جاسم قرطاس ينضم الى جانب فرقهم في الدوري الممتاز وذلك اثناء انضمامه الى المنتخب الوطني لدرجتي الشباب والناشئين, وأتذكر ان لاعبي الاتفاق وقتها هم عيسى عبدالله وابراهيم كيال (رحمه الله) وجمال يوسف وابوعنقة وغيرهم على ايام اللاعب يوسف خميس نجم النصر السابق والمدرب الحالي, وكانت التحديات مستمرة بين قرطاس وهؤلاء النجوم فكان قرطاس دائما يقول سننضم الى جانب الاتفاق والقادسية عاجلا ام اجلا وبالفعل تحقق الحلم مؤخرا وانضم الخليج الى جانب الاتفاق والقادسية.
في احدى الفترات تغنى ابناء سيهات كثيرا بجيل القرطاس والسيهاتي والصلهام ومهدي حكيم والبوري وغيرهم ويحق لهم في هذه الفترة ان يربطوا الجيل السابق بالجيل الحالي الذي حقق لهم الحلم الذهبي أنا متأكد من ان صعود الخليج للممتاز وانضمامه لفريقين تحدثت الانجازات عنهم وهما الاتفاق والقادسية سيقوي التنافس بين هذه الفرق الثلاثة وسيجعل من الكرة في المنطقة الشرقية تعيش ازدهارا كبيرا فالاتفاق بدأ هذا الموسم بالعودة مجددا لساحة البطولات بعد فوزه ببطولة الامير فيصل بن فهد (رحمه الله) بعد غياب طويل عن صعود منصات التتويج والقادسية وصل لأول مرة في تاريخه الى المربع الذهبي وهاهو الخليج يصعد لأول مرة في تاريخه للممتاز وهذا ما سيجعل التنافس الشريف حاميا بين هذه الفرق الشقيقة.
في الحقيقة فريق الخليج من الفرق المنظمة داخل الملعب ويدرب الفريق مدرب قدير وخلوق وهو خالد مرزوق ويقود دفة النادي رجل متواضع يعمل بصمت وجد واجتهاد وهو الأخ سلمان المطرود ووراء هذا النادي رجال اوفياء مخلصون كمحمد المطرود وعبدالله السيهاتي وغيرهم.
وفي الختام يجب الا انسى الجهود الحثيثة والدعم اللامحدود الذي تلقاه اندية المنطقة من صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد امير المنطقة الشرقية وسمو نائبه الامير سعود بن نايف وكل ما تحقق من انجازات لرياضة هذه المنطقة خصوصا لم يكن يتحقق لولا دعمهما من كافة النواحي. فمبروك للجميع هذا الانجاز الخلجاوي الرائع.
ولكم تحياتي
مدير المنتخب السعودي السابق للناشئين