في صلاة الفجر كنت في أحد المساجد.. أقيمت الصلاة.. كبر الأمام.. ركع الركعة الأولى، نهض للركعة الثانية فإذا برجل على يمينى يقع على الأرض انتهت الصلاة.. الأمام تعجل فحصنا الرجل.. فإذا بروحه خرجت في روضة من رياض مساجد الله. وفي صلاة الفجر أيضاً كنت قد صليت في مسجد من مساجد الرياض وهممت بالخروج من بابه الشرقي وإذا برجل يسبقني للخروج قدم رجله اليسرى.. وما أن قدم رجله اليسرى وكأنه استدرك قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله فسقط على عتبة المسجد بعد أن صلى الفجر في جماعة وهو في ذمة الله..
@ في 16 شعبان المنصرم في أحد مساجد الرياض صلى بنا امام العصر وفي محرابه يذكرنا برياض الصالحين، ولما انتهى قال: الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أفضل المرسلين وإذا به ينكب على وجهه.. وتخرج روحه في محرابه، وآخر علمه من هذه الدنيا الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله. د. خالد الجبير