في ظل ما تعانيه بعض الاسر من ضغوط في الحياة جراء الوضع الاقتصادي الذي ينعكس سلبا على العالم باسره وليس المملكة فحسب, يبرز دور وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لارتباطها اللصيق باحتياجات المواطن الباحث عن فرصة عمل تحميه من ظروف الحياة, والساعي الى تأمين مستقبل اسرته من الفقر.
وطالب عدد كبير من المشاركين في التحقيق التالي الوزارة بضرورة ايجاد حلول لتوظيف الشباب السعودي في اماكن يعمل بها الاجانب, كما طالبوا بضرورة توصيل المساعدة للمحتاجين بوسيلة تبعدهم عن الحرج.
في البداية تحدث د. عبدالله بن احمد المغلوث قائلا: يتطلب من وزارة العمل والشئون الاجتماعية الاهتمام بالطلبة الخريجين للمساعدة في توظيفهم وايجاد حل للبطالة وذلك بالتعاون مع المؤسسات الخاصة والحكومية وتطوير نظام العمل والعمال بما يتناسب مع الوضع الذي يخدم به المواطن من خلال ايجاد موظفين مهتمين بالمشاكل الاجتماعية بجانب متابعة حالات الفقر وايجاد وظائف افضل.
وزارة خدمية
ويشير د. عبدالمنعم بن محمد القو الى ان هذه الوزارة عليها مهام كبيرة باعتبارها تمثل شرايين المواطن في انماط حياته فهي بطبيعة الحال اذا ما قامت بدورها بشكل ايجابي نحو الاهتمام بالمحتاجين من الفقراء والمساكين في عملية البحث عما يعوزهم وليس الانتظار في طوابير فان الامر سيتغير وذلك من خلال مساعدة هذه الاسر المحتاجة وظيفيا بالتنسيق مع المؤسسات والجهات الحكومية في توظيفهم بعد حصرهم ومتابعة احوالهم فهم يمثلون شريحة من ابناء هذا الوطن.
هامة للمواطنين
ويؤكد د. ظافر بن عبدالله الشهري ان هذه الوزارة تعتبر هامة في حياة المواطنين الذين ينتظرون منها الكثير لتحسين اوضاعهم وليس كما يتصور البعض ان يقتصر دورها على توزيع المعونات ومساعدة هذه الاسرة والتغلغل في حياتها لمعرفة الامور الخاصة بها ومساعدتها واطالب بتفعيل توجيهات صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد (حفظه الله) عندما زار الاحياء الفقيرة في الرياض.
رجال الاعمال يطالبون بالتطوير
يقول رجل الاعمال احسان عبدالجواد انه يجب على هذه الوزارة ان تطور نظام العمل من خلال حل اكبر المشاكل وهي السعودة ولمكتب العمل دور في تنظيم العلاقة بينه وبين صاحب العمل خاصة وان هناك ثغرات تؤثر على احلال المواطنين مكان الاجانب في عدة وظائف.
اما رئيس الغرفة التجارية بالشرقية عبدالرحمن الراشد فيؤكد ان الانظمة هامة في هذه الوزارة خصوصا ما يخص عملية الاستقدام اضافة لتسهيل مهمة رجال الاعمال في سعودة مؤسساتهم.
ويعترض رجل الاعمال عادل السحيمي على دمج العمل والشئون الاجتماعية في وزارة واحدة ويرى انه يجب ان تنفصلا, وتقوم كل وزارة بعملها مشيرا الى ان للشئون الاجتماعية دورا اهم واكثر فاعلية للمواطنين اما الوضع الحالي فلا يرضي احدا ودورها سيكبر بشكل مضطرد خلال الثلاثين عاما القادمة عندما يزيد السكان.
مطالب المواطنين
ويتمنى محمد الخضيري ان تطور هذه الوزارة اعمالها وبالتالي ستعمل وفق خطط واهداف مدروسة وان كانت هناك بعض المشكلات التي تواجه هذه الوزارة في مسألة الفقراء خاصة بعد زيارة ولي العهد للاحياء السكنية في الرياض, فان هذا المؤشر يدل دلالة واضحة على ان البحث عن المشكلة موجود ومطروح لها الحلول باذن الله.
ويلفت محمد الشعيبي انظار مسئولي الوزارة الى الفقراء ويطالبهم بالبحث عنهم لانه ليس كما يتصور البعض ان كل فقير سوف يأتي الى الجمعيات لان هناك من تراه تحسبه غنيا وهو يستعفف لذلك اقترح, تشكيل لجنة تضم ائمة المساجد في الاحياء السكنية لمعرفة من هم المحتاجون حتى تأتي الحلول المناسبة لهم وحل مشكلاتهم بالصورة الحقيقية.
ويشدد خالد العبدالله على اهمية ان تقوم الوزارة بالتحري عن الفقراء من خلال الجمعيات الخيرية التي تقوم بدورها في توزيع المعونات بينما ترى ام نايف ان ما يتطلب توفيره من هذه الوزارة هو ان تعطي اهتماماتها للفقراء والمحتاجين الذين اصبحنا لانساهم في مساعدتهم وذلك من خلال مطالعتنا للصحف عن وجود متسولين يملكون الاموال ويستعطفون قلوب الناس على ذلك حتى انني اعرف ان البعض اصبح في تخوف من مساعدة البعض حتى لا يكونوا من الذين يطلبون المساعدة وهم يملكون الكثير والكثير.