الجمعة 25 جمادى الآخرة 1435 - 25 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار أمير الرياض: دراسة لتغيير دوام المدارس وموظفي «الخاص والعام» آخر الاخبار الملك يقدم هديته لشباب الوطن بافتتاح الجوهرة المضيئة آخر الاخبار قطر تسعى لتخفيض عدد ملاعب مونديال 2022 آخر الاخبار استوديو تحليلي لنصف نهائي كأس الأمير سلطان آخر الاخبار هجر يجدد عقد ملائكة آخر الاخبار الراشد تواجد في تدريب الاتفاق قبل لقاء الشباب آخر الاخبار الرائد ينتظر قرار الاحتراف لفك سراح الجبرين آخر الاخبار 50 يومًا إجازة للاعبي الفتح آخر الاخبار الصايغ قدساوياً لعامين آخر الاخبار لام: الوعد في أرينا

الرئيسية > الرأي >


ماذا يفعل الإثيوبيون في بلادنا !!

ماذا يفعل الإثيوبيون في بلادنا  !!

هناك فرق في السياق الأمني بين الظاهرة الإجرامية والحالة الأمنية، فالأولى  تكشف عن بروز نمط إجرامي في مراحل أولية، أما الثانية فتكشف عن وضع ينطوي على تدبير لاختراق أمني على نطاق واسع، ولست بالطبع معنيا  بالتفسير الأمني الحاسم لذلك غير أني أتجه لوضع الممارسات الإجرامية للمتسللين الاثيوبيين عبر حدودنا الجنوبية وقيامهم بارتكاب عدد من الجرائم التي تصب في وضع الحالة الأمنية، فهؤلاء في تقديري ليسوا مجرد مخترقين للحدود بحثا عن عمل وإنما هم يقدمون متسللين من أجل أهداف محددة تهدد الأمن الوطني.
لا أميل مطلقا لتسطيح وضع الاثيوبيين والتعامل معهم في إطار الاختراق العادي للحدود بحثا عن الرزق وهربا من جحيم الوضع الاقتصادي في بلادهم، فمعدلاتهم ارتفعت بأكثر مما هو ظاهرة ويستغلون تردي الأحوال الأمنية في اليمن للدخول الى بلادنا، إلى جانب ذلك فإنهم يأتون من مواقع جماعات الحوثيين والذين لديهم مصالحهم من إرباك الحدود الجنوبية وفتحها لمزيد من الاختراقات، لأنه في الواقع ليس هناك تهديد بالاختراق الحدودي سوى    الجنوب وذلك يفتح الباب أمام مزيد من الأسئلة والاستفهامات حول مبررات الاختراق المتكرر للحدود وارتكاب جرائم بحق المواطنين.

من كانت هذه جرأته فهو مصدر خطر مؤكد يفتح ملف الحالة الأمنية على مصراعيه لاستكشاف خطر الأثيوبيين على بلادنا وفي مثل هذا التوقيت ودوافعه فالأمر لا يمكن أن يكون مجرد تسلل طلبا للرزق ولكن هناك أهدافا خفية يجب أن ندرك أهمها. هل هناك بوادر ارتباط بينهم وبين جماعة الحوثيين؟ هل هناك أياد خفية أكبر تدعم مثل هذه الاختراقات ؟

طبيعة الاثيوبيين، لمن لا يعرفهم، قائمة على تشكيل العصابات وهم يتحركون في هذا الإطار حماية لأنفسهم، وذلك يفتح أمامهم أبواب الجريمة واستشهد بما حدث لمواطن أبلغ عن جماعة من الاثيوبيين فكان رد فعلهم أنهم قاموا بضرب وتكسير أسنان ابنه عقابا له على التبليغ عن زملائهم، ذلك يعني تهديدا لأمن هذا المواطن، ووجود حالة من الانفلات الأمني في الجانب اليمني تجعلهم يجرؤون على مثل هذا السلوك الإجرامي، ومن كانت هذه جرأته فهو مصدر خطر مؤكد يفتح ملف الحالة الأمنية على مصراعيه لاستكشاف خطر الاثيوبيين على بلادنا وفي مثل هذا التوقيت ودوافعه فالأمر لا يمكن أن يكون مجرد تسلل طلبا للرزق ولكن هناك أهدافا خفية يجب أن ندرك أهمها هل هناك بوادر ارتباط بينهم وبين جماعة الحوثيين؟ هل هناك أياد خفية أكبر تدعم مثل هذه الاختراقات؟
ينبغي أن نمد النظر إلى أبعد من فكرة التسلل وتكراره على هذا النمط يتطلب أن نضع حدا له، فتهديد أمن وسلامة مواطن وعائلته يكشف عن استعداد إجرامي عميق لدى هؤلاء، وإذا تجاوزوا هذه المرحلة قد يتطور جرمهم إلى أبعد من ذلك، فليس من يتسلل يكون بهذه الجرأة على الاعتداء على مواطن، وليس بعيدا عنا ما حدث في سجن الرياض من مضاربات واعتداءات بين اثيوبيين ومواطنين، وإذا كانت هذه الجنسية بهذه الروح العدائية الجريئة فهي بالتأكيد مصدر خطر وقلق أمني ينبغي معالجته قبل أن نشهد أو نقرأ عن مزيد من التعديات والانتهاكات لأمننا الوطني، يجب أن يكون هناك حزم بشكل أكبر لمواجهة هذه الظاهرة، وتضافر الجهود الثنائية بين المملكة والجمهورية اليمنية لضبط الحدود خصوصا من الجانب اليمني الذي على ما يبدو يعاني من ضعف أمني انعكست آثارة السلبية علينا، فنحن في غنى عن انتاج حوثيين بشكل آخر ويتلقون دعما منهجيا من أطراف خارجية للتوغل في بلادنا وتهديد  أمنها ولعب أدوار عبثية بأمنها، فالخطر أكبر من حالة الاختراق الحدودي وارتكاب جرائم على نهج الاعتداء الجسدي وتصنيع الخمور وممارسة الرذيلة والسرقة والسطو، فجرأة هذه الجنسية تتطلب أن نقف عندها ونضع لها ألف حد وحساب قبل أن تستفحل وتقع الكارثة.

@mohannaalhubail








الرأي

0 تعليق)
عانى الفلسطينيون في الأرض المحتلة والشتات من تداعيات الانقسام الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح لسنوات عدة. وقد تسبب ذلك في انقسام الأرض المحتلة عام 1967، إلى كيانين ضعيفين، أحدهما بالضفة... بقية المقال
0 تعليق)
في الأسبوع الماضي أصبت بحالة شديدة من أعراض تبدو «مزيجاً» من البهجة والحيرة والامتنان والضعف والزهو والفخر. ولو بحثت في المراجع العلمية لجهابذة علم الاجتماع والنفس وحتى الانثروبولوجيات وأكيولوجياتها، لما... بقية المقال
0 تعليق)
(الطفل الغربي إذا أمه أعطته كف! يروح على طول للطبيب النفسي يتعالج! أما الطفل الخليجي المحترم إذا أمه أعطته كف! يروح يركض بالحوش ويقول: ما يعور!).لست مناصراً للتربية الغربية ولا... بقية المقال
0 تعليق)
كانت الحجة هي عدم وجود قنوات إذاعية تجارية سوى قناة واحدة، ورديفتها لاحقاً! وأن هذه القناة التي تقلص حضورها الآن، كانت المستفيد الأوحد من فرصة إعلامية أثيرية فريدة! غير أن... بقية المقال
0 تعليق)
ليت الذين جعلوا من «قيادة المرأة» قضيتهم استغلوا منابرهم وأقلامهم للوقوف مع الأرامل والمطلقات من المعوزات والعوانس مع المعنفات والعاجزات.لو تسمع لهم يعجبك قولهم وإذا تقصيت نواياهم تعجبت لما يضمرون،... بقية المقال
0 تعليق)
يصادف يوم السبت ذكرى السنة التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية. ومنذ توليه مقاليد الحكم شرع في إكمال  مسيرة... بقية المقال
0 تعليق)
 لدى العرب موروث شعبي متناقض. لكنه موروث ملهم. يعطي وميضا بأشكال ايجابية وأخرى سلبية. يعطي للعرب مساحة مميزة ونادرة في متاهات انغلاقهم. فبجانب الجن وحكاياتهم. انتشرت في النفوس والمخيلة... بقية المقال
0 تعليق)
لقد أصبح هاجس إيجار السكن، الشاغل الأول لكثير من الأسر؛ نظرا لقلة المعروض وزيادة الأسعار، التي تكون أكبر من إمكانية الكثير، وذلك بسبب فوضى الايجارات، التي ليس لها ضابط يمكن... بقية المقال
0 تعليق)
مثلما أشار الأمير سعود الفيصل في تصريحه مؤخرا بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الإرهاب في الجامعة الإسلامية، فقد كانت، ولا تزال المملكة تتبنى موقفا حازما وثابتا من الإرهاب بكافة... بقية المقال

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً