الجمعة 18 جمادى الآخرة 1435 - 18 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار وفاة الأديب العالمي جابريل جارثيا ماركيز في المكسيك آخر الاخبار مدني الشرقية يقرر إيقاف عرض سرك بالظهران سقط مدرج الجمهور فيه آخر الاخبار اشتباه بوجود مادة الفوسفات السامة بعمارة بالخبر يستنفر الفرق الإسعافية والإنقاذ آخر الاخبار الأمير سعود بن نايف:غرفة الشرقية مطالبة ببرامج إبداعية آخر الاخبار أمير الشرقية يعزي عائلة المنجد آخر الاخبار إغلاق 27 منشأة مخالفة وإيقاف 87 عاملا بالرياض آخر الاخبار دروس علمية لزائرات المسجد الحرام آخر الاخبار «الحصان» على السرير الأبيض آخر الاخبار عيادة متخصصة لمرضى «زراعة الكبد» آخر الاخبار 56 مليونًا لتنفيذ «جسر التوحيد» بوسط جازان

الرئيسية > الرأي >


ماذا يفعل الإثيوبيون في بلادنا !!

ماذا يفعل الإثيوبيون في بلادنا  !!

هناك فرق في السياق الأمني بين الظاهرة الإجرامية والحالة الأمنية، فالأولى  تكشف عن بروز نمط إجرامي في مراحل أولية، أما الثانية فتكشف عن وضع ينطوي على تدبير لاختراق أمني على نطاق واسع، ولست بالطبع معنيا  بالتفسير الأمني الحاسم لذلك غير أني أتجه لوضع الممارسات الإجرامية للمتسللين الاثيوبيين عبر حدودنا الجنوبية وقيامهم بارتكاب عدد من الجرائم التي تصب في وضع الحالة الأمنية، فهؤلاء في تقديري ليسوا مجرد مخترقين للحدود بحثا عن عمل وإنما هم يقدمون متسللين من أجل أهداف محددة تهدد الأمن الوطني.
لا أميل مطلقا لتسطيح وضع الاثيوبيين والتعامل معهم في إطار الاختراق العادي للحدود بحثا عن الرزق وهربا من جحيم الوضع الاقتصادي في بلادهم، فمعدلاتهم ارتفعت بأكثر مما هو ظاهرة ويستغلون تردي الأحوال الأمنية في اليمن للدخول الى بلادنا، إلى جانب ذلك فإنهم يأتون من مواقع جماعات الحوثيين والذين لديهم مصالحهم من إرباك الحدود الجنوبية وفتحها لمزيد من الاختراقات، لأنه في الواقع ليس هناك تهديد بالاختراق الحدودي سوى    الجنوب وذلك يفتح الباب أمام مزيد من الأسئلة والاستفهامات حول مبررات الاختراق المتكرر للحدود وارتكاب جرائم بحق المواطنين.

من كانت هذه جرأته فهو مصدر خطر مؤكد يفتح ملف الحالة الأمنية على مصراعيه لاستكشاف خطر الأثيوبيين على بلادنا وفي مثل هذا التوقيت ودوافعه فالأمر لا يمكن أن يكون مجرد تسلل طلبا للرزق ولكن هناك أهدافا خفية يجب أن ندرك أهمها. هل هناك بوادر ارتباط بينهم وبين جماعة الحوثيين؟ هل هناك أياد خفية أكبر تدعم مثل هذه الاختراقات ؟

طبيعة الاثيوبيين، لمن لا يعرفهم، قائمة على تشكيل العصابات وهم يتحركون في هذا الإطار حماية لأنفسهم، وذلك يفتح أمامهم أبواب الجريمة واستشهد بما حدث لمواطن أبلغ عن جماعة من الاثيوبيين فكان رد فعلهم أنهم قاموا بضرب وتكسير أسنان ابنه عقابا له على التبليغ عن زملائهم، ذلك يعني تهديدا لأمن هذا المواطن، ووجود حالة من الانفلات الأمني في الجانب اليمني تجعلهم يجرؤون على مثل هذا السلوك الإجرامي، ومن كانت هذه جرأته فهو مصدر خطر مؤكد يفتح ملف الحالة الأمنية على مصراعيه لاستكشاف خطر الاثيوبيين على بلادنا وفي مثل هذا التوقيت ودوافعه فالأمر لا يمكن أن يكون مجرد تسلل طلبا للرزق ولكن هناك أهدافا خفية يجب أن ندرك أهمها هل هناك بوادر ارتباط بينهم وبين جماعة الحوثيين؟ هل هناك أياد خفية أكبر تدعم مثل هذه الاختراقات؟
ينبغي أن نمد النظر إلى أبعد من فكرة التسلل وتكراره على هذا النمط يتطلب أن نضع حدا له، فتهديد أمن وسلامة مواطن وعائلته يكشف عن استعداد إجرامي عميق لدى هؤلاء، وإذا تجاوزوا هذه المرحلة قد يتطور جرمهم إلى أبعد من ذلك، فليس من يتسلل يكون بهذه الجرأة على الاعتداء على مواطن، وليس بعيدا عنا ما حدث في سجن الرياض من مضاربات واعتداءات بين اثيوبيين ومواطنين، وإذا كانت هذه الجنسية بهذه الروح العدائية الجريئة فهي بالتأكيد مصدر خطر وقلق أمني ينبغي معالجته قبل أن نشهد أو نقرأ عن مزيد من التعديات والانتهاكات لأمننا الوطني، يجب أن يكون هناك حزم بشكل أكبر لمواجهة هذه الظاهرة، وتضافر الجهود الثنائية بين المملكة والجمهورية اليمنية لضبط الحدود خصوصا من الجانب اليمني الذي على ما يبدو يعاني من ضعف أمني انعكست آثارة السلبية علينا، فنحن في غنى عن انتاج حوثيين بشكل آخر ويتلقون دعما منهجيا من أطراف خارجية للتوغل في بلادنا وتهديد  أمنها ولعب أدوار عبثية بأمنها، فالخطر أكبر من حالة الاختراق الحدودي وارتكاب جرائم على نهج الاعتداء الجسدي وتصنيع الخمور وممارسة الرذيلة والسرقة والسطو، فجرأة هذه الجنسية تتطلب أن نقف عندها ونضع لها ألف حد وحساب قبل أن تستفحل وتقع الكارثة.

@mohannaalhubail








الرأي

0 تعليق)
أحد عشر عاما عجاف، مرت على ما بين النهرين، منذ سقوط بغداد في التاسع من أبريل عام 2009، بمساندة إيرانية، ودعم من الميليشيات التابعة لها. وكانت نقطة البداية في طريق... بقية المقال
0 تعليق)
شاهدت مثل كثيرين، أداء زميلنا القدير مصطفى الأغا، في برنامج «الحلم» الذي يقدمه في قناة «أم بي سي». ففي حلقة السوداني عمر مصطفى الحسن، الفائز بجائزة الحلم، أطلق الأغا عبارات... بقية المقال
0 تعليق)
يقول أحد الموظفين (في البيت سرير ومكيف وغرفة مظلمة، وما يجيك النوم!وفي الدوام مستعد تنام ولو على كيس أسمنت!) هذا الاعتراف من الموظف العزيز، له مصداقية كبيرة، والدليل أنك عندما تراجع... بقية المقال
0 تعليق)
جاء إلى المملكة قبل سنوات. حينها، كل ما كان بحوزته مؤهل دراسي بلا أي خبرة. لكن هذا الوافد الآسيوي دأب على العمل بجد وهمّة، وصنع من نفسه ممارساً مميزاً للعمل... بقية المقال
0 تعليق)
‏تتضح أهمية التواصل مع الآخرين في أنها الوسيلة التي من خلالها  يستطيع الفرد إشباع حاجاته الأساسية البيولوجية والنفسية ،  و تحقيق مشاعر الانتماء في المحيط الذي يعيش فيه  ، كما ... بقية المقال
0 تعليق)
 لطالما بحثت عن كتاب الدكتور غازي القصيبي رحمة الله عليه «في عين العاصفة»، وهو الكتاب الذي ضم مقالاته السياسية التي كتبها في زاويته شبه اليومية في صحيفة «الشرق الأوسط» اثناء... بقية المقال
0 تعليق)
تعاني بعض الدول الأمرين من أزمة اختراق المواقع الالكترونية- ان صح تشبيه هذا الاختراق بالأزمة- لتبدو الصورة السلبية للثورة الاتصالية وتقنياتها المعلوماتية واضحة للعيان، وتشكل في واقع أمرها قلقا لايمكن... بقية المقال
0 تعليق)
هكذا تكون عظمة العلماء البعيدة عن منابر المساجد وحلقات العلم، هكذا يبدأ الفقيه بنفسه، كيف لا وكيف لا يقول ما لا يفعل؟ قمة التسامح فمن يتنازل لوجه الله عن قاتل... بقية المقال
0 تعليق)
يبدو أن العراق سيستمر في صراع الدم وفوضى القتل، ما دام المشروع الطائفي للحكومة ورعاتها مستمرا. وتجري القوى النافذة المستفيدة التابعة لإيران وميلشياتها تغذية آلة الكره والموت لمنع الاستقرار في العراق،... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً