حظي التعليم بشكل عام باهتمام المسئولين وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ابن عبد العزيز يحفظه الله منذ أن كان وزيرا للمعارف حيث وجه جل اهتمامه للتعليم الذي يعتبر البنية الأساسية للنهوض بالدولة ولم يقتصر التعليم على فئة معينة بل شمل جميع الفئات بما فيها ذوي الاحتياجات الخاصة الذين أولاهم رعاية خاصة حيث تم افتتاح قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود لتخريج المعلمين المتخصصين وتدريبهم وتأهيلهم التأهيل المناسب وتقديم الخدمات التربوية والعلاجية لهم من خلال معاهد وبرامج التربية الخاصة ممثلة في الأمانة العامة للتربية الخاصة بقيادة رائد التربية الخاصة الدكتور/ ناصر بن علي الموسى المشرف العام على التربية الخاصة في المملكة واستمرارا للاهتمام والعناية بالمعوقين وتقديم الخدمات التربوية لهم لم يقتصر تعليمهم على المرحلة الابتدائية فقط بل تم افتتاح المرحلة المتوسطة للتربية الفكرية لمواصلة تقديم العطاء لهذه الفئة وإكسابهم زيادة في الكم المعرفي ورفع معنوياتهم وشعورهم بالثقة في نفوسهم حيث لم يعد المعوق عالة على مجتمعه بل أصبح قدرة منتجة وفعالة في المجتمع ولقد كان لافتتاح التربية الخاصة لا يخفى على الجميع عند إنهاء برامج التربية الفكرية وهي المرحلة الابتدائية عندما يوجه أولياء أمور الطلاب هذا السؤال: ما هو مستقبل ابني؟ لهذا جاء افتتاح المرحلة المتوسطة بمثابة إجابة على هذا السؤال لإدخال الأمل والطمأنينة في نفوس أولياء الأمور وإشعارهم بان هناك مستقبل حافل بالعطاء ينتظر أبناءهم وقد وجه مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. صالح بن جاسم الدوسري بافتتاح برامج المرحلة المتوسطة في المدارس المتميزة فهذا ليس بغريب على سعادته في تذليل العقبات التي تواجه معاهد وبرامج التربية الخاصة بالمنطقة واستمرارا لتوجيهاته في كل ما يطور ويميز معاهد وبرامج التربية الفكرية الخاصة فقد وجه بتغيير محتويات الفصول الدراسية بمعهد وبرامج التربية الفكرية للبنين بالدمام وتأثيثها بما يتناسب مع تربية وتعليم وسلامة أبنائنا طلاب المعهد.
عامر ناصـر آل حيدر
مدير معهد التربية الفكرية للبنين بالدمام