واصل الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش ما سماه مساعدوه بجولة مكثفة من دبلوماسية الهاتف مع عدد من زعماء العالم بهدف الحصول على تأييد لمشروع القرار( الامريكى البريطاني الاسبانى) الجديد المعروض على مجلس الأمن للسماح باستخدام القوة ضد العراق.
وتحدث بوش منذ أول أمس مع زعماء تسع دول العالم هاتفيا منهم الرئيس الأنجولي الذى تعد بلاده صوتا مرجحا في مجلس الأمن. كما اتصل بزعماء اليابان والصين وجنوب افريقيا وسلطنة عمان وأسبانيا وتركيا والسنغال ونيجيريا. وفى الوقت نفسه استمر الجدال بشأن القرار نفسه .
وقال المتحدث باسم البيت الابيض الامريكى أرى فليشر انه مازالت هناك فسحة للدبلوماسية فيما يتعلق بالمهلة المحددة للعراق لنزع سلاحه والتى تنتهى طبقا لمشروع القرار (الامريكى البريطانى الاسبانى) يوم الاثنين المقبل. وأشار مسئولون امريكيون الى أنهم ربما يرغبون فى تضمين مشروع القرار بعض الملاحظات المحددة بضرورة التزام العراق. وقال ان الشعب الامريكى أصبح نافذ الصبر بصورة متزايدة تجاه الامم المتحدة. ورفض المتحدث الاقتراح المقدم من بعض دول عدم الانحياز بتمديد المهلة المعطاة للعراق حتى منتصف شهر أبريل القادم، ووصفه بأنه اقتراح فاشل.