الأربعاء 23 جمادى الآخرة 1435 - 23 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار إحباط محاولة تهريب (878) غرام من الهيروين آخر الاخبار الأمير سعود بن نايف يرأس غداً اجتماع الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز العالمية آخر الاخبار أمير منطقة المدينة المنورة يفتتح المنتدى الأول للتكامل في العمل التنموي والخيري آخر الاخبار الأمير سعود الفيصل يستقبل وزير خارجية الأوروغواي الشرقية آخر الاخبار أمير تبوك يدشن المبنى الجديد لفرع هيئة الرقابة والتحقيق بالمنطقة آخر الاخبار "التجارة" تضبط 150 ألف مكيف مخالف آخر الاخبار ايه.آر.ام لتصميم المعالجات تتوقع تعافي سوق الهاتف الذكي في النصف الثاني آخر الاخبار الأمير سعود بن نايف يفتتح فعاليات اللقاء السنوي ال12للجهات الخيرية آخر الاخبار جامعة الدمام تنظم المؤتمر السنوي لعلوم الأشعة بالخبر آخر الاخبار أمير جازان يستقبل القنصل العام الأمريكي لدى المملكة

الرئيسية > الرأي >


الطيارون السعوديون يتفوقون في الخارج

الطيارون السعوديون يتفوقون في الخارج

أزمة عدم الثقة في المواطن السعودي في قطاعات الأعمال المختلفة بمثابة وباء ينتقل الى كثير من المؤسسات والشركات إلا من قامت بتحصين نفسها واستخدمت مواطنين وتعبت في تدريبهم وتأهيلهم والصبر عليهم حتى يقوى عودهم الإداري والوظيفي، وهؤلاء مثلهم مثل جميع البشر بحاجة الى استيعاب إداري صادق في الأعمال المختلفة وإشعارهم بالثقة فيهم وتحملهم المسؤوليات خاصة أولئك الذين حصلوا على تدريب وتأهيل علمي وعملي، وإني على ثقة من أن كثيرا من الأجانب الذين تم استقدامهم لم يتوافقوا مع بيئة العمل في بداية أمرهم لعدة شهور ولكن الجهات التي استقدمتهم صبرت عليهم وقدمت لهم كل الدعم الذي يحتاجونه لفهم طبيعة العمل ثم دخلوا الدورة الانتاجية بعد ذلك، وذلك ما لا يحدث مع كثير من السعوديين بسبب عدم الثقة.

يبدو أن عجائب ناقلنا الوطني لا تنتهي، وعندما تمتد بيروقراطيتها الى رفض الطيارين الوطنيين فلا بد أن هناك خللا أكبر من اعوجاج في المنهج الإداري، فنحن لا ننتهي من الحديث عن مشكلة في الحجوزات وقوائم الانتظار والوجبات المضروبة لنبدأ بطالة غير مبررة تفرضها على الطيارين.ذلك الأمر عام، وهو عدم الثقة في قدرات وإمكانيات الموظف السعودي ولو حمل أعلى الدرجات العلمية سواء من الداخل أو الخارج، ولا يستثنى من هذه النظرية أي قطاع أو مؤسسة، واستشهد بخبر تم تناوله في برنامج «لقاء الثامنة» مع داوود الشريان حيث أورد أحد الطيارين السعوديين العاطلين عن العمل, محمد بن رباع, قصة طيار سعودي تخرج من جنوب أفريقيا وحصل على تكريم السفير السعودي, لكن الخطوط السعودية رفضت توظيفه لأسباب غير واضحة.
وقال بن رباع « هو أحد زملائي وحصل على درجات عالية خلال دراسته, وشارك في عدد من المسابقات هناك وحقق بها أرقاما قياسية» وجاء حديث هذا الطيار في الحلقة التي ناقشت «بطالة الطيارين السعوديين»، والسؤال كم لدينا من طيارين؟ لا اعتقد أنهم بالآلاف، وإنما عددهم محدود ولنقل بالعشرات أو حتى بالمئات ولا يمكن لطيار أن يحلق بطائرة ما لم يستوف إجراءات مهنية وعلمية معقدة وطويلة وسلسلة من ساعات الطيران قبل التحليق، وذلك يوفر تلقائيا القدرة والكفاءة الضرورية المطلوبة للعمل في أي خطوط، وهذا يعني تلقائيا أيضا أن تكون تلك الخطوط هي الخطوط السعودية وما أدراك ما الخطوط السعودية!
يبدو أن عجائب ناقلنا الوطني لا تنتهي، وعندما تمتد بيروقراطيتها الى رفض الطيارين الوطنيين فلا بد أن هناك خللا أكبر من اعوجاج في المنهج الإداري، فنحن لا ننتهي من الحديث عن مشكلة في الحجوزات وقوائم الانتظار والوجبات المضروبة لنبدأ بطالة غير مبررة تفرضها على الطيارين السعوديين والذين إن لم يكونوا مؤهلين بحسب معاييرها، رغم رفضي لهذه الفرضية، فإنها ملزمة بتدريبهم وتطوير قدراتهم ورفعها الى مستوى المعايير الدولية بحيث لا يبقى سعودي درس الطيران دون وظيفة في خطوط بلاده، ولكن يبدو أننا لا نزال بعيدين عن الاحترافية في إدارة الخطوط السعودية.
في تصوري أن مسلسل الإقصاء المتعمد للسعوديين من قبل كثير من المؤسسات ينبغي أن يتوقف لضرورة أخلاقية وفي سياق المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات ورجال الأعمال، فهناك جانب نفسي يتعلق بالثقة في السعودي الذي يعمل والذي يتم قهره مسبقا بكمية من الشروط المجحفة والتعجيزية وعدم الثقة في أي عمل يفترض أن يقوم به، فنحن نصبر على العامل البنغالي الذي تم استقدامه ليعمل في نقل النفايات ليصبح بعد ذلك سائقا يتعلم القيادة ويفهم اللغة ومن ثم يفهم العمل ونقبله على ذلك ولا نقبل السعودي لشهر أو شهرين أو ثلاثة حتى يتقن العمل ويندمج في بيئته، تلك معادلة مختلة وصورة مقلوبة يجب تغييرها.








الرأي

0 تعليق)
دشن المهندس عبدالله الحصين وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أمس، بدء الضخ من محطة رأس الخير في المنطقة الشرقية وذلك في محطة التحلية والقوى... بقية المقال
0 تعليق)
تابعت لقاء الإعلامي عبدالله المديفر للدكتور عدنان المزروع مدير جامعة طيبة. كان لقاءً لافتاً لاعتبارات، لعل أهمها أن الضيف كان يجيب عن الأسئلة بهدوء طاغٍ، رغم أن المديفر - كعادته... بقية المقال
0 تعليق)
شاركت في معسكر كشفي لجوالة جامعات الخليج قبل عدة سنوات عندما كنت طالباً جامعياً، والمنتسب للكشافة الجامعية يسمى "جوال" لأن فريق الكشافة في الجامعة يسمى "جوالة"، وفي أحد الطوابير الصباحية... بقية المقال
0 تعليق)
كتبت الأسبوع الماضي مقالة بعنوان (لنبدأ استراتيجية جديدة لسعودة الوظائف)، وكان محورها الأساسي هو ضرورة إتاحة المجال لطلبة الثانويات والجامعات لممارسة العمل بعقود سنوية لاكتساب الخبرة وتنمية روح المسؤولية أثناء... بقية المقال
0 تعليق)
شاب نحيل الجسم، حنطي البشرة، متوقد العطاء، حي الأفكار، يعيش في بيت فاضل، وعائلة طيبة الأخلاق من عموم الناس، من محافظة حفر الباطن؛ أحب القرآن وقراءته وأهله.في أحد الأيام كنت... بقية المقال
0 تعليق)
يتركز اهتمام الرأي العام بين تسلم وزير ما لمهامه وإعفاء آخر من منصبه وكأن القرار وحده هو موضع الاهتمام! فإذا بدا لهم سوء الإدارة في وزارة ما ظلوا يرمونها بحجارة... بقية المقال
0 تعليق)
سرد لي أحد مبلغي المحكمة في الأردن المواقف الغريبة التي تحدث له، عندما يوصل عقد الزواج من الثانية، إلى منزل الأولى، فهناك من تصب جام غضبها عليه، إلى درجة الضرب..المبرح.إن... بقية المقال
0 تعليق)
(أحبك) هل سمعت هذه الكلمة من والدك؟ من أمك؟ من أخيك، من أختك، من زوجتك.. من ابنك أو ابنتك .. وهل أسمعتهم إياها ولو مرة.. أم أنت من الفائزين بنعيمها،... بقية المقال
0 تعليق)
تحدثت الصحافة العالمية بإسهاب عن اتفاق وزراء خارجية دول مجلس التعاون، يوم الخميس الماضي، على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التي تستند إلى المبادئ الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون، مما... بقية المقال

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً