الإثنين 21 جمادى الآخرة 1435 - 21 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يوزع 273 مليون نسخة آخر الاخبار التلفاز يقلل ساعات نوم الأطفال آخر الاخبار أمير عسير يشهد تخريج أكثر من 12 ألف طالب وطالبة آخر الاخبار التعاون : تهجم المالكي يترجم إخفاقه في العراق آخر الاخبار انطلاق فعالية البلوت في المنطقة الشرقية آخر الاخبار الشباب برأسية يغتال الأفراح الاتفاقية آخر الاخبار العمراني نائباً لرئيس النصر بدلاً من المشيقح آخر الاخبار الطائف .. فرضية قياسية لجاهزية المراكز الصحية آخر الاخبار «استشاري لكل مريض» بالرياض آخر الاخبار الجوف .. مساعد مدير التعليم يدشن أسبوع الموهبة

الرئيسية > الرأي >


الطيارون السعوديون يتفوقون في الخارج

الطيارون السعوديون يتفوقون في الخارج

أزمة عدم الثقة في المواطن السعودي في قطاعات الأعمال المختلفة بمثابة وباء ينتقل الى كثير من المؤسسات والشركات إلا من قامت بتحصين نفسها واستخدمت مواطنين وتعبت في تدريبهم وتأهيلهم والصبر عليهم حتى يقوى عودهم الإداري والوظيفي، وهؤلاء مثلهم مثل جميع البشر بحاجة الى استيعاب إداري صادق في الأعمال المختلفة وإشعارهم بالثقة فيهم وتحملهم المسؤوليات خاصة أولئك الذين حصلوا على تدريب وتأهيل علمي وعملي، وإني على ثقة من أن كثيرا من الأجانب الذين تم استقدامهم لم يتوافقوا مع بيئة العمل في بداية أمرهم لعدة شهور ولكن الجهات التي استقدمتهم صبرت عليهم وقدمت لهم كل الدعم الذي يحتاجونه لفهم طبيعة العمل ثم دخلوا الدورة الانتاجية بعد ذلك، وذلك ما لا يحدث مع كثير من السعوديين بسبب عدم الثقة.

يبدو أن عجائب ناقلنا الوطني لا تنتهي، وعندما تمتد بيروقراطيتها الى رفض الطيارين الوطنيين فلا بد أن هناك خللا أكبر من اعوجاج في المنهج الإداري، فنحن لا ننتهي من الحديث عن مشكلة في الحجوزات وقوائم الانتظار والوجبات المضروبة لنبدأ بطالة غير مبررة تفرضها على الطيارين.ذلك الأمر عام، وهو عدم الثقة في قدرات وإمكانيات الموظف السعودي ولو حمل أعلى الدرجات العلمية سواء من الداخل أو الخارج، ولا يستثنى من هذه النظرية أي قطاع أو مؤسسة، واستشهد بخبر تم تناوله في برنامج «لقاء الثامنة» مع داوود الشريان حيث أورد أحد الطيارين السعوديين العاطلين عن العمل, محمد بن رباع, قصة طيار سعودي تخرج من جنوب أفريقيا وحصل على تكريم السفير السعودي, لكن الخطوط السعودية رفضت توظيفه لأسباب غير واضحة.
وقال بن رباع « هو أحد زملائي وحصل على درجات عالية خلال دراسته, وشارك في عدد من المسابقات هناك وحقق بها أرقاما قياسية» وجاء حديث هذا الطيار في الحلقة التي ناقشت «بطالة الطيارين السعوديين»، والسؤال كم لدينا من طيارين؟ لا اعتقد أنهم بالآلاف، وإنما عددهم محدود ولنقل بالعشرات أو حتى بالمئات ولا يمكن لطيار أن يحلق بطائرة ما لم يستوف إجراءات مهنية وعلمية معقدة وطويلة وسلسلة من ساعات الطيران قبل التحليق، وذلك يوفر تلقائيا القدرة والكفاءة الضرورية المطلوبة للعمل في أي خطوط، وهذا يعني تلقائيا أيضا أن تكون تلك الخطوط هي الخطوط السعودية وما أدراك ما الخطوط السعودية!
يبدو أن عجائب ناقلنا الوطني لا تنتهي، وعندما تمتد بيروقراطيتها الى رفض الطيارين الوطنيين فلا بد أن هناك خللا أكبر من اعوجاج في المنهج الإداري، فنحن لا ننتهي من الحديث عن مشكلة في الحجوزات وقوائم الانتظار والوجبات المضروبة لنبدأ بطالة غير مبررة تفرضها على الطيارين السعوديين والذين إن لم يكونوا مؤهلين بحسب معاييرها، رغم رفضي لهذه الفرضية، فإنها ملزمة بتدريبهم وتطوير قدراتهم ورفعها الى مستوى المعايير الدولية بحيث لا يبقى سعودي درس الطيران دون وظيفة في خطوط بلاده، ولكن يبدو أننا لا نزال بعيدين عن الاحترافية في إدارة الخطوط السعودية.
في تصوري أن مسلسل الإقصاء المتعمد للسعوديين من قبل كثير من المؤسسات ينبغي أن يتوقف لضرورة أخلاقية وفي سياق المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات ورجال الأعمال، فهناك جانب نفسي يتعلق بالثقة في السعودي الذي يعمل والذي يتم قهره مسبقا بكمية من الشروط المجحفة والتعجيزية وعدم الثقة في أي عمل يفترض أن يقوم به، فنحن نصبر على العامل البنغالي الذي تم استقدامه ليعمل في نقل النفايات ليصبح بعد ذلك سائقا يتعلم القيادة ويفهم اللغة ومن ثم يفهم العمل ونقبله على ذلك ولا نقبل السعودي لشهر أو شهرين أو ثلاثة حتى يتقن العمل ويندمج في بيئته، تلك معادلة مختلة وصورة مقلوبة يجب تغييرها.








الرأي

0 تعليق)
في نيويورك يجتمع أعضاء مجلس الأمن الدولي، لمناقشة انتهاكات النظام السوري، وجرائم الحرب ضد المدنيين السوريين، والعمل على استصدار قرار لإحالة جرائم الإبادة بحق السوريين، ومن أي جهة كانت، لمحكمة... بقية المقال
0 تعليق)
كم هو مؤسف ومخزن أن يرحل عنا العلماء والمفكرون والمصلحون، رحيل هؤلاء مخيف. ممن رحل عنا الشيخ زين العابدين الركابي، وهو من الشخصيات التي كنت احرص على الالتقاء بها بشكل دوري،... بقية المقال
0 تعليق)
زيارة أصحاب المعالي الوزراء للمناطق فيها خير ونفع كبير، ففيها معاينة لأوجه التميز والقصور، ورقابة مباشرة على الخدمات المقدمة للمواطن، وفك كربة عن المواطن الذي يتردد على العاصمة ويصرف الكثير... بقية المقال
0 تعليق)
قبل أن تستمر في قراءة المقال، أدخل فضلاً على موقع شركة "إنتل" العملاقة، وقلب صفحات تقريرها السنوي، ستجده مختلفاً نوعاً. الآن نستمر.هناك مؤتمرات تعقد لبناء مفاهيم جديدة أو لتنمية الوعي... بقية المقال
0 تعليق)
الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ليس بالأمر المستحدث في المملكة بل هو من الأمور التي نالت عناية فائقة من الدولة، واستكمالا للمقالات السابقة ودور الأنظمة في حماية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة... بقية المقال
0 تعليق)
  قد يتساءل البعض. ما الذّات التي تحدثنا عنها في المقال السابق؟! للإجابة. أطوف بكم قليلا في مجال التأمل والتفكير. في مجال الحكمة. نسمع عنها. هل ترون الحكمة أو... بقية المقال
0 تعليق)
إن صدقت بالفعل نيّة وزارة الثقافة والإعلام في إعادة مجالس الأندية الأدبية إلى المربع الأول، أي آلية (التعيين)، فحقّ لنا أن نقولها بكل ألم: لقد خسرت الأندية الأدبية أهم وأبرز... بقية المقال
0 تعليق)
تطور التقنية الحديثة أنشأ تقنيات سلبية مضادة لأمن الأفراد والمجتمعات والأوطان في مساراتها الثقافية والاقتصادية والأمنية، ونحن في الواقع نعيش في خضم ثورة تقنية ومعلوماتية هائلة تجتاح العالم، فما يمكن... بقية المقال
0 تعليق)
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده والمملكة العربية السعودية تحافظان على علاقات جيدة، بالرغم من المواقف المختلفة مما يحدث في سوريا. وأكد الرئيس الروسي في حوار تلفزيوني مباشر مع... بقية المقال

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً