الجمعة 24 جمادى الآخرة 1435 - 25 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار «المالية»: صرف تعويضات مساهمي «المتكاملة» الأربعاء المقبل آخر الاخبار صورة في خبر آخر الاخبار مجزرة جديدة في ريف حلب ومرشح ثان للانتخابات الرئاسية آخر الاخبار كشمير تشارك بانتخابات الهند على مضض وترفض طائفية الحزب الأقوى آخر الاخبار بوتين محذرا: استخدام أوكرانيا العنف ضد موالين لروسيا له عواقبه آخر الاخبار مقتل 16 مسلحاً في غارة لسلاح الجو الباكستاني آخر الاخبار واشنطن : ليبيا تواجه تحدياً أمنياً هائلاً آخر الاخبار البحرين تنفي بناء قاعدة عسكرية بريطانية آخر الاخبار جوبا: إقالة رئيس الأركان ومجلس الأمن يدرس فرض عقوبات آخر الاخبار أوباما يطمئن اليابان في مواجهة الصين ويهدد موسكو

الرئيسية > الرأي >


شهادات للبيع

شهادات للبيع

كتبت ( عائشة عمر فلاته) في أحد المواقع الإلكترونية مقالاً تدافع فيه بحماس شديد عن حاملي الشهادات الوهمية التي كشفت مؤخرا عن مجموعة من السيدات والسادة الذين حصلوا على تلك الشهادات وهم في قواهم العقلية ومع سبق الإصرار على نيل شهادة يزينون بها أوراق السير الذاتية لهم والتي يتقدمون بها لكل من يريد أن يتعامل معهم. بعض أولئك اعترف بذلك وأقر وأبدى ندمه وأعرض عنها وبعضهم مازال يدافع وهناك من يدافع عنه أيضاً بأسلوب غريب فيه  من الخلط شيء كثير كأسلوب السيدة عائشة فلاته التي راحت تتحدث عن التعليم الإلكتروني وشهاداته وكأنها لا تعرف الفرق بين التعلم الإلكتروني المعترف والموثق والذي يقضي فيه طالب العلم سنوات دراسية كاملة وبمناهج علمية متعددة تؤهله في التخصص الذي يرغب به. والتعلم الإلكتروني منه ما تطبقه جامعاتنا حالياً للطلبة المنتسبين لها داخل المملكة وخارجها ومنه التعلم الإلكتروني الذي أطلقته الجامعة الإلكترونية السعودية وهي مؤسسة علمية قائمة بذاتها لها ما للجامعات الأخرى وعليها ما عليهم ويتخرج طلابها مثل طلبة الانتظام.

هنا حق لنا أن نستنكر ما حدث من النوعين ونستنكر جرأة بعضنا في الدفاع عنهم وتفسير فعل من شهروا بهم بأنهم من الحاقدين المغرضين. واعيباه ألهذا المستوى وصل بنا الحال في الدفاع عن الباطل. بقي أن تفعل الدولة دورها في متابعة هؤلاء ومصادر شهاداتهم الوهمية.

أما تلك الشهادات الإلكترونية التي تشير إليها فكثير منها وهمي بمعنى أنها تمنح الطالب تلك الشهادة بناء على ما يشبه (لعب العيال). دخلت إحداهن إلى مركز من المراكز التدريبية لغرض ما وفوجئت بالموظف يعرض عليها فكرة اكمال دراستها للماجستير والدكتوراة فقالت كيف قال: انت تحملين البكالوريوس ولديك شهادات دورات تدريبية متعددة إدارية وعلمية فلم يتبق لك سوى بضعة برامج تنهينها معنا وتحصلين على الماجستير. تلك البرامج التي عرضها ليست لها صلة بالتخصص الذي عرضه عليها ولن تجهد بإعداد بحث ولا حتى دراسة تخصصية مكثفة تؤهلها للحصول على تلك الشهادة. فرفضت لأنها بخبرتها وكفاءتها كانت تدير مقر عمل متميز وأدارت قبله كثيرا من الأعمال. رفضتها لأنها لا تريد اسماً تزين به جهودها التي يظهرها العمل وليس الشهادة. رفضتها لأنها تثق بذاتها وقدراتها وليست بحاجه لمجرد صفة حاملة ماجستير أو دكتوراة.
وهنا يكمن السبب الذي من أجله تدافع بعضهم للحصول على ذلك الغلاف العلمي الذي كشف مؤخراً وأظهر عورات فكرية وقناعات سلبية عند من وافقوا على ذلك الإغراء وصار لديهم شهادة علمية استلموها دون استحقاق لها. والذين فعلوا ذلك بناء على الأسماء التي انتشرت نوعين. بعضهم أصحاب مكانة عالية ومميزة ثقافياً وعملياً وليسوا بحاجة لتلك الشهادة ولكنهم وقعوا في الفخ لأنهم ممن يؤمنون بالتباهي وقيمته في مجتمعنا فأرادوا أن يضيفوا لقدراتهم ما يؤهلهم لذلك التباهي وهذه نقطة ضعف قوية في شخصياتهم. والنوع الثاني هم الذين لا يملكون شيئاً في الأصل فهم كالطبول الجوفاء ولكنهم أوتوا قدرات لسانية غريبة جعلتهم يؤثرون كثيراً ويبرزون بطريقة مخجلة في حقهم وحق المجتمع الذي ساندهم رغم ضعف امكانياتهم الظاهرة وهؤلاء يعتبرون حصولهم على تلك الشهادات فوزاً عظيماً يساند قدراتهم اللسانية ويفتح لهم الأبواب المغلقة.. دون خجل منهم أو دراية ممن يتعامل منهم.. وهنا حق لنا أن نستنكر ما حدث من النوعين ونستنكر جرأة بعضنا في الدفاع عنهم وتفسير فعل من شهروا بهم بأنهم من الحاقدين المغرضين. واعيباه ألهذا المستوى وصل بنا الحال في الدفاع عن الباطل. بقي أن تفعل الدولة دورها في متابعة هؤلاء ومصادر شهاداتهم الوهمية.

Twitter: @amalaltoaimi








الرأي

0 تعليق)
مثلما أشار الأمير سعود الفيصل في تصريحه مؤخرا بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الإرهاب في الجامعة الإسلامية، فقد كانت، ولا تزال المملكة تتبنى موقفا حازما وثابتا من الإرهاب بكافة... بقية المقال
5 تعليق)
هناك تلاعب ممنهج بكثير من المصطلحات الدارجة في المجتمع، ومن هذه المصطلحات التي وسّعت وأُدخل فيها من لا يتصف بها، وصف (الملقوف)، فقد كان وصف الملقوف يطلق على تلك المرأة... بقية المقال
1 تعليق)
منذ أيام خلت قرأت خبراً عن الخطوط السعودية مفاده أنها فازت بترتيب متقدم في تصنيف معين، حيث سرني الخبر بحكم أمنياتنا للناقل الوطني بكل ازدهار وتفوق. ومن هذا المنطلق أثار... بقية المقال
0 تعليق)
سؤال لم أجد له جواباً حتى الآن عند معظم المتحمسين للمنظمات غير الحكومية، العابرة للقارات، المعنية بحقوق الإنسان. ويتعلق السؤال بذخيرة الشتائم التي يختزنونها في داخلهم ويطلقونها بتلذُّذ ومباهاة في... بقية المقال
0 تعليق)
اكتملت في الفترة القريبة الماضية منظومة التشكيل الجديد للغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية، ما بين منتخبين ومعينين وإدارة تقودهم كفريق واحد نحو تطلعات وآمال يعقدها عليهم مجتمع بأكمله. هنا نتوجه بالتهنئة... بقية المقال
0 تعليق)
كلنا قرأنا وسمعنا مرارا وتكرارا عن دور العلماء في حفظ الأمة، ويتم هنا استحضار حديث (العلماء ورثة الأنبياء)، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يورث دينارا ولا درهما،... بقية المقال
0 تعليق)
    نتعرف على حجم أي أزمة، من حجم الحلول المطروحة لها، وإن كانت الأزمة متجذِرة تصبح الحلول حتمية وعاجلة، وتفعَّل لها كل الإمكانيات كخطط إنقاذ؛ للحد من استفحالها، وتخفيف وطأة... بقية المقال
0 تعليق)
يشغل التحضير للامتحانات بال كافة الطلاب، وكيف يمكن جعله على أكمل وجه لتحقيق أفضل النتائج، سأضمن هذا المقال بعض النصائح العامة بهذا الصدد.ينبغي أن يعطي الطالب نفسه وقتا كافيا للدراسة... بقية المقال
2 تعليق)
دشن المهندس عبدالله الحصين وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أمس، بدء الضخ من محطة رأس الخير في المنطقة الشرقية وذلك في محطة التحلية والقوى... بقية المقال

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً