الأحد 20 جمادى الآخرة 1435 - 20 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار الأهلي يقترب من النهائي برأسية «أمان» وصاروخ «ليال» آخر الاخبار الاتفاق والشباب.. سباق محموم لبلوغ نهائي الكأس!! آخر الاخبار إدارة الاتفاق تفتح الملعب بالمجان آخر الاخبار خادم الحرمين الشريفين يشكر «سابك» لمكانتها العالمية آخر الاخبار أكاديمي يوجه منسوبي مدرسة متوسطة بتعديل السلوك آخر الاخبار «تعليم» الخبر يدشن مركزه الإعلامي آخر الاخبار «صفوى» تحتفي بتكريم 93 متفوقا ومتميزا آخر الاخبار تكريم المبتعثين المتفوقين بأيرلندا آخر الاخبار الوطن يحتفي بذكرى البيعة التاسعة السبت المقبل آخر الاخبار حافلة سياحية بـ«12 لغة» تجوب الواحة

الرئيسية > الرأي >


شهادات للبيع

شهادات للبيع

كتبت ( عائشة عمر فلاته) في أحد المواقع الإلكترونية مقالاً تدافع فيه بحماس شديد عن حاملي الشهادات الوهمية التي كشفت مؤخرا عن مجموعة من السيدات والسادة الذين حصلوا على تلك الشهادات وهم في قواهم العقلية ومع سبق الإصرار على نيل شهادة يزينون بها أوراق السير الذاتية لهم والتي يتقدمون بها لكل من يريد أن يتعامل معهم. بعض أولئك اعترف بذلك وأقر وأبدى ندمه وأعرض عنها وبعضهم مازال يدافع وهناك من يدافع عنه أيضاً بأسلوب غريب فيه  من الخلط شيء كثير كأسلوب السيدة عائشة فلاته التي راحت تتحدث عن التعليم الإلكتروني وشهاداته وكأنها لا تعرف الفرق بين التعلم الإلكتروني المعترف والموثق والذي يقضي فيه طالب العلم سنوات دراسية كاملة وبمناهج علمية متعددة تؤهله في التخصص الذي يرغب به. والتعلم الإلكتروني منه ما تطبقه جامعاتنا حالياً للطلبة المنتسبين لها داخل المملكة وخارجها ومنه التعلم الإلكتروني الذي أطلقته الجامعة الإلكترونية السعودية وهي مؤسسة علمية قائمة بذاتها لها ما للجامعات الأخرى وعليها ما عليهم ويتخرج طلابها مثل طلبة الانتظام.

هنا حق لنا أن نستنكر ما حدث من النوعين ونستنكر جرأة بعضنا في الدفاع عنهم وتفسير فعل من شهروا بهم بأنهم من الحاقدين المغرضين. واعيباه ألهذا المستوى وصل بنا الحال في الدفاع عن الباطل. بقي أن تفعل الدولة دورها في متابعة هؤلاء ومصادر شهاداتهم الوهمية.

أما تلك الشهادات الإلكترونية التي تشير إليها فكثير منها وهمي بمعنى أنها تمنح الطالب تلك الشهادة بناء على ما يشبه (لعب العيال). دخلت إحداهن إلى مركز من المراكز التدريبية لغرض ما وفوجئت بالموظف يعرض عليها فكرة اكمال دراستها للماجستير والدكتوراة فقالت كيف قال: انت تحملين البكالوريوس ولديك شهادات دورات تدريبية متعددة إدارية وعلمية فلم يتبق لك سوى بضعة برامج تنهينها معنا وتحصلين على الماجستير. تلك البرامج التي عرضها ليست لها صلة بالتخصص الذي عرضه عليها ولن تجهد بإعداد بحث ولا حتى دراسة تخصصية مكثفة تؤهلها للحصول على تلك الشهادة. فرفضت لأنها بخبرتها وكفاءتها كانت تدير مقر عمل متميز وأدارت قبله كثيرا من الأعمال. رفضتها لأنها لا تريد اسماً تزين به جهودها التي يظهرها العمل وليس الشهادة. رفضتها لأنها تثق بذاتها وقدراتها وليست بحاجه لمجرد صفة حاملة ماجستير أو دكتوراة.
وهنا يكمن السبب الذي من أجله تدافع بعضهم للحصول على ذلك الغلاف العلمي الذي كشف مؤخراً وأظهر عورات فكرية وقناعات سلبية عند من وافقوا على ذلك الإغراء وصار لديهم شهادة علمية استلموها دون استحقاق لها. والذين فعلوا ذلك بناء على الأسماء التي انتشرت نوعين. بعضهم أصحاب مكانة عالية ومميزة ثقافياً وعملياً وليسوا بحاجة لتلك الشهادة ولكنهم وقعوا في الفخ لأنهم ممن يؤمنون بالتباهي وقيمته في مجتمعنا فأرادوا أن يضيفوا لقدراتهم ما يؤهلهم لذلك التباهي وهذه نقطة ضعف قوية في شخصياتهم. والنوع الثاني هم الذين لا يملكون شيئاً في الأصل فهم كالطبول الجوفاء ولكنهم أوتوا قدرات لسانية غريبة جعلتهم يؤثرون كثيراً ويبرزون بطريقة مخجلة في حقهم وحق المجتمع الذي ساندهم رغم ضعف امكانياتهم الظاهرة وهؤلاء يعتبرون حصولهم على تلك الشهادات فوزاً عظيماً يساند قدراتهم اللسانية ويفتح لهم الأبواب المغلقة.. دون خجل منهم أو دراية ممن يتعامل منهم.. وهنا حق لنا أن نستنكر ما حدث من النوعين ونستنكر جرأة بعضنا في الدفاع عنهم وتفسير فعل من شهروا بهم بأنهم من الحاقدين المغرضين. واعيباه ألهذا المستوى وصل بنا الحال في الدفاع عن الباطل. بقي أن تفعل الدولة دورها في متابعة هؤلاء ومصادر شهاداتهم الوهمية.

Twitter: @amalaltoaimi








الرأي

0 تعليق)
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده والمملكة العربية السعودية تحافظان على علاقات جيدة، بالرغم من المواقف المختلفة مما يحدث في سوريا. وأكد الرئيس الروسي في حوار تلفزيوني مباشر مع... بقية المقال
0 تعليق)
الهدف من ابتعاث أبنائنا وبناتنا إلى مختلف دول العالم هو العلم ولا شيء غير العلم، ولذلك إذا انحرف المبتعث أو المبتعثة عن هذا المسار فيجب أن نتوقف ونعيد النظر ونسعى... بقية المقال
0 تعليق)
النقل الجوي ليس من الأنشطة عالية الربحية، فالمتوقع أن يقلّ العائد على رأس المال المستثمر عن 6 بالمائة للعام 2014، وعلى الرغم من أن هذا النشاط يتأثر بتقلبات التجارة العالمية... بقية المقال
0 تعليق)
يحدثني أحد الأصدقاء أنه التقى بشاب في ضواحي العاصمة البريطانية لندن داخل محل صغير لعائلة هذا الإنجليزي، ومما دار في حوارهما قول هذا الشاب لصديقنا: (هل تعلم أن جدي وأبي... بقية المقال
0 تعليق)
المنبه يُطلق نداء استغاثة في الصباح الباكر، لكن صاحبنا لا يرد ويكمل مشروع النوم بكل عمق إلى ما لا نهاية، يتنبه بشكل مفاجئ بعد صلاة العصر، وكانت بكل أسف مواعيد... بقية المقال
0 تعليق)
من منا لا يُفكر كل يوم في بناء بيت العمر؟ ومن منا لا يحلم بانقضاء ديونه وإلجام إغراءات البنوك التي ظاهرها فائدة العميل وباطنها العملات  المتراكمة والمترتبة على الاستدانة إلى... بقية المقال
0 تعليق)
تخيل أن تفتح صنبور المياه في منزلك فلا يصلك سوى صوت لا يمكن أن تسميه مجازاً بالخرير فلا هو صوت ماء ولا هو صوت هواء، فهو صوت الصمت والشح والانقطاع؛... بقية المقال
0 تعليق)
الممثلون يكذبون والشعراء يكذبون حتى قيل: أعذب الشعر أكذبه؛ والجواسيس في الحرب يكذبون والرجال الفضلاء في إصلاح ذات البين يكذبون .. فما هو الصدق وما هو الكذب .. الصدق والكذب... بقية المقال
0 تعليق)
أحداث كثيرة ومثيرة تلصق بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، بعضها موضوعي، وغالبيتها فيها افتئات على الهيئة وموظفيها، وبعض تلك الاعمال تهدف الاساءة للهيئة ذاتها، وان كانت هذه التصرفات فردية... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً