الثلاثاء 11 رجب 1434 - 21 مايو (أيار) 2013
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار النجيفي : المالكي العنوان الأبرز والأوحد في صناعة «أزمات البلاد» آخر الاخبار «اعتداء دبلوماسيين عراقيين» على أردنيين يفجر احتقانا مستترا بين عمان وبغداد آخر الاخبار مصر:الجيش يبدأ عملية «كرامة» لتحرير جنود مختطفين آخر الاخبار شيخ الأزهر : المملكة بحرميها ومصر بأزهرها يحملان أمانة نشر الإسلام الصحيح آخر الاخبار إحالة متهمين بـ «شغب القطيف» لجزائية الرياض آخر الاخبار محكمة تايلند تستنأنف جلساتها في قضية مقتل المواطن الرويلي آخر الاخبار وظائف تعليمية شاغرة بمدارس الهئية الملكية بالجبيل آخر الاخبار مطالبة بإنشاء شركة لتشغيل المتاحف الخاصة وادارتها واستثمارها آخر الاخبار الأمير فيصل بن خالد يعلن إطلاق جائزة الملك خالد آخر الاخبار اتفاقية تجمع «سباق الجري» و«بر الأحساء» لتعزيز ثقافة العمل

الرئيسية > الرأي >


شهادات للبيع

شهادات للبيع

كتبت ( عائشة عمر فلاته) في أحد المواقع الإلكترونية مقالاً تدافع فيه بحماس شديد عن حاملي الشهادات الوهمية التي كشفت مؤخرا عن مجموعة من السيدات والسادة الذين حصلوا على تلك الشهادات وهم في قواهم العقلية ومع سبق الإصرار على نيل شهادة يزينون بها أوراق السير الذاتية لهم والتي يتقدمون بها لكل من يريد أن يتعامل معهم. بعض أولئك اعترف بذلك وأقر وأبدى ندمه وأعرض عنها وبعضهم مازال يدافع وهناك من يدافع عنه أيضاً بأسلوب غريب فيه  من الخلط شيء كثير كأسلوب السيدة عائشة فلاته التي راحت تتحدث عن التعليم الإلكتروني وشهاداته وكأنها لا تعرف الفرق بين التعلم الإلكتروني المعترف والموثق والذي يقضي فيه طالب العلم سنوات دراسية كاملة وبمناهج علمية متعددة تؤهله في التخصص الذي يرغب به. والتعلم الإلكتروني منه ما تطبقه جامعاتنا حالياً للطلبة المنتسبين لها داخل المملكة وخارجها ومنه التعلم الإلكتروني الذي أطلقته الجامعة الإلكترونية السعودية وهي مؤسسة علمية قائمة بذاتها لها ما للجامعات الأخرى وعليها ما عليهم ويتخرج طلابها مثل طلبة الانتظام.

هنا حق لنا أن نستنكر ما حدث من النوعين ونستنكر جرأة بعضنا في الدفاع عنهم وتفسير فعل من شهروا بهم بأنهم من الحاقدين المغرضين. واعيباه ألهذا المستوى وصل بنا الحال في الدفاع عن الباطل. بقي أن تفعل الدولة دورها في متابعة هؤلاء ومصادر شهاداتهم الوهمية.

أما تلك الشهادات الإلكترونية التي تشير إليها فكثير منها وهمي بمعنى أنها تمنح الطالب تلك الشهادة بناء على ما يشبه (لعب العيال). دخلت إحداهن إلى مركز من المراكز التدريبية لغرض ما وفوجئت بالموظف يعرض عليها فكرة اكمال دراستها للماجستير والدكتوراة فقالت كيف قال: انت تحملين البكالوريوس ولديك شهادات دورات تدريبية متعددة إدارية وعلمية فلم يتبق لك سوى بضعة برامج تنهينها معنا وتحصلين على الماجستير. تلك البرامج التي عرضها ليست لها صلة بالتخصص الذي عرضه عليها ولن تجهد بإعداد بحث ولا حتى دراسة تخصصية مكثفة تؤهلها للحصول على تلك الشهادة. فرفضت لأنها بخبرتها وكفاءتها كانت تدير مقر عمل متميز وأدارت قبله كثيرا من الأعمال. رفضتها لأنها لا تريد اسماً تزين به جهودها التي يظهرها العمل وليس الشهادة. رفضتها لأنها تثق بذاتها وقدراتها وليست بحاجه لمجرد صفة حاملة ماجستير أو دكتوراة.
وهنا يكمن السبب الذي من أجله تدافع بعضهم للحصول على ذلك الغلاف العلمي الذي كشف مؤخراً وأظهر عورات فكرية وقناعات سلبية عند من وافقوا على ذلك الإغراء وصار لديهم شهادة علمية استلموها دون استحقاق لها. والذين فعلوا ذلك بناء على الأسماء التي انتشرت نوعين. بعضهم أصحاب مكانة عالية ومميزة ثقافياً وعملياً وليسوا بحاجة لتلك الشهادة ولكنهم وقعوا في الفخ لأنهم ممن يؤمنون بالتباهي وقيمته في مجتمعنا فأرادوا أن يضيفوا لقدراتهم ما يؤهلهم لذلك التباهي وهذه نقطة ضعف قوية في شخصياتهم. والنوع الثاني هم الذين لا يملكون شيئاً في الأصل فهم كالطبول الجوفاء ولكنهم أوتوا قدرات لسانية غريبة جعلتهم يؤثرون كثيراً ويبرزون بطريقة مخجلة في حقهم وحق المجتمع الذي ساندهم رغم ضعف امكانياتهم الظاهرة وهؤلاء يعتبرون حصولهم على تلك الشهادات فوزاً عظيماً يساند قدراتهم اللسانية ويفتح لهم الأبواب المغلقة.. دون خجل منهم أو دراية ممن يتعامل منهم.. وهنا حق لنا أن نستنكر ما حدث من النوعين ونستنكر جرأة بعضنا في الدفاع عنهم وتفسير فعل من شهروا بهم بأنهم من الحاقدين المغرضين. واعيباه ألهذا المستوى وصل بنا الحال في الدفاع عن الباطل. بقي أن تفعل الدولة دورها في متابعة هؤلاء ومصادر شهاداتهم الوهمية.

Twitter: @amalaltoaimi








الرأي

4 تعليق)
تتعرض مدينة القصير السورية العربية للافناء والاجتثاث من قوة أجنبية غازية، والأمة العربية التي تتكون من 22 دولة تتعامل مع المأساة وكأنها تحدث في القارة القطبية.مدينة القصير العربية تتعرض لغزو... بقية المقال
12 تعليق)
اشتكينا من خدمات الهاتف السعودي الذي سرح ومرح ومرمط الناس لسنوات ، قبل أن يشفط أموالهم بحجة الاشتراك في خدمات الجوال التي لم تبدأ آنذاك . وبعد أن جمعوا مئات... بقية المقال
11 تعليق)
تستاهل (الشغالة) الفلبينية لقب المشيخة، أخذا في الاعتبار الرحلات المكوكية التي تمت بين الرياض ومانيلا والاجتماعات المتتالية، التي كان آخرها، يوم الأحد الماضي، حيث وُقعت في جدة إتفاقية (إطارية) بين... بقية المقال
8 تعليق)
من الأخبار المهمة هذا الأسبوع التي تجاوزت أخبار مذابح القصير في سوريا وتدخل إيران في البحرين وتعيين البديلات المستثنيات في المملكة، خبر خطير ومصيري نال الكثير من الاهتمام بين شبابنا... بقية المقال
3 تعليق)
خذ مثالك المفضل وتأمل به وتمعن وتفكر في مقدار سيطرة السعوديين على ما يدور حولهم. وأرجو ألا يذهب الخيال بعيداً فلست أقصد ما حولنا من بلدان وشعوب بل قصدت ما... بقية المقال
17 تعليق)
يمكن وصف هذا الأسبوع في تركيا بأنه «اسبوع سعودي بامتياز» فيوم الاثنين قدّم السفير السعودي الجديد اوراق اعتماده بعد شغور هذا التمثيل لأكثر من عامين واليوم الثلاثاء يصل ولي العهد... بقية المقال
12 تعليق)
 كنَّا ذات يوم أمام  مطعم شهير بانتظار أن يفتح أبوابه بعد انتهاء صلاة العصر، وكنّا نُراقب فيها طفلاً في عمر السَّابعة،  لم يترك شيئاً ملقى على الأرض إلّاَ ورَكَله،  ولا... بقية المقال
3 تعليق)
كلما شاهدتُ لقاء تلفزيونيا مع ضيف له ثقله الفكري والثقافي، تمنيتُ على مقدم البرنامج أن «يركد» قليلا، ويراعي أصول الضيافة الثقافية فيعطي الضيفَ الوقتَ اللازم للإجابة عن أسئلته التي غالبا... بقية المقال

تعليقات (2) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

صورة
- سلطان القانون 2013/01/30 - 06:00:42
أصحاب الشهادات الوهمية استغلوا الفراغ القانوني بالسعودية وحصلوا على تلك الشهادات الوهمية بدون جهد يذكر , في أمريكا من يحصل على تلك الشهادات يكون مجرم من الدرجة الثانية . في المادة 39 حسب قانون تكساس إن الحاصل على شهادات من جامعة وهمية مثل جامعة كولمبوس و ويست كلايتون و بلفورد و الأمريكية بلندن
تعقيب معجب
1
غير معجب التبليغ عن تعليق سيئ
صورة
- حسين الأسمري 2013/01/29 - 10:11:49
شكراً دكتوره أمل على المقال الجميل الرائع

شلة هلكوني أهلكونا
تعقيب معجب
0
غير معجب التبليغ عن تعليق سيئ

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً