الجمعة 25 جمادى الآخرة 1435 - 25 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار أمير الرياض: دراسة لتغيير دوام المدارس وموظفي «الخاص والعام» آخر الاخبار الملك يقدم هديته لشباب الوطن بافتتاح الجوهرة المضيئة آخر الاخبار قطر تسعى لتخفيض عدد ملاعب مونديال 2022 آخر الاخبار استوديو تحليلي لنصف نهائي كأس الأمير سلطان آخر الاخبار هجر يجدد عقد ملائكة آخر الاخبار الراشد تواجد في تدريب الاتفاق قبل لقاء الشباب آخر الاخبار الرائد ينتظر قرار الاحتراف لفك سراح الجبرين آخر الاخبار 50 يومًا إجازة للاعبي الفتح آخر الاخبار الصايغ قدساوياً لعامين آخر الاخبار لام: الوعد في أرينا

الرئيسية > المحليات

بمناسبة شفاء المليك.. العفو عن سجناء الحق العام


وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه بالعفو عن سجناء الحق العام الذين لا يشكلون خطراً على الأمن العام أو النظام بمناسبة شفائه وسلامته من العملية الجراحية التي أجريت له مؤخرا في المملكة.

أوضح ذلك المتحدث الرسمي للمديرية العامة للسجون العقيد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت الذي رفع شكره وتقديره نيابة عن جميع العاملين في السجون والسجناء وأسرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية على هذه البادرة

«اللجان المنتشرة في جميع مناطق ومحافظات المملكة ستواصل عملها الى حين انتهاء النظر في جميع الملفات والإفراج عن آخر سجين تنطبق عليه الشروط»الإنسانية، مبيناً أن هذا العفو الملكي الكريم يأتي استمراراً للمكارم الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وهذه المبادرات ليست بمستغربة فهي تصدر من ملك عادل ومحب لشعبه. وأكد العقيد بن نحيت "أنه فور صدور قرار خادم الحرمين الشريفين وبتوجيهات سديدة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وبمتابعة حثيثة -حفظهم الله- تم البدء في تشكيل اللجان لتواصل أعمالها بشكل يومي لفرز تلك الملفات والقضايا من أجل الإسراع في إنهاء اجراءات الخروج لإطلاق سراح مجموعة من سجناء وسجينات الحق العام الذين تنطبق عليهم الشروط في التوجيه الكريم وتنفيذ هذه المكرمة الملكية فورا كما ان هذه اللجان المنتشرة في جميع مناطق ومحافظات المملكة ستواصل عملها الى حين انتهاء النظر في جميع الملفات والإفراج عن آخر سجين تنطبق عليه الشروط".





الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً