الخميس 17 جمادى الآخرة 1435 - 17 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار الأمير جلوي يؤكد أهمية تجاوب المتحدثين الرسميين مع الإعلاميين آخر الاخبار مسابقة الأمير محمد بن جلوي تكرم الفائزين بجوائزها آخر الاخبار بروفيسور أمريكي يشهر إسلامه بالخبر آخر الاخبار حياة الآباء والأجداد بـ «ملتقى الشبل المسلم» آخر الاخبار هدف عكسي يهدي الفوز للجزيرة..!! آخر الاخبار وايغو وجمعان يواصلان الغياب عن الاتفاق آخر الاخبار الشباب في الوقت القاتل يقلبها على الاستقلال آخر الاخبار الفتح يودع دوري أبطال آسيا رسميا آخر الاخبار رفع عدد المنتخبات في كأس آسيا 2019 إلى 24 آخر الاخبار 60 % من النساء يؤيدن الفحص النفسي للأزواج

الرئيسية > المحليات

مخالفون في حالة هروب بشارع الخزان « تصوير: أمجد أفضل »
مخالفون في حالة هروب بشارع الخزان « تصوير: أمجد أفضل »

الجوازات تصطاد «سائبة» شارع الخزان


قامت دوريات الجوازات بمدينة الدمام بحملة لضبط العمالة السائبة بشارع الخزان والمنطقة المجاورة بالكامل وهي السوق القديم والاحياء المجاورة، وقد بدأت الحملة التي شهدتها عدسة «الـيوم» بتطويق المنطقة والقبض على مجموعات كبيرة منهم «عرب» و«أجانب»

«اليوم» تجولت وأخذت آراء بعض من بقي من سكان الأحياء المجاورة لشارع الخزان رافضين ذكر أسمائهم خوفاً من انتقام هذه العمالة فيما بعد.
وعلمت «اليوم» أن منازل سكان الاحياء المجاورة لشارع الخزان خلت من أصحابها بعد أن أصبحت تدر عليهم مبالغ طائلة سنويا تصل الى الــ 100 ألف ريال بعد ان يقوم المالك بتقسيم منزله الى غرف والبناء داخله بطرق غير نظامية وإسكان عمالة سائبة يتجاوز عددهم احيانا 40 عاملا داخل منزل واحد ومنحهم حرية التصرف بزيادة البناء داخله، او استضافة أشخاص أكثر.
سكان اخرون طالبوا عبر «اليوم» من الجهات الأمنية تنظيم حملة كبرى الى هذه المنازل التي هي السبب الرئيسي لتواجد المخالفين والقبض على من بها فلو تم منعهم من السكن في هذه الأماكن سنجد الشارع خاليا ونظيفا بحسب قولهم
وعلمت «اليوم» ان الحملات مستمرة ومفاجئة بأي وقت يوميا حتى يتم القضاء على هذه الظاهرة.





تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً