يظل الإصرار والعزيمة والصبر هي المورد الأول والأخير في تحقيق الانتصار لهؤلاء الأبطال الذين صنعوا لأنفسهم مجدا أو شهرة رغم إعاقتهم إنهم أبطال المملكة في رفع الأثقال بالأحساء.
ولا شك أن المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بالمحافظة قد لعب دورا كبيرا في بروزهم بشكل واضح من خلال متابعة مسئولي المكتب لهم ومتابعة احتياجاتهم. ومن هنا أصبح لهؤلاء الأبطال دور في مجتمعهم الذي لم يقتصر على ممارسة الرياضة بل تعداه إلى العمل اليومي في عدد من المواقع في القطاع الخاص معتمدين على الله أولا ثم على أنفسهم ليقطعوا على دابر اليأس الطريق وليواصلوا مسيرتهم.
لزاما إرجاء التحية لهم