الخميس 24 جمادى الآخرة 1435 - 24 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار الكاكوز يسعون إلى حماية تربية الخيول آخر الاخبار 12 فريقا يشاركون في بطولة الأمير فيصل بن فهد آخر الاخبار مناورة ساخنة تجهز الاتفاق لموقعة الشباب آخر الاخبار الصفاء يكتسح رافشان 8 - صفر آخر الاخبار النهضة يكمل عقد نصف نهائي الخليجية آخر الاخبار الشباب يتجاوز الخريطيات بسهولة آخر الاخبار الريان يخسر من الاستقلال بثلاثية آخر الاخبار الشباب يكسب الجزيرة ويواجه الاتحاد في دور الـ «16» آخر الاخبار الفتح يودع الآسيوية بخسارة فولاذ الخماسية آخر الاخبار بونيودكور يخطف التأهل من الجيش ويواجه الهلال

الرئيسية > المحليات

الموقع الذي فصلت فيه الخادمة رأس الطفلة , وفي الأطار صورة المغدورة تالا
الموقع الذي فصلت فيه الخادمة رأس الطفلة , وفي الأطار صورة المغدورة تالا

إحالة قاتلة الطفلة تالا إلى مستشفى الأمراض النفسية


أوضح مدير العلاقات العامة في الهيئة الملكية بينبع خالد سبيه لـ"اليوم" أن الطفلة فرح (6 سنوات) مازالت حتى ظهر أمس على قيد الحياة ولكن في حالة خطرة جدا بعد تعرضها لإصابات قوية مختلفة، حيث تتلقى العلاج داخل العناية المركزة المشددة في مستشفى الهيئة الملكية في ينبع ،وأنه لم يطرأ عليها أي تحسُّن بالرغم من تكثيف العناية لها.

وكانت فرح برفقة والدها يوم الأربعاء الماضي في مدينة ينبع وهو الذي توفي متأثرا بإصابته جراء حادث مفزع في أحد تقاطعات الحي الذي تسكنه عائلة الطفلة تالا (أخت فرح) التي قُتلت من قبل الخادمة من الجنسية الاندونيسية ،وجاء الحادث بسبب عودة والد الطفلة المقتولة الى المنزل بعد ما علم بخبر محاولة قتل طفلته من قبل الخادمة وكان يقود السيارة بسرعة لذهوله بما أصاب ابنته متجهاً الى منزله لإنقاذها.
وتعود التفاصيل إلى أنه بسبب جريمة الخادمة البشعة لقتلها الطفلة (تالا) ترتب عليها عدة أحداث تسببت في وفاة سائق السيارة (عبد الرحمن قنديل) بعد الحادث مباشرة ونقل ابنته الطفلة (فرح) في حالة حرجة وخطرة للمستشفى، وإصابة كل من والدتَي الطفلتين (تالا وفرح ) بانهيار وحالة هسترية من هول الفاجعة التي ألمَّت بهما.
وكان والد الطفلة فرح عبدالرحن قنديل قد انتقل الى مدينة ينبع منذ سنتين بعد أن عمل في المنطقة الشرقية خمس سنوات.
وتعمل الخادمة الاندونيسية لدى أسرة (خالد الشهري) منذ ثلاثة أعوام ومقرر لها السفر الأسبوع المقبل بيد أنها أقدمت يوم الأربعاء الماضي على ارتكاب جريمة بشعة هزت قلب المجتمع، حيث قامت بقتل طفلة 4 سنوات بينبع، وفصلت رأسها عن جسدها مستخدمة آلة حادّة  (ساطور).
وتعود بدايات الجريمة البشعة عندما عادت والدة الطفلة (تالا) والتي تعمل معلمة إلى المنزل، وحاولت فتح باب المنزل، إلاّ أنها وجدته مغلقا من الداخل وطلبت من الخادمة فتح الباب، إلاّ أنها رفضت مهددة بقتل الطفلة الصغيرة, وعلى الفور قامت الأم -التي انتابتها الريبة من الأمر بإبلاغ زوجها الذي كان في العمل وصُعق من الخبر، وقام بدوره بإبلاغ الدفاع المدني من أجل كسر الباب، وإنقاذ ابنته من الخادمة، وأثناء ذهابه إلى المنزل لإنقاذ ابنته تعرّض لحادث مروري تسبّب في وفاة شخص، وإصابة آخر، ودخوله العناية المركزة، وكان آخر ما قاله "أنقذوا ابنتي، انقذوا ابنتي".
ونجح الدفاع المدني في فك  الباب، ودخلت الأم إلى المنزل برفقة رجال الدفاع المدني إلى غرفة نوم الأم التي كانت الخادمة تحتجز الطفلة بداخلها، إلاّ أن المفاجأة كانت في إنهاء الخادمة لمهمتها، وذبح الطفلة على سرير والدتها ما أخرج الأم عن وعيها نتيجة المشهد المفزع لتسقط مغشيًّا عليها، ويتم نقلها إلى المركز الطبي بينبع الصناعية.
وتم انتقال شرطة ينبع والجهات ذات الاختصاص، وعاينت مسرح الجريمة، والتحفظ على الخادمة التي حاولت الانتحار بعد جريمتها بشرب كمية من أدوات التنظيف (كلور)، وقد نقلت للمركز الطبي بالهيئة الملكية بينبع بعد القبض عليها واستغرقت الخادمة بالمستشفى ثلاث ساعات وتم تحويلها لهيئة التحقيق والإدعاء العام، وبعد ذلك تم إحالتها إلى سجن محافظة ينبع بعد ان تم انتهاء التحقيق معها وأحيلت إلى المدينة المنورة بناءً على خطاب صدر من مستشفى ينبع العام بأن الخادمة تعاني من اضطرابات نفسيه وبناء على ذلك تم إحالتها للكشف على حالتها النفسية.





الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً