الإثنين 20 جمادى الآخرة 1435 - 21 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار النقل العام و السر الدفين آخر الاخبار الحكم بالقتل تعزيراً على 5 مدانين وسجن 37 مدداً متفاوتة آخر الاخبار مركز حي الحمراء ينظم دورة «كيف تختار تخصصك الجامعي» آخر الاخبار مقتل أربعة موالين لروسيا شرق أوكرانيا وموسكو تطالب كييف بتطبيق «جنيف» آخر الاخبار جماعة أبو سياف تطلق مهندساً فلبينياً آخر الاخبار زعيم كوريا الشمالية ينتقد التدريبات الكورية الأمريكية آخر الاخبار مقتل 11 جندياً في تيزي وزو بشرق الجزائر آخر الاخبار إغلاق صحيفتين كويتيتين على خلفية شريط «تغيير في نظام الحكم» آخر الاخبار غارة أمريكية تستهدف معسكراً للقاعدة جنوب اليمن آخر الاخبار الانتخابات اللبنانية: رحمة أم فرنجية أم المقاطعة.. خيارات «8 آذار» والمستقبل لجعجع

الرئيسية > الحياة

فرح .. أول محجبة تقدم برامج في التلفزيون البلجيكي


أعلنت قتاة Life!tv البلجيكية عن إطلاق باقة جديدة من برامج جديدة موجهة لشريحة الشباب، تقدم 3 منها الفتاة المغربية الأصل فرح، سجلت اسمها في تاريخ البلاد التلفزيوني كأول مقدمة برامح محجبة في البلاد. وأعربت فرح عن سعادتها وفخرها بأن تكون أول مقدمة برامج محجبة في قناة بلجيكية، يشاهدها 1,4 مليون عائلة.

وبحسب مدير المحطة خيرت فان مول فإن فرح هي "أول مقدمة لهذه البرامج" التي تخاطب الشباب بلغته العصرية وبإيقاع العصر السريع. وبما ان Life!tv تزمع إعادة بث البرامح أكثر من مرة واحدة في اليوم فذلك يعني ان فرح ستطل بزيها الإسلامي على الجمهور البلجيكي 6 مرات في اليوم.

وعلى الرغم من ان رسالة القناة تتمثل في إيصال رسالة الى المجتمع البلجيكي تعكس التعددية في المملكة، إلا ان قرار Life!tv حول "المذيعة المحجبة" أثار جدلاً بين البلجيكيين بين مؤيد ومعارض، ألقي عليه الضوء بواسطة وسائل الإعلام المحلية.

يُذكر ان فرح ليست أول شابة مسلمة تقتحم الشاشة الصغيرة بالحجاب في أوروبا، اذ سبق لمواطني مملكة أخرى هي الدانمارك التعرف على أول محجبة تشغل حيزاً في الفضاء التلفزيوني، وكان ذلك في ابريل/نيسان 2006 حين بدأت الأخصائية الاجتماعية، الناشطة الفلسطينية الأصل أسماء عبد الحميد كأول محجبة بتقديم برنامج في قتاة دانماركية رسمية، مما أثار ردود فعل متباينة حول الأمر.

يُشار الى ان طبيعة البرامج التي قدمتها عبد الحميد تختلف عن البرامج الترفيهية التي تقدمها فرح، اذ كانت الناشطة الدانماركية تقدم برامج حوارية ذات طابع سياسي – اجتماعي تطرح من خلالها قضايا تهتم بها الأقليات. وتستشهد الكثير من المحجبات بمقولة تُنسب لأسماء عبد الحميد هي "أريد ان يصنفوني استناداً الى ما يوجد في رأسي وليس على رأسي .. ويقوّموني بحسب السياسات التي أدافع عنها وعلى آرائي، وليس على ما أرتديه او على طريقة أدائي تحية السلام".



الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً