ناشد داعية الإسلام الدكتور وليام بيكر المسلمين والمسيحيين في كل مكان للتصدي معا للحملات الشريرة التي تشنها فئات مشبوهة في العديد من دول الغرب وخاصة في أمريكا لاشعال فتيل الحرب والصدام بين الحضارتين الاسلامية والغربية . ونبه د. وليام بيكر خلال محاضرة قيمة له في مقر الندوة العالمية للشباب الاسلامي بجدة مؤخرا .. الى الدور الخطير الذي يلعبه في هذا الصدد اللوبي الصهيوني المسيطر على معظم وسائل الاعلام في العالم وخاصة في الولايات المتحدة , وشدد رئيس الهيئة المسيحية للسلام ( CAMP) في محاضرته التي جاءت تحت عنوان ( الاسلام والمسيحية ..التقارب والتحديات) على وجوب مد جسور التفاهم بين الاسلام والمسيحية , والتقارب فيما بين أتباعها سعيا لاحلال السلام والابتعاد عن فكرة الصراع واستئصال الآخر وقال إن الشعب الأمريكي شعب طيب ومحب للحقيقة وللسلام , إلا أنه تعرض لتشويهات هائلة حول صورة الإسلام والمسلمين من قبل الجهات اياها, معربا عن أسفه ازاء تقصير العرب والمسلمين الكبير في هذا الصدد وإيصال الحقيقة للشعب الأمريكي لافتا في هذا الخصوص الى الحملة الشعواء على المملكة من وسائل الإعلام في بلاده وفي العديد من الدول الغربية , وأكد الاكاديمي الامريكي أن المرء في أمريكا يستطيع أن يتحدث عن أي شيء بحرية كاملة إلا في ثلاثة أشياء: الدفاع عن القضية الفلسطينية أو نقد اسرائيل أو الصهيونية , او أن تتحدث بايجابية عن الإسلام فإن فعلت فستوصف بأنك معاد للسامية , وعزا ذلك لسيطرة اللوبي الصهيوني القوي على وسائل الإعلام. ومعروف أن الدكتور بيكر له ثلاثة مؤلفات هامة جدا أحدها عن القضية الفلسطينية باسم ( سرقة وطن) والآخر عن بناء الجسور بين المسلين والمسيحيين والثالث عن كشمير وأظهر الدكتور بيكر اطلاعا واسعا على أوضاع المنطقة وتاريخها وخاصة القضية الفلسطينية , والتي قال إنه حملها عن والده , ولدى عيشه لفترة طويلة في فلسطين في الفترة من 1967 الى 1982 وأوضح أنه من خلال اطلاعه على الاسلام وجد انه والمسيحية يلتقيان في كثير من الملتقيات وأن مصدرهما واحد, كما يؤمن بوحدانية الله سبحانه , وبأن الإسلام هو دين الله, وهو امتداد للرسالات السماوية التي سبقته.