الخميس 23 جمادى الآخرة 1435 - 24 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار «الرقابة والتحقيـق»: لا نتصيد ولا نترصد.. ونستبق وقوع الفساد آخر الاخبار ولي العهد: بلادنا آمنة وتخدم الحجاج في كل مكان آخر الاخبار أمانة الأحساء تصادر حمولة 40 سيارة خضار مخالفة آخر الاخبار 434 متحدثا في فعاليات اللقاء الثاني عشر للجهات الخيرية بالشرقية آخر الاخبار وزير الصحة المكلف: ما ذكر بخصوص تأجيل الدراسة لا أساس له من الصحة آخر الاخبار البرلمان اللبناني.. ينجح في النصاب ويفشل في الانتخاب آخر الاخبار مفاجأة جديدة.. 48 يومًا من البحث عن الطائرة الماليزية في المكان الخطأ آخر الاخبار البحرين: إبعاد النجاتي لممارسته عملا غير شرعي وتمثيله الغير قانوني للسيستاني آخر الاخبار لجنة دولية تستمع لواشنطن وطهران في قضية تأشيرة السفير الإيراني آخر الاخبار ورشة عمل لإصدار وثيقة عربية لحقوق المرأة

الرئيسية > الرأي >


لعبة (النمر) الطائفية

لعبة (النمر) الطائفية

استغلال الدين وشحذ المشاعر الطائفية لتحقيق مآرب سياسة ليس وليد اليوم ، فمنذ القرون الأولى تجلت قدرة الأديان في تطويع البشر، وإذا كان الاختلاف الفكري والمذهبي من سنن الحياة فإن اللعب بالورقة الطائفية يعني استغلال التطويع الديني لتدمير أخلاق ومثل الدين ذاته ليحلل باسم التدين النفاق والقذف وحتى العمالة وخيانة الوطن.
وقبل أمس اعتقلت السلطات السعودية الشيخ نمر النمر والذي مارس بشكل غريب كافة أشكال التصعيد والتحدي وعمل على إثارة العواطف تارة باسم النصرة الطائفية في البحرين وتارة باسم النضال الحقوقي، وتارات لاعتبارات لم يفصح عنها.
وبالرغم من دعوته لتجمعات طائفية كما يردد أدت إلى فوضى ومسيرات حملت صورا وأعلاما لدول وجهات معادية للبلاد وعدم خلو تلك المسيرات من استخدام الأسلحة تجاه رجال الأمن، مما أدى لمقتل أكثر من رجل أمن بذات الطريقة التي دهست فيه بعض الطائفيين في البحرين رجال الأمن.

النمر ليس وحده من يلعب بورقة الطائفية فقناة العالم الإيرانية التي تتشدق بنصرة الشيعة العرب تجاهلت خبر إعدام ستة من الشيعة العرب في الأحواز هذا الأسبوع، ودون أن تتاح لهم أبسط صور المحاكمة العادلة، ولا أدري هل السبب هو أن القناة الفارسية تعتبر قتلهم بمثابة المكافأة لهم بأن خلصتهم من الحياة اللا آدمية التي يعيشونها منذ الاحتلال الفارسي للإقليم الأحوازي العربي.

بالرغم من كل تلك الأفعال والخطب التي ترددها وتثني عليها قناة العالم الإيرانية باستمرار تركت السلطات السعودية النمر حراً طليقاً لكن تلك البادرة التي ربما لم تتح لغيره في مناطق أخرى وربما في دول أخرى (أقصد المسيرات الطائفية المسلحة) قابلها النمر بمزيد من التصعيد والتحريض الطائفي إلى أن انتهى الأمر باعتقاله باعتباره مثيراً للفتنة ومحرضاً على القتل.
النمر ليس وحده من يلعب بورقة الطائفية فقناة العالم الإيرانية التي تتشدق بنصرة الشيعة العرب تجاهلت خبر إعدام ستة من الشيعة العرب في الأحواز هذا الأسبوع، ودون أن تتاح لهم أبسط صور المحاكمة العادلة، ولا أدري هل السبب هو أن القناة الفارسية تعتبر قتلهم بمثابة المكافأة لهم بأن خلصتهم من الحياة اللا آدمية التي يعيشونها منذ الاحتلال الفارسي للإقليم الأحوازي العربي.
لن أتساءل عن سبب اهتمام الإيرانيين بالنمر في العوامي والخواجة في البحرين وتناسي إخواننا في الأحواز القريبة من محطات بث القناة (العوراء) كما يبدو.
إحدى أشكال النزوع للطائفية أيضاً ذلك التشفي من بعض الإخوة هداهم الله في اعتقال النمر والتعليق على الحدث ببعض الكلمات التي لا يجب أن تقال بحق أهلنا وإخواننا في القطيف، فحتى لو تبع اعتقال مثير الفتنة نفر قليل من العوامية أو جوانب القطيف فبلا شك أن الأكثرية لزمت منازلها ورأت العذر للسلطات السعودية في اعتقاله بعد مسلسل طويل من التحريض والاستفزاز والاستعراض الطائفي في وقت كانت فيه الأحوال العربية مضطربة.
فإذا كنا وقفنا في خندق واحد أمام استغلال الدين في ممارسة القتل والعبث والإرهاب والتعدي على الحقوق وإثارة الفتنة والفوضى باسم الجهاد تحت لواء القاعدة أو غيرها فنحن مطالبون أن نقف ذات الموقف متوحدين أمام كل من يمارس ذات الأعمال وإن اختلفت المبررات، هذه الرسالة التي لم تقرأها القناة الإيرانية المسيسة وحتى لو قرأتها فإني أجزم بأنها لن تفهمها ذلك أن الممارسات التي تقوم بها إيران ضد شعبها تنضوي على أن أسوأ أنواع العنصرية والتفرقة فمكيال الفارسي لا يتساوى مع العربي وكذا المقياس الطائفي.
صحيح أن السقف الذي أوجدته الحالة الإقليمية وقنوات التواصل الجديدة مرتفع إلى الحد الذي لم يعد يتبينه الكثيرون إلا أن هذا السقف يجب أن لا يتعدى قيم الدين السمحاء والأخلاق والقيم، ويجب أيضاً أن لا تبرر الغاية الوسيلة أبداً، إذ أن الإسلام وقيمه أياً كانت طوائفه ومشاربه لا يمكن أن تستقيم مع ممارسة الخيانة أو القذف أو الانتهازية أو التشفي في الغير أياً كان، فما بالك بأبناء الوطن الواحد؟!.








الرأي

0 تعليق)
دشن المهندس عبدالله الحصين وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أمس، بدء الضخ من محطة رأس الخير في المنطقة الشرقية وذلك في محطة التحلية والقوى... بقية المقال
0 تعليق)
تابعت لقاء الإعلامي عبدالله المديفر للدكتور عدنان المزروع مدير جامعة طيبة. كان لقاءً لافتاً لاعتبارات، لعل أهمها أن الضيف كان يجيب عن الأسئلة بهدوء طاغٍ، رغم أن المديفر - كعادته... بقية المقال
0 تعليق)
شاركت في معسكر كشفي لجوالة جامعات الخليج قبل عدة سنوات عندما كنت طالباً جامعياً، والمنتسب للكشافة الجامعية يسمى "جوال" لأن فريق الكشافة في الجامعة يسمى "جوالة"، وفي أحد الطوابير الصباحية... بقية المقال
0 تعليق)
كتبت الأسبوع الماضي مقالة بعنوان (لنبدأ استراتيجية جديدة لسعودة الوظائف)، وكان محورها الأساسي هو ضرورة إتاحة المجال لطلبة الثانويات والجامعات لممارسة العمل بعقود سنوية لاكتساب الخبرة وتنمية روح المسؤولية أثناء... بقية المقال
0 تعليق)
شاب نحيل الجسم، حنطي البشرة، متوقد العطاء، حي الأفكار، يعيش في بيت فاضل، وعائلة طيبة الأخلاق من عموم الناس، من محافظة حفر الباطن؛ أحب القرآن وقراءته وأهله.في أحد الأيام كنت... بقية المقال
0 تعليق)
يتركز اهتمام الرأي العام بين تسلم وزير ما لمهامه وإعفاء آخر من منصبه وكأن القرار وحده هو موضع الاهتمام! فإذا بدا لهم سوء الإدارة في وزارة ما ظلوا يرمونها بحجارة... بقية المقال
0 تعليق)
سرد لي أحد مبلغي المحكمة في الأردن المواقف الغريبة التي تحدث له، عندما يوصل عقد الزواج من الثانية، إلى منزل الأولى، فهناك من تصب جام غضبها عليه، إلى درجة الضرب..المبرح.إن... بقية المقال
0 تعليق)
(أحبك) هل سمعت هذه الكلمة من والدك؟ من أمك؟ من أخيك، من أختك، من زوجتك.. من ابنك أو ابنتك .. وهل أسمعتهم إياها ولو مرة.. أم أنت من الفائزين بنعيمها،... بقية المقال
0 تعليق)
تحدثت الصحافة العالمية بإسهاب عن اتفاق وزراء خارجية دول مجلس التعاون، يوم الخميس الماضي، على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التي تستند إلى المبادئ الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون، مما... بقية المقال

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً