الأربعاء 16 جمادى الآخرة 1435 - 16 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار وزارتا الداخلية والمالية تعلنان موعد بدء مهام عوامل جباية زكاة الأنعام آخر الاخبار تحديث نظام إكس بوكس ون يعيد تنبيهات الأصدقاء آخر الاخبار الأمير مشعل بن عبدالعزيز يغادر جدة متوجهاً إلى خارج المملكة آخر الاخبار خبير سامسونج ينفي انتهاك احدى براءات اختراع آبل آخر الاخبار غرق شخص وإنقاذ 190 من ركاب السفينة الكورية الجنوبية آخر الاخبار استئناف البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة في اعماق المحيط الهندي آخر الاخبار ندوة عن مرض النزاف بكلية الطب في جامعة الملك سعود غداً الخميس آخر الاخبار «حبل»يقتل طفلا في مدينة الهفوف آخر الاخبار الدوسري يطالب بدعم البرامج الشبابية في الشرقية آخر الاخبار اليمني: 4 ركائز لتوفير الخدمة الإلكترونية بالقطاع الصحي

الرئيسية > الرأي >


لعبة (النمر) الطائفية

لعبة (النمر) الطائفية

استغلال الدين وشحذ المشاعر الطائفية لتحقيق مآرب سياسة ليس وليد اليوم ، فمنذ القرون الأولى تجلت قدرة الأديان في تطويع البشر، وإذا كان الاختلاف الفكري والمذهبي من سنن الحياة فإن اللعب بالورقة الطائفية يعني استغلال التطويع الديني لتدمير أخلاق ومثل الدين ذاته ليحلل باسم التدين النفاق والقذف وحتى العمالة وخيانة الوطن.
وقبل أمس اعتقلت السلطات السعودية الشيخ نمر النمر والذي مارس بشكل غريب كافة أشكال التصعيد والتحدي وعمل على إثارة العواطف تارة باسم النصرة الطائفية في البحرين وتارة باسم النضال الحقوقي، وتارات لاعتبارات لم يفصح عنها.
وبالرغم من دعوته لتجمعات طائفية كما يردد أدت إلى فوضى ومسيرات حملت صورا وأعلاما لدول وجهات معادية للبلاد وعدم خلو تلك المسيرات من استخدام الأسلحة تجاه رجال الأمن، مما أدى لمقتل أكثر من رجل أمن بذات الطريقة التي دهست فيه بعض الطائفيين في البحرين رجال الأمن.

النمر ليس وحده من يلعب بورقة الطائفية فقناة العالم الإيرانية التي تتشدق بنصرة الشيعة العرب تجاهلت خبر إعدام ستة من الشيعة العرب في الأحواز هذا الأسبوع، ودون أن تتاح لهم أبسط صور المحاكمة العادلة، ولا أدري هل السبب هو أن القناة الفارسية تعتبر قتلهم بمثابة المكافأة لهم بأن خلصتهم من الحياة اللا آدمية التي يعيشونها منذ الاحتلال الفارسي للإقليم الأحوازي العربي.

بالرغم من كل تلك الأفعال والخطب التي ترددها وتثني عليها قناة العالم الإيرانية باستمرار تركت السلطات السعودية النمر حراً طليقاً لكن تلك البادرة التي ربما لم تتح لغيره في مناطق أخرى وربما في دول أخرى (أقصد المسيرات الطائفية المسلحة) قابلها النمر بمزيد من التصعيد والتحريض الطائفي إلى أن انتهى الأمر باعتقاله باعتباره مثيراً للفتنة ومحرضاً على القتل.
النمر ليس وحده من يلعب بورقة الطائفية فقناة العالم الإيرانية التي تتشدق بنصرة الشيعة العرب تجاهلت خبر إعدام ستة من الشيعة العرب في الأحواز هذا الأسبوع، ودون أن تتاح لهم أبسط صور المحاكمة العادلة، ولا أدري هل السبب هو أن القناة الفارسية تعتبر قتلهم بمثابة المكافأة لهم بأن خلصتهم من الحياة اللا آدمية التي يعيشونها منذ الاحتلال الفارسي للإقليم الأحوازي العربي.
لن أتساءل عن سبب اهتمام الإيرانيين بالنمر في العوامي والخواجة في البحرين وتناسي إخواننا في الأحواز القريبة من محطات بث القناة (العوراء) كما يبدو.
إحدى أشكال النزوع للطائفية أيضاً ذلك التشفي من بعض الإخوة هداهم الله في اعتقال النمر والتعليق على الحدث ببعض الكلمات التي لا يجب أن تقال بحق أهلنا وإخواننا في القطيف، فحتى لو تبع اعتقال مثير الفتنة نفر قليل من العوامية أو جوانب القطيف فبلا شك أن الأكثرية لزمت منازلها ورأت العذر للسلطات السعودية في اعتقاله بعد مسلسل طويل من التحريض والاستفزاز والاستعراض الطائفي في وقت كانت فيه الأحوال العربية مضطربة.
فإذا كنا وقفنا في خندق واحد أمام استغلال الدين في ممارسة القتل والعبث والإرهاب والتعدي على الحقوق وإثارة الفتنة والفوضى باسم الجهاد تحت لواء القاعدة أو غيرها فنحن مطالبون أن نقف ذات الموقف متوحدين أمام كل من يمارس ذات الأعمال وإن اختلفت المبررات، هذه الرسالة التي لم تقرأها القناة الإيرانية المسيسة وحتى لو قرأتها فإني أجزم بأنها لن تفهمها ذلك أن الممارسات التي تقوم بها إيران ضد شعبها تنضوي على أن أسوأ أنواع العنصرية والتفرقة فمكيال الفارسي لا يتساوى مع العربي وكذا المقياس الطائفي.
صحيح أن السقف الذي أوجدته الحالة الإقليمية وقنوات التواصل الجديدة مرتفع إلى الحد الذي لم يعد يتبينه الكثيرون إلا أن هذا السقف يجب أن لا يتعدى قيم الدين السمحاء والأخلاق والقيم، ويجب أيضاً أن لا تبرر الغاية الوسيلة أبداً، إذ أن الإسلام وقيمه أياً كانت طوائفه ومشاربه لا يمكن أن تستقيم مع ممارسة الخيانة أو القذف أو الانتهازية أو التشفي في الغير أياً كان، فما بالك بأبناء الوطن الواحد؟!.








الرأي

0 تعليق)
بعد لقائه بوزير الخارجية الجزائري، أعاد الأمير سعود الفيصل، في بيانه أمس، موقف المملكة الراسخ من القضيتين السورية والفلسطينية، حيث عبر سموه عن رفض المملكة لإجراء الانتخابات الرئاسية التي ينوي... بقية المقال
0 تعليق)
رغم الانتقاص المستمر للجهود التي يواجهها القطاع الصحي في المملكة، (في إطار مشروع جلد الذات واغتيال الشخصية الوطنية)، نشهد كل يوم ما يفرح وما يؤكد أن الجهود المخلصة للقيادات وللكفاءات... بقية المقال
0 تعليق)
لدينا وزارة للزراعة وأخرى للإسكان وثالثة للمياه والكهرباء والعديد من الهيئات التنظيمية، ولعل من الملائم استحداث هيئة عامة للأراضي؛ لتعظيم الفائدة والمردود من هذا المورد الحيوي ولجمع شتات تنظيماته على... بقية المقال
0 تعليق)
ما زلت أتذكر مدير مدرستنا الابتدائية صاحب الهيبة الكبيرة والشخصية القوية، كيف سقط من عيني وخفت هيبته عندما تكلم في الطابور الصباحي، وكان مرتبكاً وضعيفاً إلى حد مثير للشفقة والاستغراب،... بقية المقال
0 تعليق)
 كيف نعلم الأشياء، وبالذات الأشياء التي يقوم أو سيقوم بها الأشخاص؟ إنها عن طريقين لا ثالث لهما. طريق الانطباع أو التوقع. والطريق الثاني طريق التجربة. والانطباع والتجربة هما ركيزتا المعرفة.... بقية المقال
0 تعليق)
احتل الناطق الإعلامي الواجهة الرسمية للأغلبية من القطاعات الحكومية من توجيه وابلاغ وتوضيح حتى ردود تعقيب، وأصبح دور العلاقات العامة التي لها شأن في مهام وانجازات الأعمال الإعلامية المتعددة مهما.وأصبح... بقية المقال
0 تعليق)
الحب غريزة يحس بها الإنسان، فيمارسها في لذة وعذاب وقد تتعدى هذه الغريزة إلى الحيوان والنبات، كما أورد ذلك راجي عنايت. إذن الإنسان هو المرشح الأول لحمل هذه الغريزة وحمل... بقية المقال
0 تعليق)
هل تعلمون أننا مقبلون على طفرة معلوماتية صحية بنهاية عام 2018م؟إنه مشروع "الجينوم البشري" الذي انطلق عام 2013م ويستمر لخمس سنوات، ويهدف الى رسم خرائط الرموز الوراثية لملايين السعوديين، لتتكون... بقية المقال
0 تعليق)
مثلت الإطاحة بشبكة متشعبة وواسعة لتهريب المخدرات والحبوب المخدرة يوم أمس الأول، نجاحاً نوعياً جديداً لقوى الأمن السعودي العين الساهرة التي تحرس المملكة ومواطنيها من مؤامرات الجريمة المنظمة والقوى التي... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً