يدور الحديث في معظم مجالس الأحساء حالياً حول غياب دور البلدية سواء في الشارع حيث الحفر والمطبات التي تلاحقهم في كل مكان وتهشم فيهم روح الأمل في البلدية. كذلك تأخر إعلان الدفعات اللاحقة من مستحقي أراضي ضاحية هجر دون أن يجدوا من يقابلهم بالرد الشافي في هذا المرفق الحيوي. جانب من الحديث تخصص لفكرة دمج كلية الشريعة والدراسات الإسلامية التابعة لجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية لتكون ضمن إدارة جامعة الملك فيصل وهناك من يؤيد هذا التوجه نبهت لديناميكية الإدارة محلياً ووفقاً لنماذج أخرى سابقة ومماثلة حيث تم دمج الكليات الموجودة في منطقة عسير والتابعة لجامعات متعددة تحت اسم جامعة الملك خالد الجامعة الثامنة إلا أن هناك من يعارض هذا التوجه حفاظاً على شخصية الكلية المستقلة وحضورها النشط وعموماً قي المصلحة العامة هدف الجميع. أما الحدث الأهم الذي ينتظره الأحسائيون خلال أيام قلائل حيث تشهد الواحة حدثاً تاريخياً إذ سيتم تشغيل محطة التنقية الثلاثية لمياه الصرف الصحي لتصب في شبكة الري الزراعي محملة بأكثر من 120 ألف متر مكعب من المياه المعالجة وفقاً لأحدث التقنيات في هذا المجال. ولهذا الحدث أثره الفاعل في دعم إمكانيات الزراعية لمزارعي الأحساء فهذه بادرة أمل جديدة أوجدتها الجهود المخلصة من قيادة هذه البلاد.
@@ فرحان العقيل